٢١ -حَديثُ: ما قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى كانت عامَّةُ صَلاتِه قاعِدًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - صلاة الإمام قاعدا
٣٥ نتيجة
٢٢ -حديث: ما صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا حتى بَدَّن وكَثُرَ لَحْمُه.
- حتى بَدَّن:
- أي: مسه الكبر
٢٣ -أنَّه خرَجَ فوجَدَ أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قائمًا، فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجلَسَ وصلَّى بالنَّاسِ، وتأخَّرَ أبو بَكرٍ.
٢٤ -لا يؤمنَّ أحدٌ بعدِي جالسا.
٢٥ -لا يَؤُمَّنَّ أحدٌ بعدي جالسًا
٢٦ -لا يَؤُمَّنَّ أحدٌ بعدي جالسًا
٢٧ -لا يؤمَّنَّ أحدٌ بعدي جالسًا
٢٨ -عن أنسٍ, أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صُرِعَ عن فرسِه, فجُحِشَ جنبُه. فدخلوا عليه يعودونَه فصلى بهم قاعدًا, وأومأَ إليهم : أن اقعُدوا, فلما قضى صلاتَه, قال : إنما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتَمَّ به – وذكر الحديثَ
- فجُحِشَ:
- أي: خدش
- ليُؤْتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٢٩ -ركبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينةِ فصرعَهُ على جَذَمِ نخلةٍ فانفكَّتْ قَدَمُهُ فأتيناهُ نعودُهُ فوجدناهُ في مشربةٍ لعائشةَ يُسَبَّحُ جالسًا قال فقُمنا خلفَهُ فأشارَ إلينا فقعدنا قال فلمَّا قضى الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قيامًا ولا تفعلوا كما يفعلُ أهلُ فارسٍ بعُظَمَائِها
- على جَذَمِ نخلةٍ:
- أصل النخلة
٣٠ -عن أنسِ بنِ مالكٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِع, فجُحِش شقُّه الأيمنُ, فصلَّى صلاةً من الصَّلواتِ وهو قاعدٌ, فصلَّينا وراءه قُعودًا, فلمَّا انصرف , قال : إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤتَمَّ به , فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا, وإذا ركع فاركعوا, وإذا رفع, فارفعوا, وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده, فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ, وإذا صلَّى جالسًا, فصلُّوا جُلوسًا أجمعون
- فجُحِش:
- أي: خدش
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
- ليُؤتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٣١ -عن أرقمَ بنِ شُرَحبيلٍ قال : سافرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ من المدينةِ إلى الشَّامِ فسألتُه : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصَى ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا مرِض مرضَه الَّذي مات فيه فذكر حديثًا طويلًا وفيه قال : ليُصلِّ للنَّاسِ أبو بكرٍ، فتقدَّم أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ، ورأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نفسِه خِفَّةً فخرج يُهادي بين رجلَيْن، فلمَّا أحسَّ به النَّاسُ سبَّحوا، فذهب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه بيدِه مكانَك، فاستفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حيث انتهَى أبو بكرٍ من القراءةِ وأبو بكرٍ قائمٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ، فائتمَّ أبو بكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وائتمَّ النَّاسُ بأبي بكرٍ
- يُهادي:
- أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به من ضعفه وتمايله
٣٢ -عن أنسِ ( بنِ مالكٍ ), أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِعَ عنه, فجُحِشَ شِقُّه الأيمنُ, فصلَّى في بيتِه قاعدًا, وصلَّى خلفَه قومٌ قِيامًا, فأشار إليهم أنِ اجلِسوا, ثم قال : إنما جُعِلَ الإمامُ لِيؤتَمَّ به فإذا صلَّى جالسًا, صلُّوا جُلوسًا أجمَعونَ
- فجُحِشَ:
- أي: خدش
- لِيؤتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٣٣ -إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به فإذا كبر فكَبِّروا ولا تُكَبِّروا حتى يُكَبِّرَ وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركعَ وإذا قال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه فقولوا اللهم ربَّنا لك الحمدُ وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجدَ وإذا صلى قائمًا فصَلُّوا قيامًا فإذا صلى قاعدًا فصَلُّوا قُعُودًا أجمعون
- لِيُؤْتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٣٤ -أن أبا بكرٍ كان يصلي بصلاةِ النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ, وأبو بكرٍ إلى جَنبِه قائمٌ, والناسُ قيامٌ خلفَ أبي بكرٍ
٣٥ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ في مرضهِ فأتى فوجد أبا بكرٍ وهو قائمٌ يصلّي بالناسِ فاستأْخرَ أبو بكرٍ فأشار إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن كما أنتَ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يصلّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان الناسُ يصلّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
