١ -إذا شكَّ أحدُكم في صَلاتِه، فلا يَدْري كمْ صلَّى ثَلاثًا أو أربعًا؛ فلْيقُمْ فلْيُصلِّ رَكعةً الحديثَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سهو - إذا لم يدر كم صلى
٢٨ نتيجة
٢ -إذا شَكَّ أحَدُكم في صلاتِه فلْيُلْغِ الشَّكَّ ولْيَبْنِ على اليقينِ ، فإذا استيقَنَ التَّمامَ سَجَد سَجدَتَينِ، فإن كانت صلاتُه تامَّةً كانت الرَّكعةُ نافِلةً والسَّجْدتانِ، وإن كانت ناقِصةً كانت الرَّكعةُ تمامًا لصلاتِه، وكانت السَّجدتانِ تَرغيمًا للشَّيطانِ.
- ولْيَبْنِ على اليقينِ:
- أي: المتيقن
- تَرغيمًا:
- رغم: ذل وهان، وأصله من الرغم وهو التراب، كأن أنفه التصق بالتراب
٣ -مَن شَكَّ في صلاتِهِ فليسجُدْ سَجدَتينِ بعدَ أن يسلِّمَ
٤ -إذَا شكَّ أحدُكم فلمْ يَدْرِ أصلَّى ثَلاثًا أمْ أربعًا، فليُلْقِ الشَّكَّ، وليَبْنِ على اليقينِ ، ولْيَسجُدْ سَجدتَيْنِ قبْلَ السَّلامِ، فإنْ كانت صَلاتُه تامَّةً، كانت الرَّكعةُ والسَّجدتانِ نافلةً له، وإنْ كانتْ ناقصةً كانت الرَّكعةُ تَمامًا للصَّلاةِ، والسَّجدتانِ تُرغِمانِ أنفَ الشَّيطانِ.
- وليَبْنِ على اليقينِ:
- أي: المتيقن
٥ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً -قال إبراهيمُ:- فلا أدري أزاد أم نقَصَ؟ فلمَّا سلَّمَ، قيلَ له: يا رسولَ اللهِ، أحدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: لا، وما ذلك؟ قالوا: صَلَّيتَ كذا وكذا، فثَنى رِجْلَه، واستقبَلَ القِبلةَ، وسجَدَ سَجدَتَينِ، ثم سَلَّمَ، فلمَّا سَلَّمَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبَأْتُكُم، ولكنْ إنَّما أنا بَشَرٌ، أنْسى كما تَنسَونَ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني، وإذا شَكَّ أحدُكم في صَلاتِه فليَتحَرَّ الصَّوابَ، ثم يُتِمَّ عليه، ثم يُسلِّمْ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَينِ.
٦ -إذا لم يَدْرِ أحدُكم كَم صَلَّى؛ ثَلاثًا أو أربعًا، فليَقُمْ فليُصَلِّ رَكعةً، ثم يَسجُدُ بعدَ ذلك سَجدَتَيِ السَّهْوِ وهو جالسٌ؛ فإنْ كان صَلَّى خَمسًا شَفَعَتا له صَلاتَه، وإنْ كانتْ أربعًا أرغَمَتا أنْفَ الشَّيطانِ.
٧ -قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صَلَّى أحدُكم فلمْ يَدْرِ أزاد أم نَقَصَ، فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم يُسلِّمُ.
٨ -كُنتُ أُذاكِرُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه شيئًا من أمْرِ الصَّلاةِ، فأتَى علينا عبد الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلْنا: نعمْ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا شَكَّ أحدُكم في النُّقصانِ، فليُصَلِّ حتى يَكونَ الشَّكُّ في الزِّيادةِ.
٩ -إذا كنتَ في صَلاةٍ فشَكَكتَ في ثَلاثٍ أو أربعٍ، وأكثَرُ ظَنِّكَ على أربعٍ، تَشهَّدتَ، ثم سجَدتَ سَجدَتَينِ وأنتَ جالسٌ قبلَ أنْ تُسلِّمَ، ثم تَشهَّدتَ أيضًا، ثم تُسلِّمُ.
١٠ -بهذا الحديثِ بإسنادِه [إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي جاءه الشيطانُ، فلَبَسَ عليه حتى لا يَدريَ كم صلَّى، فإذا وجَد أحدُكم ذلك، فلْيسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ]، زاد: وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ.
١١ -فلْيسجُدْ سجدتينِ قبلَ أنْ يُسلِّمَ، ثمَّ لْيُسلِّمْ.
١٢ -[حُكمُ مَن سَها في الصَّلاةِ].
١٣ -مَن شكَّ في صَلاتِه فليَسجُدْ سَجدَتَينِ بعدَ ما يُسلِّمُ.
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شكَّ في صَلاتِه فليَسجُدْ سَجدَتَينِ بعدَ ما يُسلِّمُ.
١٥ -إذا شَكَّ أحَدُكم فلم يَدْرِ ثلاثًا صلَّى أم أربَعًا، فلْيَطَّرِحِ الشَّكَّ وليَبْنِ على ما تيقَّنَ، ثمَّ لِيَسجُدْ سَجْدَتينِ قَبْلَ أن يُسَلِّمَ، فإن صلَّى خَمْسًا شفَعَتا له صلاتَه، وإلَّا كانتا ترغيمًا للشَّيطانِ
- ترغيمًا:
- رغم: ذل وهان، وأصله من الرغم وهو التراب، كأن أنفه التصق بالتراب
١٦ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إذا شَكَّ أحَدُكم، في صَلاتِه، فإنِ اسْتَيْقَنَ أن قد صلَّى ثَلاثًا فلْيَقُمْ، فلْيُتِمَّ رَكْعةً بسُجودِها، ثُمَّ يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ، فإذا فَرَغَ فلم يَبْقَ إلَّا أن يُسلِّمَ فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ ثُمَّ يُسلِّمُ".
١٧ -[حديثُ مَنصورٍ عن إبراهيمَ عن عَلْقمةَ عن ابنِ مَسعودٍ-رَضِيَ اللهُ تعالى عنه-في السَّهوِ..]
١٨ -صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نَقَص -قال منصورٌ: فإمَّا إبراهيمُ النَّاسي ذلك عن عَلْقَمةَ، أو عَلْقمةُ عن عَبدِ اللهِ- فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ وأقبل علينا بوَجْهِه قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، أحَدَث في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: وما ذلك؟ فذكَرْنا له الذي صَنَع، فثَنى رِجْلَه فاستقبَلَ القِبْلةَ، فسَجَد سَجْدَتَينِ ثُمَّ انصَرَف فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شَيءٌ نبَّأْتُكم، ولكِنِّي بَشَرٌ أنسى كما تَنْسَون، فإذا نَسِيتُ فذَكِّروني، وأيُّكم ما شَكَّ في صلاتِه فليتَحَرَّ أَحْرى ذلك للصَّوابِ، فلْيَبْنِ عليه ثُمَّ يُسَلِّمْ ويَسجُدْ سَجْدَتَينِ.
- أَحْرى:
- أي: أجدر وأولى
١٩ -«صلَّى بِنا يَزيدُ بنُ أبي كَبْشةَ العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا، فقالَ: إنِّي صَلَّيْتُ وَراءَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فسَجَدَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا فأَعْلَمَنا أنَّه صلَّى وَراءَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه فسَجَدَ مِثلَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، فقالَ: إنِّي كُنْتُ عنْدَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رَجُلٌ فسلَّمَ عليه، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي صَلَّيْتُ، فلم أَدْرِ أَشَفَعْتُ أو أَوْتَرْتُ، فأجابَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَ: إن يَلعَبْ بِكم الشَّيْطانُ في صَلاتِكم، فلم يَدْرِ أَشَفْعًا أو وِتْرًا، فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ؛ فإنَّهما تَمامُ صَلاتِه».
٢٠ -«مَن شَكَّ في صَلاتِه فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ بَعْدَما يُسَلِّمُ».
