١ -إذا أدَّيتَ زَكاةَ مالِكَ، فقد قَضَيتَ ما عليكَ.
- إذا أدَّيتَ:
- أي: أعطيت
بحث
١٢ نتيجة
١ -إذا أدَّيتَ زَكاةَ مالِكَ، فقد قَضَيتَ ما عليكَ.
٢ -أَتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأتانِ في أيديهِما أساوِرُ مِن ذهَبٍ، فقالَ لهُما النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتُحِبَّانِ أنْ يُسَوِّرَكُما اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَومَ القيامةِ أساوِرَ من نارٍ؟! " قالتا: لا. قالَ: فأدِّيَا حقَّ اللَّهِ في الِّذي في أيديكُما.
٣ -أنَّ امرأةً دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِها مَسكتانِ غليظتانِ من ذهبٍ فقال لها : أتؤدِّينَ زكاةَ هذا ؟ قالت : لا قال : أيسُرُّكِ أن يُسوِّرَكِ اللهُ بهما يومَ القيامةِ سواريْنِ من نارٍ ؟ ! فألقتْهما، وقالت : هما للهِ ولرسولِه
٤ -عن أبي بكرٍ الصديقِ أنه قال : لأقاتلن من فرّق بين الصلاةِ والزكاةِ، فإن الزكاةَ حقُّ المالِ
٥ -ما من صاحبِ ذَهبٍ لا يؤدِّي ما فيها إلَّا جعلَ لَهُ يومَ القيامةِ صفائحُ من نارٍ يُكوى بِها
٦ -أنَّ امرأةً أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ومعَها ابنةٌ لَها، وفي يدِ ابنتِها مسَكَتانِ ( أي سِواران ) غليظتانِ من ذَهَبٍ، فقالَ لَها : أتعطينَ زَكاةَ هذا ؟ قالت : لا قالَ : أيسرُّكِ أن يسوِّرَكِ اللَّهُ بِهِما يومَ القيامةِ سِوارينِ من نارٍ ؟ ! قالَ فخلعَتهُما، فألقَتْهُما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالت : هما للَّهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِهِ.
٧ -عن أبي هريرةَ قال : مَنْ تركَ عشرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ جُعِلَتْ صَفَائِحَ يُعَذَّبُ بِها صاحِبُها يومَ القيامةِ قبلَ القَضَاءِ. وعَنْ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قال : واَللَّهِ لا يُعَذِّبُ اللهُ رجلًا بِكَنْزٍ فَيَمَسُّ دِرْهَمٌ دِرْهَمًا، ولا دِينارٌ دِينارًا، ولكنْ يُوَسِّعُ جِلْدَهُ حتى يُوضَعُ كلُّ دِينارٍ ودِرْهَمٍ على حِدَتِه
٨ -لا يكون لرجلٍ إبلٌ لا يُؤدِّي حقَّها [في نَجدتِها ورِسلِها، عُسْرِها ويُسْرِها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قرقرٍ فَجاءتهُ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ ما أسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيَرى سبيلَهُ، وما من عبدٍ يَكونُ لَهُ غنمٌ، لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها إلَّا برزَ لَها بقاعٍ قَرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ وأشدُّهُ وأسمنَهُ وأعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ - فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدَت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يَقضيَ اللَّهُ بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ. وما مِن رجلٍ لَهُ بقرٌ لا يؤدِّي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ونجدتُها وَرِسْلُها، عسرُها ويسرُها، إلَّا برزَ لَهُ بقاعٍ قرقرٍ كأغذِّ ما يَكونُ، وأشدُّهُ وأسمنَهُ أو أعظمَهُ - شَكَّ شعبةُ -، فتطؤُهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما جازَت عليهِ أُخراها أعيدت عليهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَهُ. فقالَ لَهُ العامريُّ: وما حقُّ الإبلِ يا أبا هُرَيْرةَ؟ قالَ: تعطي الكريمةَ، وتمنَحُ الغزيرةَ، وتفقرُ الظَّهرَ، وتَطرقُ الفحلَ، وتَسقي اللَّبنَ]
٩ -أنَّ امرأةً أتتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعها ابنةٌ لها، وفي يدِ ابنَتِهَا مَسْكَتَانِ غَليظتانِ من ذهبٍ فقال لها : أَتُعْطِينَ زكاةَ هذا ؟ قالت لا قال أَيَسُرُّكِ أن يُسَوِّرَكِ اللهُ بهما سِوَارَيْنِ من نارٍ قال فحذَفَتْهُمَا فألقَتْهُمَا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالت هُمَا للهِ، ولرسولِهِ
١٠ -ما منعَ قومٌ الزكاةَ إلا ابتلاهمُ اللهُ بالسنينَ
١١ -أنَّ أميرَ الطائفِ كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ إنَّ أهلَ العسلِ مَنَعُونَا ما كانوا يُعطونَ مَن كان قبلَنا قال فكتبَ إليهِ إن أَعطوكَ ما كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاحْمِ لهم وإلا فلا تَحْمِ لهمْ قال وزَعَمَ عمرُو بنُ شُعَيْبٍ أنَّهم كانوا يُعطونَ من كلِّ عشرِ قِرَبِ قِرْبَةٌ
١٢ -عن أبي هريرةَ، أنَّهُ كان يقولُ : من كان عندَهُ مالٌ لم يُؤَدِّ زكاتَهُ مُثِّلَ لهُ يومَ القيامةِ، شجاعًا أقرعَ، لهُ زبيبتانِ، يطلبُهُ حتى يُمْكِنَهُ، يقولُ : أنا كنزكَ