١ -جاءَ سائلٌ إلى عائشةَ رَضي اللهُ عنها، فأمَرتْ له بكِسرةٍ، وجاءَ رجُلٌ ذو هيئةٍ، فأقعَدتْه معها، فقيل لها: لمَ فعَلتِ ذلكِ؟ قالتْ: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُنْزِلَ الناسَ مَنازِلَهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - عدم رد السائل
٢٤ نتيجة
٢ -قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، سمِعْتُ فُلانًا يُثْني عليكَ خَيرًا، ويقولُ خَيرًا، زعَمَ أنَّكَ أعطَيْتَه دينارَيْنِ؟ قال: لكنَّ فُلانًا ما يقولُ ذلك، لقد أصابَ منِّي ما بيْنَ مِئَةٍ إلى عَشَرةٍ، ثُم قال: إنَّ أحَدَكم لَيخرُجُ من عندي بمسأَلَتِه يَتأبَّطُها، أو نَحوَه، وما هي له إلَّا نارٌ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلم تُعْطيهِ؟ قال: فما أصنَعُ يَسأَلوني، ويَأْبى اللهُ عزَّ وجلَّ لي البُخلَ.
٣ -أنَّ عائشَةَ رضِيَ اللهُ عنها مرَّ بها سائِلٌ، فأعطتْهُ كِسرةً، ومرَّ بها رَجلٌ عليه ثيابٌ وهيئةٌ، فأقعدتْهُ، فأَكَلَ فقيل لها في ذلك؟ فقالتْ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَنزِلوا الناسَ مَنازِلَهم ".
٤ -للسَّائِلِ حَقٌّ، وإنْ جاءَ على فرَسٍ.
٥ -للسَّائِلِ حَقٌّ، وإن جاءَ على فَرَسٍ.
٦ -للسَّائِلِ حَقٌّ، وإن جاءَ على فَرَسٍ.
٧ -«دَخَل رجُلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه في شيءٍ، فأعانهما بدينارَينِ، فخرجا مِن عِندِه وهما يُثنيانِ خَيرًا، فدخَلْتُ عليه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَقيتُ فُلانًا وفُلانًا خرجا من عِندِك، فإذا هما يُثْنيانِ خَيرًا، فقال: لكِنْ فُلانٌ ما يَقولُ ذلك، وقد أعَنْتُه ما بَيْنَ عَشَرةٍ إلى مائةٍ، فما يَقولُ ذلك! وإنَّ أحَدَكم لَيَخرُجُ مِن عندي بصَدَقتِه متأبِّطَها وإنَّما هي له نارٌ. فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف تُعْطيه وقد عَلِمْتَ أنَّه له نارٌ؟ قال: فما أصنَعُ؟ يسألوني، ويأبى اللهُ ليَ البُخْلَ».
٨ -قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يقولُ خَيْرًا، ذَكَرَ أنَّك أَعْطَيْتَه دينارَينِ، قالَ: «لكنْ فُلانٌ لا يقولُ ذلك، ولا يُثْني به، لقد أَعْطَيْتُه ما بَيْنَ العَشَرةِ إلى المِئةِ -أو قالَ: إلى المِئتَينِ- وإنَّ أحَدَهم لَيَسأَلُني المَسْألةَ فأُعْطيها إيَّاه، فيَخرُجُ بها مُتَأبِّطَها، وما هي لهم إلَّا نارٌ»، قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، فلِمَ تُعْطيهم؟ قالَ: «إنَّهم يَأبَونَ إلَّا أن يَسأَلوني، ويَأبى اللهُ لي البُخْلَ».
٩ -أَعْطوا السَّائِلَ وإن جاءَ على فَرَسٍ.
١٠ -يا عبدَ الرحمنِ ! إنَّك منِ الأغنياءِ، لا تدخلِ الجنَّةَ إلا زحفًا، فأقرضِ اللهَ تعالى يطلِقْ قدميك، فقال عبدُ الرَّحمنِ : ما الذي أقرضُ ؟ وخرج عبدُ الرحمنِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليضفِ الضيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السائلَ، فإنَّ ذلك يجزيه عن كثيرٍ مما هو فيه
١١ -حديث: أنَّ سائِلًا أتاها فأمَرَت له بشَيءٍ [فلمَّا خرَجَتِ الخادمُ دعَتْها فنظَرَت إليه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما تُخرِجينَ شيئًا إلَّا بعملك ) قال: إنِّي لأعلَمُ فقال لها: ( لا تُحصي فيُحصيَ اللهُ عليك )]
١٢ -حَديثُ: دخَلَ رَجلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه فأمَرَ لهما بدينارَينِ... الحديث.
١٣ -حديث: كُنتُ إذا سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني [وإذا سَكَتُّ ابْتَدَأَني».]
١٤ -للسائلِ حقٌّ، ولوجاء على فرسٍ
١٥ -[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] إذا سُئِلَ فأرادَ أنْ يَفعَلَ، قال: نَعَمْ، وإذا لم يُرِدْ أنْ يَفعَلَ يَسكُتُ.
١٦ -للسائلِ حقٌّ وإن جاء على فرسٍ
١٧ -من قصَدنا وجبَ حقُّهُ علينا
١٨ -للسَّائلِ حقٌّ وإن جاء على فرسٍ
١٩ -عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال اللهمَّ أَحيِني مسكينًا وأَمِتْني مسكينًا واحشُرني في زمرةِ المساكينِ يومَ القيامةِ فقالت عائشةُ لمَ يا رسولَ اللهِ قال إنهم يدخلون الجنةَ قبل أغنيائهم بأربعين خريفًا يا عائشةُ لا تَرُدِّي المسكينَ ولو بشِقِّ تمرةٍ يا عائشةُ حِبِّي المساكينَ وقرِّبيهم فإنَّ اللهَ يُقرِّبُكِ يومَ القيامةِ
- أَحيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- واحشُرني في زمرةِ المساكينِ:
- اجمعني في جماعتهم، والزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم إذا كان بعضهم في إثر بعض
٢٠ -ألا أُحدِّثُكم عن الخَضِرِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بينما هو ذاتَ يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصره رجلٌ مُكاتَبٌ فقال تصدَقْ عليَّ بارك اللهُ فيك فقال الخضرُ آمنتُ بالله ما شاء من أمرٍ يكون ما عندي من شيءٍ أُعطيكَه فقال المسكينُ أسألك بوجه اللهِ لما تصدقتَ عليَّ فإني نظرتُ إلى السماءِ في وجهِك ورجوتُ البركةَ عندَك فقال الخَضِرُ آمنت باللهِ ما عندي من شيءٍ أعطيكَه إلا أن تأخذَني فتبيعَني فقال المسكينُ وهل يستقيمُ هذا قال نعم الحقَّ أقول لك لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما أني لا أُخيِّبُك بوجه ربِّي بِعْني قال فقدِمَ به إلى السُّوقِ فباعه بأربعمائةِ درهمٍ فمكث عند المُشتري زمانًا لا يستعملُه في شيءٍ فقال له إنك ابتَعْتَني التماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ قال أكره أن أشقَّ عليك إنك شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشقُّ عليَّ قال فانقُلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقِلُها دون ستةِ نفرٍ في يوم فخرج الرجلُ لبعض حاجاتِه ثم انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعةٍ فقال أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرَكَ تُطيقه ثم عرض للرجلِ سفرٌ فقال إني أحسبُك أمينًا فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً قال فأَوصِني بعملٍ قال إني أكره أن أشقَّ عليك قال ليس تَشُقُّ عليَّ قال فاضرِبْ من اللَّبِنِ لبيتي حتى أقدُمَ عليك فمضى الرجلُ لسفره فرجع وقد شُيِّد بناؤه فقال أسألك بوجه اللهِ ما سبيلُك وما أمرُك فقال سألتَني بوجه اللهِ والسؤالُ بوجه اللهِ أوقعَني في العبوديةِ سأخبرك من أنا أنا الخَضِرُ الذي سمعتَ به سألني مسكينٌ صدقةً فلم يكن عندي من شيءٍ أُعطيه فسألَني بوجه الله فأمكنْتُه من رقبتي فباعَني وأُخبرك أنه من سُئِل بوجه اللهِ فردَّ سائلَه وهو يقدر وقف يومَ القيامةِ جلدُه لا لحمَ له ولا عظمَ يتقَعْقَعُ فقال الرجلُ آمنتُ بالله شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ فقال لا بأس أحسنتَ وأبقيتَ فقال الرجلُ بأبي أنت وأمي يا نبيَّ اللهِ احكُمْ في أهلي ومالي بما أراك اللهُ أو أُخيِّرُك فأُخلِّي سبيلَك قال أُحبُّ أن تُخَلِّيَ سبيلي فأعبدُ ربي فخلَّى سبيلَه فقال الخَضِرُ الحمد اللهِ الذي أوقعني في العبوديةِ ثم نجَّاني منها
- البركةَ:
- أي: النماء والزيادة
