١ -إذا أحبَّ اللهُ عبدًا نادى جبريلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ عبدي فأَحِبُّوهُ، فيُنَوِّهُ بها جبريلُ في حَمَلَةِ العرشِ، فيسمَعُ أهلُ السماءِ لَغَطَ حملةِ العرشِ؛ فيُحبُّه أهلُ السماءِ السابعةِ، ثم ينزِلُ سماءً سماءً، حتَّى ينزِلَ إلى السماءِ الدُّنيا، ثم يهبِطَ إلى الأرضِ؛ فيُحِبَّهُ أهلُ الأرضِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - من أحبه الله
٩ نتيجة
٢ -«لا يَزالُ عَبْدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنتُ سَمْعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به»
٣ -«ما تحابَّ رَجُلانِ في اللهِ إلَّا كان أحَبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه».
- في اللهِ:
- أي: لله أو في مرضاته لا للدنيا
٤ -«ما تحابَّ رَجُلانِ في اللهِ إلَّا كان أحَبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه».
- في اللهِ:
- أي: لله أو في مرضاته لا للدنيا
٥ -حَديثُ: بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمرًا وأصحابَه فجاءَ مُنكَشِفًا [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي أراكُم تَنهَزِمونَ؟ أمَا إنِّي سَأبعَثُ إليهم رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يَفتَحُ اللَّهُ عليه، فتَشَرَّف لها أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ في القَومِ فلم يَرَ فيهم عَليًّا، فقال: أينَ عليٌّ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هو أرمَدُ، ثُمَّ قال: ادعوا لي عَليًّا، فجيءَ به يُقادُ، فتَفَل في عَينَيه، ودَعا له بالشِّفاءِ، وأعطاه الرَّايةَ، فما لحِقَ به آخِرُ أصحابِه حتَّى فُتِح على أوَّلِهم]
٦ -إذا أحبَّ اللهُ عبدًا اقْتَناهُ لِنفسِهِ، ولمْ يَشْغَلْهُ بِزَوْجَةٍ ولا ولَدٍ.
٧ -ثلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ، يُحِبُّ رجلًا كان في قَومٍ، فأتاهُم سائِلٌ فسألَهُم بوَجهِ اللهِ، لا يَسألُهُمُ لقَرابَةٍ بينه وبينهم، فَبَخِلوا، فتخَلَفَهُم بأعْقابِهِم حيثُ لا يَراهُ إلا اللهُ
٨ -عنِ ابنِ عُمرَ قال اهتزَّ العرْشُ لحُبِّ لقاءِ اللَّهِ سَعدَ بنَ مُعاذٍ فقيلَ إنَّما يعني السَّريرَ ورَفعَ أَبويهِ على العَرْشِ قال تَفَتَّحَتْ أعوادُهُ قال ودخل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قبرَهُ فاحتُبِسَ فلمَّا خرَج قيل لَهُ يا رسولَ اللَّهِ ما حبَسكَ قال ضُمَّ سَعْدٌ في القَبرِ ضَمَّةً فدعوتُ اللَّهَ فكشفَ عنهُ
- اهتزَّ العرْشُ:
- كل من خف لأمر وارتاح له فقد اهتز له
- ما حبَسكَ:
- أي: ما منعك
٩ -عن أبي إدريسَ الخولانيِّ أنَّهُ قال : دخلتُ مسجدَ دمشقَ فإذا فتًى شابٌ برَّاقَ الثنايا وإذا الناسُ معه إذا اختلفوا في شيٍء أسندوهُ إليهِ وصدَّروا عن قولِه، فسألتُ عنه فقيل هذا معاذُ بنُ جبلٍ، فلما كان الغدُ هجرتُ فوجدتُه قد سبقني بالتهجيرِ ووجدتُه يُصلِّي، قال : فانتظرتُه حتى قضى صلاتَه ثم جئتُ من قِبَلِ وجهِه فسلمتُ عليه ثم قلتُ له : واللهِ إني لأُحِبُّك في اللهِ، فقال : آللهِ، قال : فقلتُ آللهِ، فقال : آللهِ، فقلتُ : آللهِ، قال : فأخذ بحبوةِ ردائي فجبَذَنِي إليه وقال : أبْشِرْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : قال اللهُ تبارك وتعالى : وَجَبَتْ محبَّتي للمتحابِّينَ فيَّ وللمتجالسينَ فيَّ والمتباذلينَ فيَّ والمتزاورينَ فيَّ
- الثنايا:
- هي الأسنان الأربعة التي في مقدم الفم
- الغدُ:
- اليوم الثاني
- هجرتُ:
- أي: بكرت
- أبْشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- والمتباذلينَ فيَّ:
- هم الذين يبذلون أنفسهم في مرضاته من الإنفاق على جهاد عدوه وغير ذلك
