١ -مَن سَأَلَ مسألةً يتكثَّرُ بها عن غِنًى، فقد استكثَرَ من النارِ، فقال: ما الغِنى؟ قال: غَداءٌ أو عَشاءٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - النهي عن المسألة
٢٠ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا تُخالِطُ الصَّدقةُ مالًا إَّلا أهلكَتْهُ.
٣ -مَنْ سألَ ولَهُ ما يُغْنيهِ، جاءَتْ يَومَ القيامةِ خُدوشًا -أو كُدوحًا- في وجهِهِ. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وما غِناهُ؟ قالَ: خَمسونَ درهمًا، أو حسابُها مِنَ الذَّهَبِ.
٤ -مَن سَألَ وله ما يُغْنيه جاءَتْ يَوْمَ القِيامةِ خُدوشًا -أو: كُدوشًا- في وَجْهِه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قالَ: خَمْسونَ دِرْهَمًا، أو حِسابُها مِن الذَّهَبِ.
٥ -من سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألتُه يومَ القيامةِ في وَجهِه خُدوشًا، أو خُموشًا ، أو كُدوحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حسابُها من الذَّهَبِ
- خُموشًا:
- خمش الجلد: قشره
٦ -مَن سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألتُه يومَ القيامةِ في وَجهِه خُدوشًا، أو خُموشًا ، أو كُدوحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حسابُها من الذَّهَبِ
- خُموشًا:
- خمش الجلد: قشره
٧ -مَن سأل وله ما يُغنيه جاءت مسألتُه يومَ القيامةِ في وَجهِه خُدوشًا، أو خُموشًا ، أو كُدوحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما غِناه؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حسابُها من الذَّهَبِ
- خُموشًا:
- خمش الجلد: قشره
٨ -«اسْتَغْنوا عن النَّاسِ ولو بشَوْصِ السِّواكِ».
٩ -"مَن سَألَ مَسْألةً عن ظَهْرِ غِنًى اسْتَكثَرَ بها مِن رَضْفِ جَهَنَّمَ"، قالَ: وما ظَهْرُ غِنًى؟ قالَ: "غِنى لَيْلةٍ".
١٠ -من سألَ مسألةً يتكثّرُ بها عن غنى فقد استكثرَ من النارِ، فقيل : ما الغنَى ؟ قال : غداءٌ أو عشاءٌ
١١ -مَن سألَ مَسألةً عن ظَهرِ غِنًى استَكثَرَ بها من رَضْفِ جهنَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما ظَهرُ الغِنى؟ قال: عَشاءُ لَيلةٍ.
١٢ -ثلاثٌ أقسمُ عليهنَّ وأحدثُكمْ حديثًا فاحفظوهُ، قال : فأمَّا الثلاثُ الذي أقسمُ عليهنَّ فإنَّهُ ما نقصَ مالَ عبدٍ صدقةٌ، ولا ظُلِمَ عبدٌ بمظلمةٍ فيصبرُ عليها إلا زادَهُ اللهُ عز وجل بِهَا عزًا، ولا يفتحُ عبدٌ بابَ مسألةٍ إلا فتحَ اللهُ لهُ بابَ فقرٍ، وأمَّا الذي أحدثُكمْ حديثًا فاحفظوهُ فإنهُ قال : إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ : عبدٌ رزقَهُ اللهُ عز وجل مالًا وعِلمًا فهوَ يتَّقي فيهِ ربَّهُ ويصلُ فيهِ رحمَهُ، ويعلمُ للهِ عز وجل فيهِ حقَّهُ. قال : فهَذا بأفضلِ المنازلِ. قال : وعبدٍ رزقَهُ اللهُ عز وجل علمًا ولمْ يرزقْهُ مالًا، قال : فهوَ يقولُ : لوْ كان لِي مالٌ عمِلتُ بعملِ فلانٍ، قال : فأجرُهما سواءٌ، قال : وعبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا ولمْ يرزقْهُ عِلمًا، فهوَ يخبطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ لا يَتقي فيهِ ربَّهُ عز وجل، ولا يصلُ فيهِ رحمَهُ، ولا يعلمُ للهِ فيهِ حقَّهُ، فهذا بأخبثِ المنازلِ، قال : وعبدٍ لمْ يرزقْهُ اللهُ مالًا ولا علمًا فهوَ يقولُ : لوْ كان لي مالٌ لعملْتُ بعملِ فُلانٍ، قال : هيَ نيتُهُ فوزرُهُمَا فيهِ سواءٌ
- فهوَ يخبطُ في مالِهِ:
- أي: يجري فيه من غير هدى ويصرفه في الباطل
١٣ -حديث: من سألَ وله ما يُغْنِيه [جاءت مسألتُهُ يومَ القيامةِ خُدوشًا أو خُموشًا أو كُدوحًا في وجْهِه قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما يغنيهِ قالَ خمسونَ درْهمًا أو قيمتُها منَ الذَّهَبِ]
١٤ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يَضمَنُ لي ألَّا يسألَ النَّاسَ شيئًا [يعني حديث: مَن تَكفَّلَ لي أنْ لا يسأَلَ الناسَ شيئًا، وأتكفَّلُ له بالجَنَّةِ؟ " فقُلتُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شيئًا.]
١٥ -ربما سقط الخِطامُ من يدِ أبي بكرٍ الصديقِ قال : فيضربُ بذِراعِ ناقتِه فيُنيخُها فيأخذُه، قال : فقالوا له : ألا ما أمَرْتنا نناولَكَه، فقال : إنَّ حِبِّي أمرَني أن لا أسألَ الناسَ شيئًا
- الخِطامُ:
- الخطام: الزمام والمهار
١٦ -يُنادي منَادٍ يومَ القيامةِ: أين بُغَضاءُ اللهِ؟ فيقومُ سُؤَّالُ المساجدِ.
١٧ -عن زيادِ بنِ الحارثِ الصدائيِّ يُحدثُ قال أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعتُه على الإسلامِ فأُخبرتُ أنَّهُ قد بعث جيشًا إلى قومي فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُرْدُدِ الجيشَ وأنا لك بإسلامِ قومي وطاعتِهم فقال لي اذهب فرُدَّهم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ راحلتي قد كلَّت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فردَّهم قال الصدائيُّ وكتبتُ إليهم كتابًا فقدم وفدهم بإسلامهم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أخا صداءٍ إنك لمطاعٌ في قومك فقلتُ بل اللهُ هداهم للإسلامِ فقال أفلا أؤَمِّرك عليهم قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال فكتب لي كتابًا أمَّرني فقلتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ لي بشيٍء من صدقاتهم قال نعم فكتب لي كتابًا آخرَ قال الصدائيُّ وكان ذلك في بعضِ أسفارِه فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منزلًا فأتاهُ أهلُ ذلك المنزلِ يشكون عاملهم ويقولون أخذنا بشيٍء كان بيننا وبين قومِه في الجاهليةِ فقال رسولُ اللهِ أَوَ فعل ذلك قالوا نعم فالتفتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أصحابِه وأنا فيهم فقال لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ قال الصدائيُّ فدخل قولُه في نفسي ثم أتاهُ آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ أعطني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من سأل الناسَ عن ظهرِ غنىً فصداعٌ في الرأسِ وداءٌ في البطنِ فقال السائلُ أعطني من الصدقةِ فقال رسولُ اللهِ إنَّ اللهَ لم يرضَ في الصدقاتِ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه حتى حكمَ هو فيها فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كنتَ من تلك الأجزاءِ أعطيتُك قال الصدائيُّ فدخل ذلك في نفسي أني غنيٌّ وأني سألتُه من الصدقةِ قال ثم إنَّ رسولَ اللهِ اعتشى من أولِ الليلِ فلزمتُه وكنتُ قريبًا فكان أصحابُه ينقطعون عنهُ ويستأخرون منهُ ولم يبقَ معَه أحدٌ غيري فلما كان أوانُ صلاةِ الصبحِ أمرني فأذَّنتُ فجعلتُ أقول أُقيمُ يا رسولَ اللهِ فجعل ينظرُ ناحيةَ المشرقِ إلى الفجرِ ويقول لا حتى إذا طلع الفجرُ نزل فتبرَّزَ ثم انصرف إليَّ وهو متلاحقٌ أصحابَه فقال هل من ماءٍ يا أخا صداءٍ قلتُ لا إلا شيٌء قليلٌ لا يكفيك فقال اجعلْهُ في إناءٍ ثم ائتني بهِ ففعلتُ فوضع كفَّهُ في الماءِ قال فرأيتُ بين أصبعين عينًا تفورُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لولا أني أستحي من ربي عزَّ وجلَّ لسقينا واستقينا نادِ في أصحابي من لهُ حاجةٌ في الماءِ فناديتُ فيهم فأخذ من أراد منهم شيئًا ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصلاةِ فأراد بلالٌ أن يُقيمَ فقال لهُ رسولُ اللهِ إنَّ أخا صداءٍ أذَّنَ ومن أذَّنَ فهو يُقيمُ قال الصدائيُّ فأقمتُ فلما قضى رسولُ اللهِ الصلاةَ أتيتُه بالكتابيْنِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ اعفني من هذينِ فقال ما بدا لك فقلتُ سمعتك يا رسولَ اللهِ تقول لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ وأنا أؤمنُ باللهِ وبرسولِه وسمعتك تقول للسائلِ من سأل الناسَ عن ظهرِ غنىً فهو صداعٌ في الرأسِ وداءٌ في البطنِ وسألتك وأنا غنيٌّ فقال هو ذاك فإن شئتَ فاقبل وإن شئتَ فدع فقلتُ أدعُ فقال لي رسولُ اللهِ فدُلَّني على رجلٍ أؤمِّرُه عليكم فدللتُه على رجلٍ من الوفدِ الذين قدموا عليهِ فأمَّرَه عليهم ثم قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا بئرًا إذا كان الشتاءُ وَسِعَنا ماؤها واجتمعنا عليها وإذا كان الصيفُ قلَّ ماؤها فتفرَّقنا على مياهٍ حولنا فقد أسلمنا وكل من حولنا عدوٌّ فادعُ اللهَ لنا في بئرنا فيسَعُنا ماؤها فنجتمعُ عليهِ ولا نتفرقُ فدعا سبعَ حصياتٍ فعركهنَّ بيدِه ودعا فيهنَّ ثم قال اذهبوا بهذه الحصياتِ فإذا أتيتم البئرَ فألقوا واحدةً واحدةً واذكروا اللهَ قال الصدائيُّ ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد ذلك أن ننظرَ إلى قعرها يعني البئرَ
- راحلتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- الوفدِ:
- الوفد: الجماعة الذين يقصدون الملوك والأمراء ومن يجري مجراهم
١٨ -سيجيءُ قومٌ يسألون بالقرآنِ، فمن سأل بالقرآنِ فلا تُعطوهُ
١٩ -مَنْ سأل وهوَ غنيٌّ جاءتْ يومَ القيامةِ مسألتُهُ خُدوشًا وكُموشًا أوْ كُدوحًا في وجههِ قيل وما غِنَاهُ أوْ ما الغنى يا رسولَ اللهِ قال خمسونَ درهمًا أوْ عدلُها مِنَ الذهبِ
- أوْ عدلُها:
- مقدارها
٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ، فلمَّا قدِم، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ، وإن أعطيتُه، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا
