١ -أنَّ معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يقرَأْ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكَبِّر إذا خفضَ وإذا رفعَ، فَناداهُ المُهاجِرونَ، والأنصارُ حينَ سلَّمَ : أي مُعاويةُ سرَقتَ صلاتَكَ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ وأينَ التَّكبيرُ إذا خفَضتَ وإذا رفَعتَ ؟ فصلَّى بِهِم صلاةً أُخرى، فقالَ ذلِكَ فيها الَّذي عابوا عليهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع
١٨ نتيجة
٢ -صلَّيت خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ، فَكانَ لا يُتمُّ التَّكبيرَ
٣ -صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُتِمَّ التَّكبيرَ.
٤ -صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُتِمَّ التَّكبيرَ.
٥ -هل أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فكَبَّرَ، فرَفَعَ يَدَيه، ثم كَبَّرَ فرفَعَ يَدَيه للرُّكوعِ، ثم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، فرفَعَ يَدَيه، ثم قال: هكذا فاصْنَعوا، ولا يَرفَعُ بيْنَ السَّجدَتَينِ.
٦ -أنَّ مُعاويةَ قدِمَ المدينةَ، فصلَّى بهم، ولم يقرَأْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ولم يُكبِّرْ إذا خفَضَ، وإذا رفَعَ، فناداه المهاجِرونَ حين سلَّمَ، والأنصارُ: أَيْ مُعاويةُ، سرَقتَ صلاتَكَ؟ أينَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]؟ وأينَ التكبيرُ إذا خفَضتَ، وإذا رفَعتَ؟ فصلَّى بهم صلاةً أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه.
٧ -صلَّيْتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُكبِّرْ بينَ السجدَتَينِ.
٨ -أنَّ مُعاويةَ قَدِمَ المَدينةَ، فصلَّى بالناسِ صَلاةً، فجهَرَ فيها بالقِراءةِ، وأنَّه قرَأ أُمَّ الكِتابِ، ولم يَقرَأْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم ركَعَ حينَئذٍ ولم يُكبِّرْ، ثم قام في الثانيةِ فلم يُكبِّرْ، فلَمَّا صلَّى وسلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنْصارُ مِن كلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسرَقتَ صَلاتَكَ أمْ نَسيتَ؟ أين {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، حينَ افتتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟! وأين (اللهُ أكبَرُ) حينَ وضَعتَ جَبينَكَ وحينَ قُمتَ؟! فلَمَّا صلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قرَأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وكبَّرَ حينَ سجَدَ وحينَ قامَ.
٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنْكِبَيه، ويصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قضى قِراءتَه، وإذا أراد أن يَركَعَ، ويصنَعُه إذا رفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام من الرَّكعَتَينِ رَفَع يَدَيه كذلك وكَبَّر»
١٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُتِمُّ التَّكبيرَ.
١١ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يكبِّرُ في كلِّ خفضٍ ورَفعٍ وقيامٍ وقعودٍ، ويسلمُ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ، السلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، حتى يُرى بياضُ خدِّهِ، ورأيْتُ أبا بكرٍ وعمرَ يفعلانِهِ
- السلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
١٢ -عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : اللهُ أكبرُ كلَّما وضعَ، اللهُ أكبرُ كلَّما رفعَ
١٣ -عن واسعِ بنِ حَبَّانَ قال : قلتُ لابنِ عمرَ : أخبرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف كانت ؟ قال : فذكر التكبيرَ كلما وضع رأسَهُ، وكلما رفعَهُ، وذكر السَّلامَ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يمينهِ، السَّلامُ عليكم عن يسارهِ
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
١٤ -اشتكَى أبو هريرةَ أو غاب فصلَّى لنا أبو سعيدٍ الخدريِّ فجهر بالتكبيرِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين قال : سمِع اللهُ لمَن حمِدَهُ وحين رفع رأسَهُ من السُّجودِ وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتينِ حتَّى قضَى صلاتَهُ على ذلِكَ، فقيل له : إنَّ النَّاسَ قدِ اختلفوا في صلاتِكَ، فخرج فقام على المنبرِ وقال : يا أيُّها الناسُ إني واللهِ ما أُبالي اختلفَتْ صلاتُكم أو لم تختلفْ، هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي
١٥ -صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ل ( أمِّ القرآنِ ) ولم يقرأْ بها للسُّورةِ التي بعدَها حتَّى قضَى تلك القراءةَ، ولم يكبِّرْ حين يَهوِي حتَّى قضَى تلك الصلاةَ فلمَّا سلَّم ناداهُ من سمِع ذلك من المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ ؟ فلمَّا صلَّى بعد ذلك قرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يَهوي ساجدًا
- يَهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- يَهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
١٦ -كنتُ وراءَ أبي هريرةَ فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآنِ ، حتَّى بلغ { وَلَا الضَّالِّينَ } قال : آمين . وقال النَّاسُ : آمين ، ويقولُ كلَّما سجد : اللهُ أكبرُ، وإذا قام من الجلوسِ قال : اللهُ أكبرُ ويقولُ إذا سلَّم : والَّذي نفسي بيدِه، إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
- آمين:
- معناه: اللهم استجب
- آمين:
- معناه: اللهم استجب
١٧ -أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً، فكان لا يُتِمُّ التَّكبيرَ.
١٨ -عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ أبا هريرةَ كان يُصلِّي لهم فيُكبِّرُ كلَّما خفض ورفع فلمَّا انصرف قال : واللهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
