٢١ -طَعامُ البَخيلِ داءٌ، وطَعامُ السَّخِيِّ شِفاءٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صدقة - ذم البخل
٤٦ نتيجة
٢٢ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ العَلاءِ الرَّازيُّ، عن الأَعمَشِ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: لقد أتى علينا زَمانٌ وأحَدُنا أَضَنُّ بأخيه المُسلِمِ مِنه بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ، ولقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا ضَنُّوا بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ، وتَبايَعوا بالعِينةِ، واتَّبَعوا أذْنابَ البَقَرِ ، أَنزَلَ اللهُ بهم ذُلًّا، ولا يَنزِعُه مِنهم حتَّى يُراجِعوا دينَهم؟
- واتَّبَعوا أذْنابَ البَقَرِ:
- أي: اشتغلوا بالزرع عن الجهاد
٢٣ -حديثٌ في السَّخاءِ [يعني حديث: السَّخِيُّ قريبٌ مِن اللهِ بعيدٌ مِن النَّارِ قريبٌ مِن الجنَّةِ قريبٌ مِن النَّاسِ والبخيلُ بعيدٌ مِن اللهِ بعيدٌ مِن الجنَّةِ بعيدٌ مِن النَّاسِ قريبٌ مِن النَّارِ والجاهلُ السَّخيُّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العابدِ البخيلِ]
٢٤ -إنَّ الشيطانَ لعنَهُ اللهُ، قال : لنْ ينفلِتَ مِنْ ابنِ آدمَ مِنْ إحدى ثلاثٍ : أخذُ المالِ مِنْ غيرِ حلِّهِ ووضعُهُ في غيرِ حقِّهِ أوْ يمنعُهُ مِنْ حقِّهِ
٢٥ -تُوفِيَ رجلٌ مِنْ أصحابِهِ فقال – يعني رجلٌ - : أبشرْ بالجنةِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أولاَ تَدري، فلعلَّهُ تكلَّمَ فِيمَا لا يعنيهِ، أوْ بَخِلَ بِمَا لا ينقصُهُ
- أبشرْ:
- أي: سر واستبشر
٢٦ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ ، متقلِّدي السُّيوفِ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر ، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ]، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ. [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ. تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ]، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ]، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ]، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ]، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ]، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ]، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ]، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ]، [ فمِن ذي دينارٍ، ومِن ذي درهَمٍ، ومِن ذي، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ ، كأنَّهُ مُذهبةٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها ، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ]، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ].
- مُجتابي النِّمارِ:
- جمع نمرة: وهي كل شملة أو بردة من صوف فيها تخطيط من سواد وبياض، وهي أكسية كان يلبسها الإماء
- العَباءِ:
- العباء: جمع عباءة وعباية
- عامَّتُهم من مُضَر:
- غالبهم من مضر
- فتمعَّرَ:
- تمعر وجهه: إذا تغير وتلون من الغضب
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
- رَقِيبًا:
- حافظا
- برِّهِ:
- البر: القمح
- حتَّى رأيتُ كَومينِ:
- الكوم: المكان المرتفع
- يتَهلَّلُ:
- أي: يتلألأ ويضيء
- كأنَّهُ مُذهبةٌ:
- مموهة بالذهب
- فلَه أجرُها:
- أي: أجر عملها
- وِزرِ:
- الوزر: الثقل والإثم
٢٧ -ما من رجلٍ يموتُ وعندَهُ أَحْمَرٌ أوْ أَبْيَضٌ إلَّا جعلَ اللهُ بكلِّ قِيرَاطٍ صَفْحَةً من نارٍ فيُكْوَى بِها قَدَمُهُ إلى ذَقْنِهِ مَغْفُورًا لهُ بَعْدُ أوْ مُعَذَّبًا
٢٨ -عن أبي هريرةَ قال : مَنْ تركَ عشرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ جُعِلَتْ صَفَائِحَ يُعَذَّبُ بِها صاحِبُها يومَ القيامةِ قبلَ القَضَاءِ. وعَنْ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قال : واَللَّهِ لا يُعَذِّبُ اللهُ رجلًا بِكَنْزٍ فَيَمَسُّ دِرْهَمٌ دِرْهَمًا، ولا دِينارٌ دِينارًا، ولكنْ يُوَسِّعُ جِلْدَهُ حتى يُوضَعُ كلُّ دِينارٍ ودِرْهَمٍ على حِدَتِه
٢٩ -حديث: قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يَذكُرُ خَيرًا [يقولُ: أَعْطاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دينار، فقالَ النَّبيُّ: أَمَا إنِّي أَعْطَيْتُ فُلانًا مِئةَ دينارٍ، فلم يَذكُرْ شَيئًا؛ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَا إنَّ يَجِئُني الرَّجُلُ فأُعْطِيه وما هي إلَّا نارٌ] وفي آخِرِه: وأبى اللهُ لي البُخْلَ.
٣٠ -حديثُ: عن بَعضِ عُمَّالِ أهلِ الكُوفةِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطَبَهم فقال: ألَا إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فِتنةٌ [يعني حديث: كانَ بِالكوفةِ أميرٌ، قالَ: فخطَبَ يَومًا، فقالَ: إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً، وفي إمساكِهِ فِتنةً، وبذلك قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في خُطبَتِهِ حتى فرَغَ، ثم نزَلَ.]
٣١ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني سَلِمةَ: مَن سَيِّدُكم [قالوا : جدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نُبَخِّلَهُ، قال : وأيُ داءٍ أردأُ مِن البُخلِ بل سيِّدُكُمُ الأبيضُ عمرو بنُ الجموحِ]
٣٢ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ [؟ قالوا: الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نبخِّلُهُ قالَ: وأيُّ داءٍ أدوأُ منَ البُخلِ؟ بل سيُّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ]
٣٣ -حَديثُ: يا مجاهِدُ، لقد أتى علينا زَمانٌ وما يَرى أحَدُنا أنَّه أحَقُّ بدِينارِه... الحديث، وفيه ذِكْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣٤ -عنِ ابنِ عُمَرَ قال لقد أتى علينا زَمانٌ وما منَّا رجُلٌ يرَى أنَّه أحَقُّ بدِينارِه ودِرهَمِه مِن أخيه المُسلِمِ، ولقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا ضنَّ الناسُ بالدِّينارِ والدِّرهَمِ، وتَبايَعوا بالعِينَةِ، وترَكوا الجِهادَ، واتَّبَعوا أذنابَ البقرِ ؛ أَدخَل اللهُ عليهِم ذُلًّا لا يَنزِعُه عنهم حتى يَتوبوا ويُراجِعوا دِينَهم
- واتَّبَعوا أذنابَ البقرِ:
- أي: اشتغلوا بالزرع عن الجهاد
٣٥ -إذا ضَنَّ الناسُ بالدينارِ والدرهمِ، وتبِعوا أذنابَ البقرِ، وترَكوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ؛ أنزَل اللهُ عليهِم بلاءً فلا يرفعُه حتى يُراجِعوا دينَهم
٣٦ -مَن سيِّدُكم يا بني سلمةَ ؟ قالوا : الجَدُّ بنُ قَيسٍ
٣٧ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال السخيُّ قريبٌ من اللهِ قريبٌ من الجنةِ قريبٌ من الناسِ بعيدٌ من النارِ والبخيلُ بعيدٌ من اللهِ بعيدٌ من الجنةِ بعيدٌ من الناسِ قريبٌ من النارِ ولَجاهلٌ سخيٌّ أحبُّ إلى اللهِ من عابدٍ بخيلٍ
٣٨ -ألا أُنبِّئُكم بِشِرارِكُم؟ مَن نَزل وَحدَه وَمنَع رِفدَه وجَلَد عَبدَه. أَفأُنبِّئكُم بِشرٍّ مِن هَذا؟ مَن يَبغضُ النَّاسَ ويَبغضونَه. أَفأُنبِّئُكم بشرٍّ مِن هَذا؟ مَن لا يَقيلُ عَثرةً ولا يَقبلُ مَعذِرةً. أَفأُنبِّئُكم بِشرٍّ مِن هَذا؟ مَن لا يُرجى خَيرُه ولا يُؤمنُ شرُّهُ.
٣٩ -بُخلاءُ أمَّتي الخَيَّاطون
٤٠ -أيُّها الناسُ لا تُعطوا الحكمةَ غيرَ أهلِها فتظلِمُوها ولا تَمنعُوها أهلَها فتظلموهُمْ ولا تُعاقبوا ظالمًا فيبطلَ فضلُكمْ ولا تراؤُوا الناسَ فيحبطَ عملُكمْ ولا تَمنعوا الموجودَ فيقلَّ خيرُكمْ أيُّها الناسُ إنَّ الأشياءَ ثلاثةٌ أمرٌ استبانَ رشدُهُ فاتبعوهُ وأمرٌ استبانَ غيُّهُ فاجتنبوهُ وأمرٌ اختلفَ عليكُمْ فردُّوهُ إلى اللهِ تعالَى أيُّها الناسُ ألا أُنبئُكُمْ بأمرينِ خفيفٍ مؤنتُهُما عظيمٍ أجرُهُما لمْ يلقَ اللهَ بمثلِهما الصمتِ وحُسنِ الخلقِ
