١ -أخْلِصوا له الدُّعاءَ [يعني حديث: إذا صلَّيْتُم على الميِّتِ فأَخلِصوا له الدُّعاءَ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - الدعاء للميت وإخلاصه
٣٣ نتيجة
٢ -السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يُكبِّرَ ثمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القرآنِ ، ثمَّ يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ، ولا يَقرَأَ إلَّا في الأُولى.
- بأُمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٣ -اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ في ذِمَّتِكَ وحَبلِ جِوارِكَ، فَقِهِ من فِتْنةِ القَبرِ، ومن عذابِ النارِ، فأنتَ أهلُ الوَفاءِ والحقِّ، فاغفِرْ له وارحَمْه، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرحيمُ.
- الغَفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٤ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى على الجنازةِ، قالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ لِحَيِّنا وميتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنْثانا.
٥ -سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا صَلَّيتُم على المَيِّتِ فأخلِصوا له الدُّعاءَ.
٦ -إذا صلَّيْتم على الميتِ، فأخْلِصوا له الدُّعاءَ.
٧ -حدَّثَنا مَرْوانُ بنُ جَناحٍ، عن يونُسَ بنِ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن واثِلةَ بنِ الأسقَعِ؛ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ألَا إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِكَ، وحَبْلِ جِوارِكَ؛ فَقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ، وعذابَ النارِ؛ أنت أهلُ الوفاءِ والحقِّ، اللهُمَّ فاغفِرْ له وارحَمْهُ؛ فإنَّك أنتَ الغفورُ الرحيمُ.
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كَبَّر على جِنازَةِ ابنةٍ له أربعَ تَكبيراتٍ، فقام بعدَ الرابعةِ كقَدْرِ ما بين التَّكبيرتيْنِ يَستغفِرُ لها ويدعو، ثم قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هكذا. وفي روايةٍ: "كبَّر أربعًا فمَكَثَ ساعَةً حتى ظننْتُ أنه سيُكبِّرُ خمسًا، ثم سلَّم عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، فلمَّا انصَرَفَ قُلنا له: ما هذا؟ فقال: إنِّي لا أَزيدُكُم على ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ، أو: هكذا صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ: "اللهمَّ أنتَ رَبُّها، وأنتَ خَلَقْتَها، وأنتَ هديْتَها للإسلامِ، وأنتَ قبضْتَ رُوحَها، وأنتَ أعلَمُ بسِرِّها وعَلانيتِها، جِئْناك شُفعاءَ له فاغْفِرْ له".
١٠ -إذا صلَّيْتُم على الميِّتِ، فأخْلِصوا له الدُّعاءَ".
١١ -إذا صَلَّيْتُم على المَيِّتِ فأَخلِصوا له الدُّعاءَ.
١٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى على جنازةٍ يقولُ: اللَّهمَّ اغفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا، اللَّهمَّ مَن أحيَيتَه منَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن توفَّيتَه منَّا فتوَفَّه على الإيمانِ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه
١٣ -أن عُمَرَ صلَّى على عظامٍ بالشَّامِ.
١٤ -حَديثٌ رَواه أبو مُصْعَبٍ، عن الحُسَيْنِ بنِ زَيدِ بنِ علِيٍّ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن يَزيدَ بنِ رُكانةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على مَيِّتٍ، فكَبَّرَ، فقالَ: اللَّهُمَّ، عَبْدُك وابنُ أَمَتِك احْتاجَ إلى رَحْمتِك، وأنت أَغْنى عن عذابِه؟
١٥ -نَحْوُ: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فقالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عليه، واغْفِرْ له، وارْحَمْه، وعافِه واعْفُ عنه ، وأَكرِمْ نُزُلَه ومُنقَلَبَه، واغْسِلْه بماءٍ وثَلْجٍ وبَرَدٍ، ونَقِّه مِن (الذُّنوبِ و) الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبيضُ مِن الدَّنَسِ، وأَبدِلْه دارًا خَيْرًا مِن دارِه، وأهْلًا خَيْرًا مِن أهْلِه، وقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ أو عَذابَ القَبْرِ، قالَ عَوْفٌ: فلقد رَأيْتُني [أَتَمَنَّى] في مَقامي ذلك أن أكونَ المَيَّتَ مَكانَ ذلك الأنْصاريِّ؛ لِما رَأيْتُ مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ].
- وعافِه واعْفُ عنه:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
١٦ -سألتُ أمَّ المؤمنينَ : كيفَ كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الميتِ ؟ قالتْ : كان يقولُ : اللهمَّ اغفرْ لحيِّنا وميِّتنا، وذكرِنا وأُنثانا، وشاهدِنا وغائبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، اللهمَّ مَنْ أحييتَهُ مِنَّا فأحيهِ على الإسلامِ، ومَنْ توفيْتَهُ منَّا فتوفَّهُ على الإيمانِ
١٧ -أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِه واتَّبعَه ، ثمَّ قال: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانَت غزوةٌ خيبرَ غنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها شيئًا، فقسَمَ وقسمَ لَه، فأعطى أصحابَه ما قسَمَ لَه، وَكانَ يرعى ظَهرَهم، فلمَّا جاءَهم دفعوهُ إليهِ، فقال: ما هذا؟، قالوا: قَسَم لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فأخذَه فجاءَ بِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: قسَمتُه لَكَ، قال: ما علَى هذا تبعتُكَ، ولَكن اتَّبعتُك علَى أن أُرمَى إلى هاهُنا، وأشارَ إلى حَلقِه بسَهمٍ، فأموتَ فأدخُلَ الجنَّةَ فقال: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقْكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهضوا في قتالِ العدوِّ، فأُتيَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ قد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قال: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، ثمَّ قدَّمَه فصلَّى عليهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِه: اللَّهمَّ هذا عبدُك خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
- واتَّبعَه:
- أي: أدركه ولحقه
- جُبَّةِ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
١٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ للجنازَةِ ليُصَلِّيَ عليها قال : اللهمَّ عبدُكَ وابنُ أمتِكَ احتاج إلى رحمتِكَ، وأنتَ غنِيٌّ عنْ عذابِهِ، إِنْ كان مُحْسِنًا فزِدْ في حسناتِهِ، وإِنْ كان مسيئًا فتجاوَزْ عنْهُ. ثُمَّ يدعو ما شاءَ اللهُ أنْ يدْعُوَ.
١٩ -كان إذا صلَّى على جنازةٍ يقولُ : اللهم اغفرْ لحيِّنا وميِّتنا، وشاهدِنا وغائِبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذكرِنا وأُنثانا، اللهمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ منَّا فاحيِهِ على الإسلامِ، ومن توفيتَهُ منَّا فتوفَّهُ على الإيمانِ، اللهم لا تَحْرِمْنا أجرَهُ، ولا تُضِلَّنا بعدَهُ.
٢٠ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فَرَغَ من دَفْنِ الميتِ وقف عليه فقال : استَغْفِرُوا لِأَخِيكُم، وسَلُوا له التثبيتَ، فإنه الآنَ يُسْأَلُ.
