١ -أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا بَعَثَ الجُنودَ إلى نَحوِ الشامِ، يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى أبو بَكرٍ مع أُمَراءِ جُنودِه يُودِّعُهم.. فذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: سرايا - تأمير الأمراء على البعوث والسرايا ووصيتهم
٢٧ نتيجة
٢ -أنَّ عُمَرَ بَعَثَ جَيشًا فوَعَظَهم، قال عَبدُ الرَّحمنِ: أسْرَفَ عليهم، يَقولُ: كأنَّهُ تَهَدَّدَهم في مَوعِظَتِه، فقُلتُ لِعَبدِ الرَّحمنِ: إنَّ أبا كامِلٍ قال: أشْرَفَ. فقال لي عَبدُ الرَّحمنِ: سَلْ بَهزًا. فسألتُه، فقال بَهزٌ: أشْرَفَ عليهم. فأخبَرتُ به عَبدَ الرَّحمنِ، يَعني كأنَّهُ قَنِعَ بقَولِ بَهزٍ.
٣ -بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلِيًّا عليه السَّلامُ إلى خَيْبرَ، فعمَّمه بعِمامةٍ سَوْداءَ، ثم أرسَلها مِن ورائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسْرى، ثم خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُ الجيشَ، فمَرَّ برجُلٍ يَحمِلُ قَوْسًا فارسيًّا، فقال: ألقِها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، ملعونٌ مَن يَحمِلُها؛ عليكم بالقَنَا والقِسِيِّ العربيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دِينَكم، ويَفتَحُ لكم البلادَ.
٤ -أنَّ عليًّا وعمَّارًا لمَّا بعَثَهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاستخراجِ السِّحرِ، وجَدا طَلْعةً فيها إحدى عشْرةَ عُقدةً، فذكَرَ نحوَه.
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "بَعَثَهُ بسُورةِ بَراءةَ، يَقرَؤُها على النَّاسِ بالمَوسِمِ، ثمَّ أُحْدِثَ إلَيهِ مِن أمْرِه ما أُحدِثَ، فبعَثَ عليًّا رضيَ اللهُ عنه، فقال: أَدرِكْ أبا بكرٍ، فخُذْ منه سورةَ براءةَ، فاقْرَأْها على النَّاسِ، فأَخَذَها، فرَجَعَ أبو بَكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ أَنَزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ فقال: «لا، أُمِرْتُ ألَّا يؤَدِّيَها إلَّا أنا، أو رجُلٌ مِنِّي».
٦ -انطَلِقوا باسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ تُقاتلونَ عدوَّ اللهِ لا تَقتلوا شيخًا فانيًا. ولا طفلًا، ولا امرأةً
- وفي سبيلِ اللهِ:
- أي: لأجل مرضاته وإعلاء دينه، ولأجل طلب الثواب منه
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا بعثَ جيوشَهُ قال : لا تَقتلوا أصحابَ الصوامعِ
٨ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهلِ اليمنِ بِكتابٍ فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ بِهِ معَ عمرو بنِ حزمٍ فقُرِئت باليمنِ وَهذِهِ نسختُها فذَكرَ فيهِ وفي النَّفسِ مائةٌ من الإبلِ ولم يذْكر ذَهبًا ولا وَرِقًا
٩ -أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه استعملَهُ على نَجْرانَ وأوصاهُ أيُّما أرضٍ جلا عنها أهلُها فادفعِ الأرضَ وما فيها من النخيلِ والشجرِ إلى من يَعملُها ويقومُ عليها على أنَّ ما كان يُسقَى سَيحًا أو تسقيها السماءُ فلهم الثلثُ وللمسلمينَ الثلثانِ وما كان يسقَى بغَربٍ فلهم الثلثانِ وللمسلمينَ الثلثُ.
١٠ -حديث: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ في جَيشِ العُسْرةِ [قال فبعثَ إليهِ عثمانُ بعشرةِ آلافِ دينارٍ فوضعَها بينَ يديهِ قال فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقلِّبُها بيديهِ ويدعو لهُ ويقولُ غفرَ اللَّهُ لَك يا عثمانُ ما أسررتَ وما أعلنتَ وما أخفيتَ وما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامةِ ما يبالي عثمانُ ما عملَ بعدَ هذا]
١١ -حديث: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَأبا مَرثَدٍ والزُّبَيرَ، وكُلُّنا فارِسٌ [فَقَالَ: انْطَلِقُوا حتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فإنَّ بهَا امْرَأَةً مِنَ المُشْرِكِينَ، معهَا صَحِيفَةٌ مِن حَاطِبِ بنِ أبِي بَلْتَعَةَ إلى المُشْرِكِينَ، قَالَ: فأدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ علَى جَمَلٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: قُلْنَا: أيْنَ الكِتَابُ الذي معكِ؟ قَالَتْ: ما مَعِي كِتَابٌ، فأنَخْنَا بهَا، فَابْتَغَيْنَا في رَحْلِهَا فَما وجَدْنَا شيئًا، قَالَ صَاحِبَايَ: ما نَرَى كِتَابًا، قَالَ: قُلتُ: لقَدْ عَلِمْتُ ما كَذَبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والذي يُحْلَفُ به، لَتُخْرِجِنَّ الكِتَابَ أوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَتِ الجِدَّ مِنِّي أهْوَتْ بيَدِهَا إلى حُجْزَتِهَا، وهي مُحْتَجِزَةٌ بكِسَاءٍ، فأخْرَجَتِ الكِتَابَ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: ما حَمَلَكَ يا حَاطِبُ علَى ما صَنَعْتَ قَالَ: ما بي إلَّا أنْ أكُونَ مُؤْمِنًا باللَّهِ ورَسولِهِ، وما غَيَّرْتُ ولَا بَدَّلْتُ، أرَدْتُ أنْ تَكُونَ لي عِنْدَ القَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بهَا عن أهْلِي ومَالِي، وليسَ مِن أصْحَابِكَ هُنَاكَ إلَّا وله مَن يَدْفَعُ اللَّهُ به عن أهْلِهِ ومَالِهِ، قَالَ: صَدَقَ، فلا تَقُولوا له إلَّا خَيْرًا قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّه قدْ خَانَ اللَّهَ ورَسوله والمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فأضْرِبَ عُنُقَهُ، قَالَ: فَقَالَ: يا عُمَرُ، وما يُدْرِيكَ، لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ علَى أهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ، فقَدْ وجَبَتْ لَكُمُ الجَنَّةُ قَالَ: فَدَمعتْ عَيْنَا عُمَرَ وقَالَ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ.]
- بعَثَني:
- أي: أرسلني
١٢ -حديثُ: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فيها المِقْدادُ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودِ فلمَّا أتوا القومَ وجدوهم قد تفرَّقوا وبقيَ رجلٌ لهُ مدد كثيرٌ لم يبرَحْ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّه فأَهوى إليهِ المقدادُ فقتلَهُ فقال لهُ رجلٌ من أصحابِهِ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا قدِموا على النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إن رجلًا شَهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فقتلَهُ المقداد فقال ادعوا لي المقدادَ فقال يا مقدادُ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فَكيفَ بلا إلَه إلَّا اللَّهُ غدًا فأنزلَ اللَّهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى قولِه {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ } فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمقدادِ كانَ رجلًا مؤمِنًا يخفي إيمانَه معَ قومٍ كفَّارٍ فأظهرَ إيمانَه فقتلتَه كذلِك كنتَ أنت تخفي إيمانَك بمَكَّةَ قبلُ]
١٣ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بَعَث سَرِيَّةً [ أو جيشًا قال اغزوا في سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ لا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا ولا شيخًا كبيرًا يقولُ لأميرِهم إذا أنتَ حاصَرْتَ حِصنًا أو أهلَ قريةٍ فادعُهم إلى إحدى ثلاثٍ إلى أنْ يدخُلوا الإسلامَ أو يُعطوا الجِزيةَ أو تُقاتِلَهم وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوا أنْ ينزِلوا على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ فإنَّكَ لا تدري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ أم لا ولكنْ أنزِلْهم على حُكمِكَ وحُكمِ أصحابِكَ وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوكَ أنْ تُعطيَهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه فلا تُعطِهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه ولكنْ أعطِهم ذِمَّتَكَ وذِمَمَ أصحابِكَ فإنَّكم أنْ تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم خيرٌ لكم مِن أنْ تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه]
١٤ -حَديثُ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ [فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تَبعَثُني إلى اليَمَنِ وبها أشرِبةُ البِتعِ والمِزرِ، فقال: ما أدري ما هذه الأسماءُ، أُحَرِّمُ عليك كُلَّ مُسكِرٍ]
١٥ -حَديثُ: بعث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ على جَيش... الحديث.
١٦ -حديثُ: بَعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدَيلَ بنَ وَرْقاءَ [يعني حديث: ألَا لا تصوموا في هذه الأيامِ، فإنها أيامُ أكلٍ وشُربٍ وبِعالٍ]
١٧ -حَديثُ: قالا: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ [فقال: اذهَبا فتطاوَعا ولا تعاصَيا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، ويَسِّرا ولا تُعَسِّرا، فرَجَعَ أبو موسى، فقال: إنَّ بها شَرابَينِ يُقالُ لأحَدِهما: المِزْرُ، وهو مِنَ الحِنطةِ والشَّعيرِ، ويُقالُ للآخَرِ: البِتْعُ، وهو مِنَ العَسَلِ، فقال: حَرامٌ كُلُّ مُسكِرٍ يَصُدُّ عن ذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ]
١٨ -لَمَّا بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ قال: إنِّي قد عَرَفتُ ما لَقيتُ في أمْرِ اللهِ ، وفي سَبيلِ اللهِ ، وما ذَهَبَ من مالِك، وما رَكِبَك من الدَّينِ، وقد طَيَّبتُ لك الهَديَّةَ، فكُلَّما أُهدِيَ لك ممَّا تُكُرِّمَ به فهو لك هَنيئًا، إذا قَدِمتَ عليهم فعَلِّمْهم كتِابَ اللهِ، وأحْسِنْ أدَبَهم، وعَلِّمْهم الأخلاقَ الصالحةَ، وأَنفِذْ فيهم أمرَ اللهِ ، وأَنزِلِ النَّاسَ مَنازِلَهم من الخَيرِ والشَّرِّ، ولا تُحابِيَنَّ في أمْرِ اللهِ ، وأَدِّ إليهم الأمانَةَ في كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، وعليك بالرِّفْقِ والعَفْوِ في غَيرِ تَركٍ للحَقِّ حتى يقولَ الجاهِلُ: قد تَرَكَ من حَقِّ اللهِ، واعتَذِرْ إلى أهلِ عَمَلِك من كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، خَشيَةَ أنْ يكونَ قد وَقَعَ في أنْفُسِهم عليك عَتَبٌ حتى يَعذِروك، وأَمِتْ أمْرَ الجاهِليَّةِ إلَّا ما حسَّنَه الإسلامُ، وأظْهِرْ كَبيرَ الإسلامِ وصغيرَه، ولْيَكُنْ ذلك من أكثَرِ هَمِّك؛ فإنَّه رَأسُ الإسلامِ بعدَ الإقرارِ بالدِّينِ، إذا كان الشِّتاءُ فَصَلِّ الفَجرَ في أوَّلِ الفَجرِ، وأَطِلِ القِراءَةَ قَدْرَ ما يَطيقُ النَّاسُ، وما لا يُمِلُّهم أو تُكْرِهْ إليهم أمْرَ اللهِ ، ثم صَلِّ الأُولى حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وَصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ: العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعَةٌ، والمَغرِبَ حين تَغيبُ الشَّمسُ وتَوارَتْ بالحِجابِ، وصَلِّ العِشاءَ وأعْتِمْ بها؛ فإنَّ اللَّيلَ طَويلٌ، إذا كان الصَّيفُ فأسْفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ اللَّيلَ قَصيرٌ، وإنَّ النَّاسَ يَنامون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوا، وصَلِّ الظُّهرَ حين يَتَنفَّسُ الظِّلُّ، وتَحرَّكَ الرِّيحُ؛ فإنَّ النَّاسَ يَقيلون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوها، وصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ، وصَلِّ العِشاءَ ولا تَعْتِمْ بها، فَصَلِّ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وذَكِّرِ النَّاسَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وأَتْبِعِ المَوعِظَةَ الحَسَنةَ؛ ليكونَ أقْوى لهم على العَمَلِ بما تُحِبُّ، وبُثَّ في النَّاسِ المُعلِّمين، واحْذَرِ اللهَ الذي إليه تُرجَعُ، ولا تَأخُذْك في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، قال مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما سُئِلتُ واختُصِمَ إليَّ فيه ممَّا ليس في كِتابِ اللهِ وما أسمَعُه منك؟ قال: اجتَهِدْ؛ فإنَّ اللهَ إنْ عَلِمَ منك الصِّدقَ وَفَّقَك، ولا تَقصيرَ إلَّا بما تَعلَمُ، وإنْ أشْكَلَ عليك أمْرٌ فقِفْ عندَه حتى تَبيَّنَه أو تَكتُبَ إليَّ فيه.
- بَعَثَني:
- أي: أرسلني
- أمْرِ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- وفي سَبيلِ اللهِ:
- أي: لأجل مرضاته وإعلاء دينه، ولأجل طلب الثواب منه
- أمرَ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- أمْرِ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- أمْرَ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
١٩ -كتبَ إلَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أديمٍ أَحمرَ، فأخذَ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرقَّعَ بهِ دَلْوَه، فبعَث إليهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَريَّةً فلم يَدَعُوا لهُ رايحةً ولا سارِحةً ولا أهلًا ولا مالًا إلَّا أخَذوهُ
٢٠ -لَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ أجلى أهلَ نَجرانَ وأهلَ فَدَكٍ وتَيماءَ وأهلَ خَيبَرَ، واشتَرى عُقُرَهم وأموالَهم، واستَعمَلَ يَعلى بنَ أُمَيَّةَ فأعطى البَياضَ، يَعني بَياضَ الأرضِ على: إنْ كانَ البَذرُ والبَقَرُ والحَديدُ مِن عُمَرَ، فلهمُ الثُّلُثُ ولِعُمَرَ الثُّلُثانِ، وإنْ كان منهم فلهمُ الشَّطرُ، وأعطَى النَّخلَ والعِنبَ على أنَّ له الثُّلُثَيْنِ ولهمُ الثُّلُثَ.
- أجلى:
- أي: أخرج
