٢١ -عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّ أسْماءَ بِنْتَ أبي بَكْرْ -رَضِيَ اللهُ عنها- دَخَلَتْ على رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ: "يا أسْماءُ إنَّ المَرْأةَ إذا بَلَغَتِ المَحيضَ لم يَصلُحْ أن يُرى مِنها إلَّا هذا وهذا"، وأَشارَ إلى وَجْهِه وكَفَّيه.
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - ملابس المرأة
٣٧ نتيجة
٢٢ -لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجلَ يلبَسُ لُبسَةَ المرأةِ والمرأةَ تلبسُ لُبسَةَ الرَّجُلِ.
٢٣ -بَيْنَما هي عنْدَها إذ دَخَلَ عليها بجارِيةٍ وعليها خَلاخِلُ يُصَوِّتْنَ، فقالَتْ: لا تُدخِلَنَّها علَيَّ إلَّا أن تَقطَعَ جَلاجِلَها، وقالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تَدخُلُ المَلائِكةُ بَيْتًا فيه جَرَسٌ".
٢٤ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ يَلبَسُ لِبْسةَ المَرْأةِ، والمَرْأةُ تَلبَسُ لِبْسةَ الرَّجُلِ.
٢٥ -حَديثٌ رواه يوسُفُ بنُ موسى القَطَّانِ، عن إبراهيمَ بنِ زكريَّا المكفوفِ البَصْريِّ العِجْليِّ، قال: حَفِظْتُ أنَّ هَمَّامَ بنَ يحيى حَدَّثَنا، عن قَتادةَ، عن قُدامةَ بنِ وَبَرةَ، عن الأصبَغِ بنِ نُباتةَ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كُنتُ قاعِدًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومٍ داجِنٍ مَطيرٍ، فمَرَّت امرأةٌ على حِمارٍ، ومعها مُكارِي، فهَوَتْ يَدُ الحِمارِ في وَهْدةٍ مِنَ الأرضِ، فسَقَطَت المرأةُ، فأعرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَجْهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مُتسَرْوِلةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أمَّتي -قالها ثلاثًا- يا أيُّها النَّاسُ، اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها مِن أستَرِ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خَرَجْنَ؟
٢٦ -رخص النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للمرأةِ أن ترخيَ ذيلَها ذراعًا
٢٧ -عن أمِّ سلَمةَ أنَّها سألَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أتُصلِّي المرأةُ في دِرعٍ وخِمارٍ ليسَ علَيها إزارٌ ؟ قال : إذا كانَ الدِّرعُ سابِغًا يُغطِّي ظُهورَ قدَمَيْها
- الدِّرعُ:
- قميص المرأة
٢٨ -أنها سألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أتصلِّي المرأةُ في درعٍ وخمارٍ وليس عليها إزارٌ ؟ قال : إذا كان الدرعُ سابغًا يغطِّي ظهورَ قدمَيها
- الدرعُ:
- قميص المرأة
٢٩ -إنما بعثت بها إليك لتستمتعَ بها، وقال لأسامةَ : إني لم أبعثْها إليك لتلبسَها، ولكن بعثتُها إليك لتشققَها خمرًا لنسائِك
٣٠ -عن عُمرَ قال تُصلِّي المرأةُ في ثلاثةِ أثوابٍ : دِرعٍ، وخِمارٍ، وإِزارٍ
٣١ -قال عُمَرُ: لا تَشَبَّهْنَ بالحَرائرِ
٣٢ -بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ إذ أقبَلَتِ امرأةٌ مِن مُزَيْنةَ ترفُلُ في زينتِها، أو تتبختَرُ في المسجدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، انهَوْا نساءَكم عن لُبْسِ الزِّينةِ، والتَّبختُرِ في المسجدِ؛ فإنَّ بني إسرائيلَ لم يُلعَنوا حتَّى لبِس نساؤُهم الزِّينةَ، وتبختَرْنَ في المساجدِ.
- ترفُلُ:
- هي التي ترفل في ثوبها، أي: تتبختر وتطيله جرا في الأرض
٣٣ -عن أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت حينَ ذُكِرَ الإزارُ : فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تُرخيهِ شبرًا، قالَت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفَ عنها، قالَ : فذراعًا لا تزيدُ عليهِ
٣٤ -أنَّ أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلمتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذيولِ النساءِ حينَ نهى عنْ جرِ الثوبِ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتُرخي شبرًا فقالتْ إذًا تَنكشفُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذراعً لا تزيدُ عليهِ
٣٥ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قام من الليلِ فنظرَ في أُفقِ السماءَ فقال : ماذا فتحَ الله الليلةَ من الخزائِنِ ؟ وماذا وقعَ من الفتنِ ؟ كمْ من كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ يومَ القيامةِ ؟ أيقظُوا صواحبَ الحُجَرِ
- في أُفقِ السماءَ:
- أي: ناحيتها
٣٦ -لقد كان نساءٌ من المؤمناتِ يشهدنَ الفجرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ بمُرُوطِهِنَّ ثم يَنْقَلِبْنَ إلى بيوتِهنَّ وما يُعرفْنَ من تغليسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ وهنَّ من بني عبدِ الأشهلِ على قريبٍ من مِيلٍ من المدينةِ
- مُتَلَفِّعَاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
٣٧ -خرجتِ امرأةٌ مُختمرةٌ مُتجلبِبةٌ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ من هذه المرأةُ فقيل هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنِيه فأرسل إلى حفصةَ رضِي اللهُ عنهَا فقال ما حملكِ على أن تُخمِّري هذه الأمةَ وتُجلْببيها وتُشبِّهيها بالمحصناتِ حتى هممتُ أن أقعَ بها لا أحسِبُها إلا من المحصناتِ لا تَشبَّهوا الإماءَ بالمحصناتِ
- المحصناتِ:
- أي: المتزوجات العفيفات
- المحصناتِ:
- أي: المتزوجات العفيفات
- المحصناتِ:
- أي: المتزوجات العفيفات
