٦١ -ما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقنُتُ في صَلاةِ الفَجْرِ حتَّى فارَقَ الدُّنْيا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - القنوت
١٣٦ نتيجة
٦٢ -عن سَعْدِ بنِ طارِقٍ الأَشجَعيِّ قالَ: قُلْتُ لأبي: يا أَبَه، إنَّك قد صَلَّيْتَ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعلِيٍّ هاهنا بالكوفةِ نَحْوًا مِن خَمْسِ سِنينَ، فكانوا يَقْنُتونَ في الفَجْرِ؟ فقالَ: أيْ بُنَيَّ مُحدَثٌ.
- نَحْوًا:
- أي: قريبا
٦٣ -ما قنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ الرُّكوعِ إلَّا شَهْرًا
٦٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يقنُتُ إلَّا إذا دعا لقَومٍ، أو دعا على قومٍ
٦٥ -ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقنُتُ في الفَجرِ حتَّى فارق الدُّنيا
٦٦ -صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجْرَ، فلمَّا رَفَع رأسَه مِنَ الرَّكعةِ الأخيرةِ قال: اللَّهُمَّ العَنْ رِعْلًا ولِحْيانَ وذَكْوانَ، وعُصَيَّةُ عَصَت اللهَ ورَسولَه، أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفارٌ غَفَر اللهُ لها، ثُمَّ وَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ على النَّاسِ بوَجْهِه فقال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي لستُ أنا قُلْتُ، ولكِنَّ اللهَ قاله.
- فلمَّا انصرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
٦٧ -لَمَّا رَفَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه مِنَ الركعةِ الأخيرةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ، قال: اللَّهُمَّ رَبَّنا لك الحَمْدُ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والمُسْتَضعَفينَ مِنَ المؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وطأَتَك على مُضَرَ واجعَلْها عليهم كَسِنِي يُوسُفَ.
- أنْجِ الوليدَ:
- أي: خلصهم من أمر الكفرة
- وطأَتَك:
- بأسك وأخذك وعقوبتك
٦٨ -لَمَّا رفع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه مِنَ الرَّكعةِ الأخيرةِ مِن صلاةِ الفَجْرِ قال: اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحَمدُ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوَليدَ بنَ الوَلَيدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ والمُستَضْعَفينَ مِنَ المؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وطْأَتَك على مُضَرَ، واجعَلْها عليهم كَسِنِي يُوسُفَ.
- أنْجِ الوَليدَ:
- أي: خلصهم من أمر الكفرة
- وطْأَتَك:
- بأسك وأخذك وعقوبتك
٦٩ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قَنَتَ في الوِتْرِ قَبْلَ الرُّكوعِ.
٧٠ -كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوتِرُ بفاتِحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} في الرَّكْعةِ الأُولى، وفي الثَّانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وكانَ يَقنُتُ قَبْلَ الرُّكوعِ، ويقولُ بَعْدَ السَّلامِ: "سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ"ثَلاثًا، يَرفَعُ صَوْتَه بالثَّالِثةِ.
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٧١ -كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوتِرُ بثَلاثٍ بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ويَقنُتُ قَبْلَ الرُّكوعِ، فإذا سلَّمَ قالَ: "سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ"ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يَمُدُّ في الثَّالِثةِ صَوْتَه، ويقولُ: "رَبِّ المَلائِكةِ والرُّوحِ".
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٧٢ -كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوتِرُ بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}،وكانَ يَقنُتُ قَبْلَ الرُّكوعِ.
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٧٣ -ما زالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبْحِ حتَّى فارَقَ الدُّنْيا.
٧٤ -صلَّى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاةَ الصُّبْحِ يَوْمَ أحُدٍ، فلمَّا رَفَعَ رأسَه مِن الرَّكْعةِ الثَّانيةِ قالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، قالَ: "اللَّهُمَّ الْعَنْ"، فذَكَرَ جَماعةُ مِن الكُفَّارِ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمرِ شَيْءٌ}.
٧٥ -[عن] أبي مالك قال: قلت لأبي: يا أبتِ إنَّكَ قد صلَّيتَ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ وعليٍّ، هاهُنا بالكوفةِ قريبًا مِن خمسِ سنينَ أكانوا يَقنُتونَ ؟ قالَ : أيْ بُنَيَّ مُحدَثٌ
٧٦ -حَديثٌ رَواه أبو يوسُفَ يَعْقوبُ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن عيسى، عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ، قالَ: قَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ؛ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، والْعَنْ أبا الأَعوَرِ السُّلَميَّ؟
٧٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ حتى فارق الدُّنيا.
٧٨ -حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ في صَلَاةٍ شَهْرًا، إذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ يقولُ في قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ علَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ. قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلتُ: أُرَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لهمْ، قالَ: فقِيلَ: وَما تُرَاهُمْ قدْ قَدِمُوا.] حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ في صَلَاةِ الفَجْرِ يَدْعُو علَى بَنِي عُصَيَّةَ.]
٧٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا قنَت شهرًا يدعو على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ عَصَت اللهَ ورسولَه
- رِعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
٨٠ -قُلتُ للحسَنِ بنِ عليٍّ: بأبي أنت! تحفَظُ مِن حديثِ جَدِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا؟ قال: بأبي هو وأمِّي! كُنتُ أصغَرَ مِن ذلك، ولكنِّي سمعْتُ منه كَلِماتٍ فوَعَيتُهنَّ، سمِعْتُه يقولُ: دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ والكَذِبَ رِيبةٌ، وعَلَّمني كَلِماتٍ أدعو بهنَّ في القُنوتِ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما آتيتَ، وقِني شَرَّ ما قضَيتَ؛ إنَّك تقضي ولا يُقضى عليك، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ، تباركْتَ وتعالَيتَ. قال: ودخَلْتُ معه بيتَ الصَّدَقةِ فتناوَلْتُ تمَراتٍ، فأدخل أُصبُعَه فأخرجها وقال: إنَّا- آلَ مُحمَّدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
