٦١ -مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلا يَلبَسْ حَريرًا ولا ذَهَبًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - الزينة المحرمة وما نهي عن التزين به
٩٣ نتيجة
٦٢ -جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ]، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ
- ثُمَّ عَذَمَها:
- العذم: الأخذ باللسان، وأصله: العض
٦٣ -جعلَت شعائرَ من ذَهَبٍ في رقبتِها. فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأعرضَ عنها، فقلتُ : ألا تنظرُ إلى زينتِها ؟ فقالَ : عن زينتِكِ أعرضُ، [ قالت : فقطعتُها، فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ ]؛ قالَ : زعموا أنَّهُ قالَ : ما ضرَّ إحداكنَّ لَو جعَلت خَرصًا من ورِقٍ، ثمَّ جعَلتهُ بزعفرانٍ
- خَرصًا:
- حلي الأذن
٦٤ -جعلَت شعائرَ من ذَهَبٍ في رقبتِها، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأعرضَ عنها، فقلتُ : ألا تنظرُ إلى زينتِها ؟ فقالَ : عن زينتِكِ أعرضُ [ قالت : فقطعتُها، فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ ].
٦٥ -مَن لبسَ الذَّهبَ مِن أمَّتي، فَماتَ وَهوَ يلبَسُهُ، حرَّمَ اللَّهُ علَيهِ ذَهَبَ الجنَّةِ.
٦٦ -مَن أحبَّ أن يُحلِّقَ حبيبَهُ بحلقةً من نارٍ، فليُحلِّقهُ حَلقةً من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يطوِّقَ حبيبَهُ طوقًا من نارٍ، فليطوِّقهُ طَوقًا من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يسوِّرَ حبيبَهُ سِوارًا من نارٍ فليطوِّقهُ طوقًا ( وفي روايةٍ: فَليُسوِّرهُ سِوارًا ) من ذَهَبٍ، ولَكِن عليكُم بالفضَّةِ، فالعَبوا بِها [ العَبوا بِها، العَبوا بها ].
- يُحلِّقَ حبيبَهُ:
- حلق حبيبه: أي: جعل عليه حلقة
- حَلقةً:
- الحلقة: الشيء المستدير
- فالعَبوا بِها:
- خذوا منها الزينة المباحة
٦٧ -نهى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن لبسِ الذهبِ إلا مقطعًا.
٦٨ -إيَّاكُمْ والحمرةَ فإنَّها أحبُّ الزينةِ إلى الشيطانِ
٦٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يَنقُشَ الرَّجُلُ على خاتَمِه عَربيًّا.
٧٠ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، وعليه خاتمٌ من حديدٍ فقال : ما لي أرى عليك حِليةَ أهلِ النارِ ، ثمَّ جاءهُ وعليه خاتَمٌ من صُفْرٍ فقال : ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ ثمَّ أتاهُ وعليه خاتَمٌ من ذهبٍ فقال : ما لي أرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ قال : من أيِّ شيءٍ أتَّخذهُ ؟ قال : من ورِقٍ ولا تُتمَّهُ مِثقالًا .
- حِليةَ أهلِ النارِ:
- أي: زي الكفار في النار، وقيل: زينة بعض الكفار في الدنيا
- صُفْرٍ:
- هو: ضرب من النحاس تعمل منه الأواني، وقيل: ما اصفر منه
- حِليةَ أهلِ النارِ:
- أي: زي الكفار في النار، وقيل: زينة بعض الكفار في الدنيا
- ولا تُتمَّهُ مِثقالًا:
- أي: لا تكمل وزن الخاتم من فضة مثقالاً
٧١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى على رجُلٍ خاتمًا مِن حديدٍ فقالَ ما لي أرى عليْكَ حِليةَ أهلِ النَّارِ ؟
- حِليةَ أهلِ النَّارِ:
- أي: زي الكفار في النار، وقيل: زينة بعض الكفار في الدنيا
٧٢ -أهديتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةً سيراءَ، فبعث بها إلي فلبستُها، فعرفتُ الغضبَ في وجههِ، وقال : إني لم أَبعثْ بها إليك لتلبسَها، إنما بعثتُها إليك لتشقَّها خُمرًا بين النساءِ
- حلَّةً:
- أي: الإزار والرداء
٧٣ -يا عليُّ إني أحبُّ لَك ما أحبُّ لنفسي، وأَكرَه لَك ما أَكرَه لنفسي، لا تقرأْ وأنتَ راكعٌ ولا وأنتَ ساجدٌ، ولا تصلِّ وأنتَ عاقِصٌ شعرَك فإنَّهُ كِفلُ الشَّيطانِ ولا تقعِ بينَ السَّجدتينِ ولا تعبث بالحصى ولا تفترِشْ ذراعيكَ ولا تفتح على الإمامِ ولا تختَّمْ بالذَّهبِ ولا تلبس القِسِّيَّ ولا تركب المياثِرَ
- كِفلُ الشَّيطانِ:
- أي: موضع قعود الشيطان
- القِسِّيَّ:
- هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
- المياثِرَ:
- هي وطاء كانت النساء يضعنه لأزواجهن على السروج، وهي شيء كالفراش الصغير تتخذ من الحرير، تحشى بقطن أو صوف، يجعلها الراكب على البعير تحته كالسروج
٧٤ -[حديثُ] النهيِ عن ثوبٍ مسَّه وَرْسٌ، أو زَعفَرانُ
٧٥ -أُحِلُّ الذهبَ والحريرَ للإناثِ من أُمَّتي وحُرِّم على ذُكورِها
٧٦ -نَهَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَحلِقَ المرأةُ رأْسَها.
٧٧ -نهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَحلِقَ المرأةُ رأْسَها.
٧٨ -هبَطْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثَنِيَّةٍ فالتفَتَ إليَّ وعلَيَّ رَيطةٌ مُضرَّجةٌ بالعُصفرِ، فقال: ما هذه الرَّيطةُ عليك؟! فعَرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتيتُ أهلي، وهم يَسجُرونَ تنُّورًا لهم، فقَذَفْتُها فيه، ثمَّ أتيتُه من الغَدِ، فقال: يا عبدَ اللهِ، ما فعَلَت الرَّيطةُ؟ فأخبَرْتُه، فقال: ألَا كَسَوتَها بَعضَ أهلِك؛ فإنَّه لا بأسَ به للنِّساءِ
- مُضرَّجةٌ:
- ضرجت الثوب تضريجا، إذا صبغته بالحمرة، دون المشبع وفوق المورد
٧٩ -حديث: اتَّخَذه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ رمى به [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّخَذَ خاتَمًا مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ، وجَعَلَ فَصَّهُ ممَّا يَلِي كَفَّهُ، ونَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فاتَّخَذَ النَّاسُ مِثْلَهُ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَدِ اتَّخَذُوها رَمَى به وقالَ: لا ألْبَسُهُ أبَدًا. ثُمَّ اتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فاتَّخَذَ النَّاسُ خَواتِيمَ الفِضَّةِ. قالَ ابنُ عُمَرَ: فَلَبِسَ الخاتَمَ بَعْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمانُ، حتَّى وقَعَ مِن عُثْمانَ في بئْرِ أرِيسَ.]
٨٠ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَلائِكةَ لا تُصاحِبُ الرُّفقةَ التي فيها جَرَسٌ.
