١ -أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا أنْ نَتصدَّقَ، فوافَقَ ذلك مالًا عندي، فقلتُ: اليومَ أسْبِقُ أبا بَكرٍ إنْ سَبَقتُهُ يومًا، قال: فجِئتُ بنِصفِ مالي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أبقَيتَ لأهلِكَ؟ قلْتُ: مِثلَهُ، قال: وأتى أبو بَكرٍ بكُلِّ ما عنده، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أبقَيْتَ لأهلِكَ؟ فقال: أبقَيتُ لهمُ اللهَ ورسولَهُ، قلتُ: لا أُسابِقُك إلى شَيءٍ أبدًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صدقة - فضل الصدقة والحث عليها
٢٤ نتيجة
٢ -صلةُ الرَّحِمِ تَزيدُ في العُمُرِ، وصدَقةُ السِّرِّ تُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ.
٣ -مَن استجَدَّ قميصًا فلَبِسه، فقال حين بلَغ عَوْرتَه: الحمدُ للهِ الذي كسَاني ما أُواري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثم عمَد إلى الثَّوبِ الذي أخلَقَ فتصدَّقَ به؛ كان في ذِمَّةِ اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا.
٤ -صنائعُ المعروفِ تَقي مَصارِعَ السُّوءِ، وصدقةُ السِّرِّ تُطفئُ غضَبَ الرَّبِّ، وصلةُ الرحمِ تَزيدُ في العمرِ.
٥ -شَهِدتُ الدَّارَ حين أشرَفَ عليهم عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: أنشُدُكم باللهِ، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِمَ المدينةَ، وليس بها ماءٌ يُستَعذَبُ غيرُ بِئرِ رُومةَ ، فقال: مَن يَشتري بِئرَ رُومةَ ، فيَجعَلَ دَلْوَه فيها مع دِلاءِ المُسلِمينَ بخَيرٍ له منها في الجَنَّةِ؟ فاشتَرَيتُها من صُلبِ مالي ، فجَعَلتُ دَلْوي فيها مع دِلاءِ المُسلِمينَ، فإنَّهم اليَومَ تَمنَعوني أنْ أشرَبَ منها حتى أشرَبَ من ماءِ البَحرِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعم، قال: أنشُدُكم باللهِ والإسلامِ، هل تَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسرةِ من صُلبِ مالي؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعم، قال: أنشُدُكمُ اللهَ والإسلامَ، هل تَعلَمونَ أنَّ المَسجِدَ ضاقَ بأهْلِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَشتري بُقعةَ آلِ فُلانٍ، فيَزيدَها في المَسجِدِ بخَيرٍ له منها في الجَنَّةِ؟ فاشْتَرَيتُها من صُلبِ مالي ، فزِدتُها في المَسجِدِ، وأنتمُ اليَومَ تَمنَعوني أنْ أُصلِّيَ فيه رَكعَتينِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعم، فقال: أنشُدُكم باللهِ والإسلامِ، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان على ثَبيرِ مكَّةَ، ومعه أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وأنا، فتَحرَّكَ الجَبَلُ حتى سَقَطَتْ حِجارَتُه بالحَضيضِ، فركَضَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرِجْلِهِ، وقال: اسْكُنْ؛ فإنَّما عليكَ نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعم، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، شَهِدوا لي وربِّ الكَعبةِ أنِّي شَهيدٌ، ثلاثَ مرَّاتٍ.
- بِئرِ رُومةَ:
- اسم بئر بالمدينة
- بِئرَ رُومةَ:
- اسم بئر بالمدينة
- من صُلبِ مالي:
- أي: من أصل مالي ورأس مالي
- من صُلبِ مالي:
- أي: من أصل مالي ورأس مالي
- ثَبيرِ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
- فركَضَه:
- حركه
٦ -شهِدتُ الدَّارَ، وأشرَفَ عليهم عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: ائْتوني بصاحِبَيْكم هذَيْنِ اللَّذَيْنِ ألَّباكُم علَيَّ. قال: فجيءَ بهما، كأنَّهما جَمَلانِ، أو كأنَّهما حِمارانِ، فأشرَفَ عليهم عُثمانُ، فقال: أَنشُدُكم اللهَ والإسلامَ، هل تَعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المَدينةَ، وليس فيها ما يُستَعذَبُ غَيرُ بِئرِ رُومةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتَري بِئرَ رُومةَ ، ويَكونُ دَلْوُهُ مع دِلاءِ المُسلِمينَ، بِخَيرٍ له منها في الجَنَّةِ، فاشتَرَيْتُها مِن صُلبِ مالي؟ وأنتمُ اليَومَ تَمنَعوني أنْ أشرَبَ منها، حتى أشرَبَ مِن ماءِ البَحرِ. قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: أَنشُدُكم باللهِ والإسلامِ، هل تَعلَمونَ أنَّ المَسجِدَ كان ضاقَ بأهلِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتَري بُقْعةَ آلِ فُلانٍ بِخَيرٍ له منها في الجَنَّةِ؟ فاشتَرَيْتُها مِن مالي. أو قال: مِن صُلْبِ مالي ، فزِدْتُها في المَسجِدِ؟ وأنتم تَمنَعوني أنْ أُصلِّيَ فيها رَكعَتَيْنِ. قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: أَنشُدُكمُ اللهَ والإسلامَ، هل تَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسْرةِ مِن مالي؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: أَنشُدُكمُ اللهَ والإسلامَ، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان على ثَبيرِ مكَّةَ هو وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وأنا، فتحَرَّكَ الجَبَلُ حتى تَساقَطَتْ حِجارَتُهُ بالحَضيضِ، فرَكَضَ بِرِجلِهِ، وقال: اسكُنْ ثَبيرُ ، فإنَّما عليكَ نَبيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: اللهُ أكبَرُ، شَهِدوا لي ورَبِّ الكَعبَةِ أنِّي شَهيدٌ، اللهُ أكبَرُ، شَهِدوا لي ورَبِّ الكَعبةِ أنِّي شَهيدٌ. قالَها ثَلاثًا.
- بِئرِ رُومةَ:
- اسم بئر بالمدينة
- بِئرَ رُومةَ:
- اسم بئر بالمدينة
- مِن صُلْبِ مالي:
- أي: من أصل مالي ورأس مالي
- ثَبيرِ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
- ثَبيرُ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
٧ -لَمَّا وَلَدتْ فاطِمَةُ حَسَنًا قالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا أَعُقُّ عن ابْني بدَمٍ؟ قال: لا، ولكِنْ احْلِقي شَعَرَه، وتَصَدَّقي بوَزْنِ شَعَرِه من فِضَّةِ على المَساكينِ والأوْفاضِ ، وكان الأوفاضُ ناسًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ في المَسجِدِ أو في الصُّفَّةِ.
- الأوْفاضِ:
- هم الفرق والأخلاط من الناس
- الأوفاضُ:
- هم الفرق والأخلاط من الناس
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجلٍ وهو يَعِظُهُ: اغتَنِمْ خمسًا قبلَ خمسٍ: شبابَكَ قبلَ هَرَمِكِ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وغِناكَ قبلَ فَقرِكَ، وفَراغَكَ قبلَ شُغُلِكَ، وحياتَكَ قبلَ مَوتِكَ.
٩ -الأيْدي ثَلاثٌ: فيَدُ اللهِ هي العُلْيا، ويَدُ المُعْطي هي الَّتي تَليها، ويَدُ السَّائِلِ السُّفْلى، فأَعْطِ الفَضْلَ، ولا تَعجِزْ عن نَفْسِك.
١٠ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه.
١١ -أمرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا أن نتصدَّقَ فوافقَ ذلكَ مالًا عندي فقلتُ اليومَ أسبِقُ أبا بكرٍ إن سبقتُهُ يومًا فجئتُ بنصفِ مالي فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما أبقيتَ لأهلِكَ قلتُ مثلَهُ قال وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عندَهُ فقالَ لهُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم ما أبقيتَ لأهلِكَ قالَ أبقيتُ لهمُ اللَّهَ ورسولَهُ قلتُ لا أسابِقُكَ إلى شيءٍ أبدًا
١٢ -إنَّ مِمَّا يَلحقُ المؤمِنَ مِن عملِه وحسناتِه بعد مَوتِه، علمًا علَّمَه ونشرَه، وولدًا صالحًا تركَهُ، ومُصحفًا ورَّثه ، أو مسجِدًا بناه، أو بيتًا لابنِ السَّبيلِ بناهُ، أو نهرًا أَجراه، أو صدقةً أخرجَها مِن مالِه في صِحَّتِه وحياتِه يلحقُه مِن بعدِ موتِه.
- ورَّثه:
- أي: تركه إرثا
١٣ -حديث: جاء رجُلٌ بناقةٍ مُرَحَّلةٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال : يا رسولَ اللهِ هذا صدقةٌ. قال : لكَ بها سبعمائةِ ناقةٍ]
١٤ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أنفَقَ الرَّجُلُ [على أهلِه نفقةً وهو يحتَسِبُها كانت له صدقةً.]
١٥ -دَخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى بلالٍ وعِندَه صُبُرٌ من تَمرٍ فقالَ ما هَذا يا بلالُ قالَ تَمرٌ ادَّخرتُهُ لغَدٍ فقالَ أما تخشى أن يكون لَه قَتارٌ في نارِ جَهنَّمَ ؟ أنفِقْ بلالُ ولا تخشَ من ذي العرشِ إقلالًا
١٦ -مَن أعانَ مُجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ، أو غارمًا في عُسرتِهِ، أو مُكاتبًا في رقبتِهِ، أظلَّهُ اللَّهُ في ظلِّهِ يومَ لا ظلَّ إلاَّ ظلُّهُ
١٧ -مُداراةُ النَّاسِ صَدَقةٌ.
١٨ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصبحتُ يومًا قريبًا منهُ ونحنُ نسيرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْني بعملٍ يُدخلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ قال لقد سألتني عن عظيمٍ وإنهُ ليسيرٌ على من يَسَّرَهُ اللهُ عليهِ تعبدُ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا وتُقيمُ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتَصومُ رمضانَ وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ الصومُ جُنَّةٌ والصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النارَ وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ قال ثم تَلَا { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } حتى بلغَ { يَعْمَلُونَ } ثم قال ألا أُخبرُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُرْوَةِ سِنَامِهِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال رأسُ الأمرِ الإسلامُ وعمودُهُ الصلاةُ وذُرْوَةُ سِنَامِهِ الجهادُ ثم قال ألا أُخبِرُكَ بملاكِ ذلكَ كلِّهِ قلتُ بلى يا نبيَّ اللهِ فأخذَ بلسانِهِ قال كُفَّ عليكَ هذا فقلتُ يا نبيَّ اللهِ وإنَّا لمُآخذونَ بما نتكلَّمُ بهِ فقال ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا معاذُ وهل يَكُبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم أو على مناخرِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
- أبوابِ الخيرِ:
- أي: الطرق الموصلة له
- الصومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- عَنِ الْمَضَاجِعِ:
- المفارش والمراقد ومكانهم للنوم
- وعمودُهُ:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- بملاكِ ذلكَ:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثَكِلَتْكَ أمُّكَ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يَكُبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهم:
- المنخر: ثقب الأنف
١٩ -اجتمع عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فتمارَوْا في أشياءَ، فقال لهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ : انطلِقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسألُه، فلمَّا وقفوا على النَّبيِّ عليه السَّلامُ قالوا : يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك، قال : إن شئتم سألتموني وإن شئتم أخبرتُكم بما جئتم له، قالوا أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ، قال : جئتم تسألوني عن الصَّنيعةِ لمن تكونُ ؟ ولا ينبغي أن تكونَ الصَّنيعةُ إلَّا لذي حسَبٍ أو دِينٍ، وجئتم تسألوني عن الرِّزقِ يجلِبُه اللهُ على العبدِ، اللهُ يجلبُه عليه فاستنزِلوه بالصَّدقةِ، وجئتم تسألوني عن جهادِ الضَّعيفِ، وجهادُ الضَّعيفِ الحجُّ والعمرةُ، وجئتم تسألوني عن جهادِ المرأةِ، وجهادُ المرأةِ حُسنُ التَّبعُّلِ لزوجِها، وجئتم تسألوني عن الرِّزقِ من أين يأتي وكيف يأتي، [ أبَى ] اللهُ أن يرزُقَ عبدَه المؤمنَ إلَّا من حيث لا يحتسِبُ
٢٠ -أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصدقةِ فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ عندي دينارٌ قال : تصدَّقْ به على نفسِكَ ، قال : عندي آخرُ قال : تصدَّقْ به على ولدِكَ قال : عندي آخرُ. قال : تصدَّقْ به على زوجتِكَ، قال : عندي آخرُ. قال : تصدَّقْ به على خادمِك، قال عندي آخرُ، قال : أنت أبصرُ
- تصدَّقْ به على نفسِكَ:
- اقض به حوائج نفسك
