٧ -صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- قال: فصَلَّى بنا رَكعتَينِ، ثم سلَّمَ، ثم قام إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ، فوضَعَ يَدَهُ عليها إحداهما على الأُخرى، يُعرَفُ في وَجهِه الغَضبُ، ثم خرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ وهم يقولونَ: قَصُرَتِ الصَّلاةُ قَصُرَتِ الصَّلاةُ! وفي النَّاسِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضي الله عنهما، فهاباه أنْ يُكلِّماه، فقام رَجلٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمِّيه: ذا اليَدَينِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَسيتَ أمْ قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ فقال: لم أنْسَ، ولم تَقصُرِ الصَّلاةُ، قال: بلْ نَسيتَ يا رسولَ اللهِ، فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القَومِ، فقال: أصدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فأوْمَؤوا أيْ: نَعم، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَقامِه، فصَلَّى الرَّكعتَينِ الباقيَتَينِ، ثم سَلَّمَ، ثم كبَّرَ وسجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثم رفَعَ وكبَّرَ، فقيلَ لمحمَّدٍ: ثم سلَّمَ في السَّهْوِ؟ قال: لم أحفَظْ من أبي هُرَيرةَ، ولكنْ نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ قال: ثم سلَّمَ.
غريب المفردات :
صَلاتَيِ العَشيِّ:
العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
سَرَعانُ النَّاسِ:
هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
فهاباه:
تعظيماً وتبجيلاً، لمعرفتهما جاهه وقدره، زادهما الله تعالى
الصفحة أو الرقم : 7/ 315|التخريج :أخرجه أبو داود (1039)، والترمذي (395)، والنسائي (1236) مطولاً، وأحمد (19829) بنحوه مطولاً من حديث عمران بن الحصين رضي الله عنه.
١٢ -عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ أنَّه قام في الركعَتَينِ الأُولَيَينِ فسبَّحوا به، فلم يَجلِسْ، فلمَّا قَضى صَلاتَه سجَدَ سَجدَتَينِ بعدَ التَّسليمِ، ثم قال: هكذا فعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : رواه ابن عون موقوفا
الراوي : المغيرة بن شعبة|المحدث : أبو بكر الأثرم|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 2/353|التخريج :أخرجه أحمد (18173) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (1037)، والترمذي (364) باختلاف يسير
١٧ -أنَّه [المُغيرةَ] قام من ركعتَينِ ولم يجلِسْ، فسبَّح [به] مَن خَلْفَه، فأشار إليهم أن قوموا، فلمَّا فرغ من صلاتِه [سلَّم ثمَّ] سجد سجدتَينِ، [وسلَّم] ثمَّ قال: هكذا صنَع بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خلاصة حكم المحدث : فيه: عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وقد تكلم فيه غير واحد
١٩ -عن زيادِ بنِ عِلاقةَ قال: صلَّى بنا المُغيرةُ بنُ شُعبةَ-رضي اللهُ تعالى عنه- فلمَّا صلَّى ركعتينِ قام فلم يجلِسْ فسَبَّح به مَن خَلْفَه، فأشار إليهم أنْ قُوموا، فلمَّا فرَغَ مِن صلاتِه سَلَّم وسَجَد سَجْدَتيِ السَّهوِ وسَلَّم". وقال: هكذا صَنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] المسعودي اسمه: عبد الرحمن وهو ممن وصف بالاختلاط وكان سماع يزيد منه بعد أن اختلط. وإنما وصفه بالحسن لمجيئه من أوجه أخر بعضها عند المصنف
٢٠ -صلى بنا المغيرةُ بنُ شعبةَ رضي الله عنه فلما صلى ركعتين قام فلم يجلسْ فسبَّحَ به من خلفَه, فأشارَ إليهم أن قوموا, فلما فرغ من صلاتِه سلَّمَ وسجد سجدتي السهوِ وسلَّمَ وقال: هكذا صنعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
خلاصة حكم المحدث : فيه المسعودي واسمه عبد الرحمن وهو ممن وصف بالاختلاط وكان سماع يزيد منه بعد أن اختلط