١ -أنَّ معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يقرَأْ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكَبِّر إذا خفضَ وإذا رفعَ، فَناداهُ المُهاجِرونَ، والأنصارُ حينَ سلَّمَ : أي مُعاويةُ سرَقتَ صلاتَكَ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ وأينَ التَّكبيرُ إذا خفَضتَ وإذا رفَعتَ ؟ فصلَّى بِهِم صلاةً أُخرى، فقالَ ذلِكَ فيها الَّذي عابوا عليهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع
٣٤ نتيجة
٢ -صلَّيت خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ، فَكانَ لا يُتمُّ التَّكبيرَ
٣ -أنَّ معاويةَ قَدِم المدينةَ فصلَّى بهم ولم يَقرَأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ عندَ الخَفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا سلَّم ناداهُ المهاجِرونَ والأنصارُ: يا معاويةُ، سرَقتَ الصلاةَ! أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ أين التكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فأعاد الصلاةَ مع التسميةِ والتكبيرِ.
٤ -صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُتِمَّ التَّكبيرَ.
٥ -صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُتِمَّ التَّكبيرَ.
٦ -هل أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فكَبَّرَ، فرَفَعَ يَدَيه، ثم كَبَّرَ فرفَعَ يَدَيه للرُّكوعِ، ثم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، فرفَعَ يَدَيه، ثم قال: هكذا فاصْنَعوا، ولا يَرفَعُ بيْنَ السَّجدَتَينِ.
٧ -أنَّ مُعاويةَ قدِمَ المدينةَ، فصلَّى بهم، ولم يقرَأْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ولم يُكبِّرْ إذا خفَضَ، وإذا رفَعَ، فناداه المهاجِرونَ حين سلَّمَ، والأنصارُ: أَيْ مُعاويةُ، سرَقتَ صلاتَكَ؟ أينَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]؟ وأينَ التكبيرُ إذا خفَضتَ، وإذا رفَعتَ؟ فصلَّى بهم صلاةً أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه.
٨ -عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعِديَّ في عَشَرةٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِنهم أبو قَتادةَ. قالَ أبو حُمَيْدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فلمَ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً ، ولا أقدَمِنا له صُحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يُكبِّرُ حتى يَقِرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضعِه معتدلًا، ثمَّ يَقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يَركَعُ ويضَعُ راحتَيْه على رُكبتَيْه، ثمَّ يَعتدِلُ فلا يصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، ثمَّ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه معتدلًا، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ، فيُجافي يدَيْه عن جنبَيْه، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يسجُدُ، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِه، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام مِن الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفَع يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يَصنَعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجلَه اليُسرى، وقعَدَ متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ ، قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً:
- أي: اقتداء
- راحتَيْه:
- كفه
- يَهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويَثني:
- أي: يعطف
- ويَثني:
- أي: يعطف
- متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٩ -صلَّيْتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُكبِّرْ بينَ السجدَتَينِ.
١٠ -أنَّ مُعاويةَ قَدِمَ المَدينةَ، فصلَّى بالناسِ صَلاةً، فجهَرَ فيها بالقِراءةِ، وأنَّه قرَأ أُمَّ الكِتابِ، ولم يَقرَأْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم ركَعَ حينَئذٍ ولم يُكبِّرْ، ثم قام في الثانيةِ فلم يُكبِّرْ، فلَمَّا صلَّى وسلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنْصارُ مِن كلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسرَقتَ صَلاتَكَ أمْ نَسيتَ؟ أين {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، حينَ افتتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟! وأين (اللهُ أكبَرُ) حينَ وضَعتَ جَبينَكَ وحينَ قُمتَ؟! فلَمَّا صلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قرَأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وكبَّرَ حينَ سجَدَ وحينَ قامَ.
١١ -«أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان لا يُتِمُّ تَكبيرَه»
١٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنْكِبَيه، ويصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قضى قِراءتَه، وإذا أراد أن يَركَعَ، ويصنَعُه إذا رفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام من الرَّكعَتَينِ رَفَع يَدَيه كذلك وكَبَّر»
١٣ -عن ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزَى، عن أبيه: "أنَّه صلَّى معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ لا يُتِمُّ التَّكْبيرَ.
١٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُتِمُّ التَّكبيرَ.
١٥ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يكبِّرُ في كلِّ خفضٍ ورَفعٍ وقيامٍ وقعودٍ، ويسلمُ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ، السلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، حتى يُرى بياضُ خدِّهِ، ورأيْتُ أبا بكرٍ وعمرَ يفعلانِهِ
- السلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
١٦ -عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : اللهُ أكبرُ كلَّما وضعَ، اللهُ أكبرُ كلَّما رفعَ
١٧ -عن واسعِ بنِ حَبَّانَ قال : قلتُ لابنِ عمرَ : أخبرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف كانت ؟ قال : فذكر التكبيرَ كلما وضع رأسَهُ، وكلما رفعَهُ، وذكر السَّلامَ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يمينهِ، السَّلامُ عليكم عن يسارهِ
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
١٨ -اشتكَى أبو هريرةَ أو غاب فصلَّى لنا أبو سعيدٍ الخدريِّ فجهر بالتكبيرِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين قال : سمِع اللهُ لمَن حمِدَهُ وحين رفع رأسَهُ من السُّجودِ وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتينِ حتَّى قضَى صلاتَهُ على ذلِكَ، فقيل له : إنَّ النَّاسَ قدِ اختلفوا في صلاتِكَ، فخرج فقام على المنبرِ وقال : يا أيُّها الناسُ إني واللهِ ما أُبالي اختلفَتْ صلاتُكم أو لم تختلفْ، هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي
١٩ -أنه صلى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكان يكبِّرُ إذا خفض، وإذا رفع، ويرفعُ يديهِ عند التكبيرِ
٢٠ -صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ل ( أمِّ القرآنِ ) ولم يقرأْ بها للسُّورةِ التي بعدَها حتَّى قضَى تلك القراءةَ، ولم يكبِّرْ حين يَهوِي حتَّى قضَى تلك الصلاةَ فلمَّا سلَّم ناداهُ من سمِع ذلك من المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ ؟ فلمَّا صلَّى بعد ذلك قرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يَهوي ساجدًا
- يَهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- يَهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
