١ -ما مِن صاحبِ ذَهبٍ ولا فِضَّةٍ، لا يُؤدِّي منها حقَّها، إلَّا إذا كان يوْمُ القيامةِ، صُفِّحَت له صَفائحُ مِن نارٍ، فأُحمِيَ عليها في نارِ جهنَّمَ، فيُكْوى بها جَنْبُه وجَبِينُه وظَهرُه، كلَّما بَرَدَت أُعِيدَت له، في يومٍ كان مِقدارُه خَمْسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتَّى يُقْضى بيْن العبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: زكاة - عقوبة مانع الزكاة
١٣ نتيجة
٢ -ما خالَطَتِ الصَّدقةُ مالًا إلَّا أهلَكتْهُ.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا تُخالِطُ الصَّدقةُ مالًا إَّلا أهلكَتْهُ.
٤ -[قِصَّةُ ثَعلبةَ بنِ حاطِبٍ].
٥ -أَتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأتانِ في أيديهِما أساوِرُ مِن ذهَبٍ، فقالَ لهُما النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتُحِبَّانِ أنْ يُسَوِّرَكُما اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَومَ القيامةِ أساوِرَ من نارٍ؟! " قالتا: لا. قالَ: فأدِّيَا حقَّ اللَّهِ في الِّذي في أيديكُما.
- أَتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
٦ -حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن عِراكِ بنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَني أبي، قالَ: سَمِعْتُ إبراهيمَ بنَ أبي عَبْلةَ يُحدِّثُ عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ وهو في الحَطيمِ ، فقيلَ: يا رَسولَ الله، أُتِيَ علي مالِ بَني فُلانٍ بسِيفِ البَحْرِ، فذُهِبَ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَلِفَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحْرٍ إلَّا بمَنْعِ الزَّكاةِ، فحَرِّزوا أمْوالَكم بالزَّكاةِ، وداوُوا مَرْضاكم بالصَّدَقةِ، وادْفَعوا عنكم طَوارِقَ البَلاءِ بالدُّعاءِ؛ فإنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ ممَّا نَزَلَ مِن السَّماءِ وممَّا لم يَنزِلْ، ما نَزَلَ يَكشِفُه، وما لم يَنزِلْ يَحبِسُه؟
- الحَطيمِ:
- المراد هنا: الحجر
٧ -أنَّ امرأةً دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِها مَسكتانِ غليظتانِ من ذهبٍ فقال لها : أتؤدِّينَ زكاةَ هذا ؟ قالت : لا قال : أيسُرُّكِ أن يُسوِّرَكِ اللهُ بهما يومَ القيامةِ سواريْنِ من نارٍ ؟ ! فألقتْهما، وقالت : هما للهِ ولرسولِه
- مَسكتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٨ -عن أبي بكرٍ الصديقِ أنه قال : لأقاتلن من فرّق بين الصلاةِ والزكاةِ، فإن الزكاةَ حقُّ المالِ
٩ -ما من صاحبِ ذَهبٍ لا يؤدِّي ما فيها إلَّا جعلَ لَهُ يومَ القيامةِ صفائحُ من نارٍ يُكوى بِها
١٠ -ما من رجلٍ يموتُ وعندَهُ أَحْمَرٌ أوْ أَبْيَضٌ إلَّا جعلَ اللهُ بكلِّ قِيرَاطٍ صَفْحَةً من نارٍ فيُكْوَى بِها قَدَمُهُ إلى ذَقْنِهِ مَغْفُورًا لهُ بَعْدُ أوْ مُعَذَّبًا
١١ -عن أبي هريرةَ قال : مَنْ تركَ عشرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ جُعِلَتْ صَفَائِحَ يُعَذَّبُ بِها صاحِبُها يومَ القيامةِ قبلَ القَضَاءِ. وعَنْ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قال : واَللَّهِ لا يُعَذِّبُ اللهُ رجلًا بِكَنْزٍ فَيَمَسُّ دِرْهَمٌ دِرْهَمًا، ولا دِينارٌ دِينارًا، ولكنْ يُوَسِّعُ جِلْدَهُ حتى يُوضَعُ كلُّ دِينارٍ ودِرْهَمٍ على حِدَتِه
١٢ -أنَّ امرأةً أتتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعها ابنةٌ لها، وفي يدِ ابنَتِهَا مَسْكَتَانِ غَليظتانِ من ذهبٍ فقال لها : أَتُعْطِينَ زكاةَ هذا ؟ قالت لا قال أَيَسُرُّكِ أن يُسَوِّرَكِ اللهُ بهما سِوَارَيْنِ من نارٍ قال فحذَفَتْهُمَا فألقَتْهُمَا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالت هُمَا للهِ، ولرسولِهِ
- مَسْكَتَانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
١٣ -كيفَ أنتُم إذا وقعَتْ فيكم خمسٌ وأعوذُ باللَّهِ أن يكونَ فيكم أو تدرِكوهنَّ ما ظهرتِ الفاحِشةُ في قومٍ قطُّ يُعمَلُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكن في أسلافِهم وما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا وما بخسَ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم ولا حَكمَ أمراؤهم بغيرِ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّطَ اللَّه عليهم عدوَّهم واستَفقدوا بعضَ ما في أيديهم وما عطَّلوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- المكيالَ:
- وهو ما يكال به
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
