١ -حديث: جِلْسَةِ الاستراحةِ. [يعني حديث: جَاءَنَا مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ، فَصَلَّى بنَا في مَسْجِدِنَا هذا، فَقَالَ: إنِّي لَأُصَلِّي بكُمْ وما أُرِيدُ الصَّلَاةَ، ولَكِنْ أُرِيدُ أنْ أُرِيَكُمْ كيفَ رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، قَالَ أيُّوبُ: فَقُلتُ لأبِي قِلَابَةَ: وكيفَ كَانَتْ صَلَاتُهُ؟ قَالَ: مِثْلَ صَلَاةِ شيخِنَا هذا - يَعْنِي عَمْرَو بنَ سَلِمَةَ - قَالَ أيُّوبُ: وكانَ ذلكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ واعْتَمَدَ علَى الأرْضِ، ثُمَّ قَامَ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة الجلوس في الصلاة
٧١ نتيجة
٢ -رأيتُ ابنَ عُمَرَ وابنَ عباسٍ يَتَربَّعانِ في الصَّلاةِ.
٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في وِترٍ مِن صَلاتِه لمْ يَنهَضْ حتَّى يَستوِيَ قاعدًا.
٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه إذا كان في وِترٍ مِن صَلاتِه فإنَّه لا يَنهَضُ حتَّى يَستوِيَ قاعدًا.
٥ -إذا قُمتَ فتوجَّهتَ إلى القِبلةِ فَكَبِّر، ثمَّ اقرَأْ بأمِّ القرآنِ ، وبما شاءَ اللَّهُ أن تقرأَ، وإذا رَكَعتَ فضع راحتيكَ على رُكْبتيكَ، وامدُد ظَهْرَكَ ، وقالَ : إذا سجَدتَ فمَكِّن لسجودِكَ، فإذا رفعتَ فاقعُد على فخِذِكَ اليُسرى
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- راحتيكَ:
- كفه
- وامدُد ظَهْرَكَ:
- أي: ابسطه
٦ -عن أبي سعيدٍ أراه رفعه شكَّ أبو معاويةَ في رفعِهِ : مفتاحُ الصلاةِ الطهورُ، وتحريمها التكبيرُ، - وتحليلها التسليمُ وفي كلِّ ركعتينِ تسليمةٌ، ولا صلاةً لا يُقْرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وغيرها فريضةً أو غيرَ فريضةٍ، وإذا ركع أحدكم فلا يَدْبَحْ تدبيحَ الحمارِ، وليُقِمْ صُلْبَهُ فإنَّ الإنسانَ يسجدُ على سبعةِ أعظمٍ : جبهتُهُ، وكفيْهِ، وركبتيْهِ، وصدورِ قدميْهِ، وإذا جلس فلينصبْ رِجْلَهُ اليمنى وليخفضْ رجلَهُ اليُسْرَى.
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ مِرفَقَه اليُمنى على فَخِذِه اليُمْنى.
٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ يَدعو -يَعْني في التَّشهُّدِ- يَضَعُ يَدَه اليُمنى، ويُشيرُ بإصبَعِه السَّبَّابةِ ، ويَضَعُ الإبْهامَ على الوُسطى، ويَضَعُ يَدَه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى، ويُلقِمُ كَفَّه اليُسرى فَخِذَه اليُسرى.
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
٩ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مُتَربِّعًا.
١٠ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يجلِسَ الرجُلُ في الصلاةِ وهو مُعتمِدٌ على يَدِه.
١١ -اجتمَعَ أبو حُميدٍ وأبو أُسَيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسْلَمةَ، فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو حُميدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ بعضَ هذا، قال: ثمَّ ركَع فوضَعَ يدَيْه على رُكبتَيْه كأنَّه قابضٌ عليهما، ووَتَّرَ يدَيْه فتَجافى عن جَنْبَيْه، قال: ثمَّ سجَد فأَمكَنَ أنفَه وجبْهتَه، ونَحَّى يدَيْه عن جَنبَيْه، ووضَعَ كفَّيْه حَذوَ مَنكِبَيْه، ثمَّ رفَع رأسَه حتى رجَع كلُّ عَظْمٍ في موضعِه، حتى فرَغ، ثمَّ جلَس فافترَشَ رِجلَه اليُسرى، وأقبَلَ بصدرِ اليُمنى على قِبلتِه، ووضَع كَفَّه اليُمنى على رُكبتِه اليُمنى، وكفَّه اليُسرى على رُكبتِه اليُسرى، وأشار بإصبَعِه.
- ووَتَّرَ يدَيْه:
- أي: عوجهما
١٢ -مِن سُنَّةِ الصَّلاةِ أنْ تُضجِعَ رِجلَك اليُسرى، وتَنصِبَ اليُمنى.
١٣ -عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعِديَّ في عَشَرةٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِنهم أبو قَتادةَ. قالَ أبو حُمَيْدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فلمَ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً ، ولا أقدَمِنا له صُحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يُكبِّرُ حتى يَقِرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضعِه معتدلًا، ثمَّ يَقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يَركَعُ ويضَعُ راحتَيْه على رُكبتَيْه، ثمَّ يَعتدِلُ فلا يصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، ثمَّ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه معتدلًا، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ، فيُجافي يدَيْه عن جنبَيْه، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يسجُدُ، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِه، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام مِن الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفَع يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يَصنَعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجلَه اليُسرى، وقعَدَ متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ ، قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً:
- أي: اقتداء
- راحتَيْه:
- كفه
- يَهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويَثني:
- أي: يعطف
- ويَثني:
- أي: يعطف
- متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
١٤ -لا تُقْعِ بَينَ السَّجدتَينِ
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كانَ في الرَّكْعتَينِ الأُولَيَينِ كأنَّه على الرَّضْفِ ، قالَ: قُلْنا: حتَّى يقومَ؟ قالَ: حتَّى يقومَ".
- الرَّضْفِ:
- الحجارة المحماة على النار
١٦ -وإذا نَهَضَ نَهَضَ على رُكْبتَيه، واعْتَمَدَ على فَخِذَيه.
١٧ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى متربِّعًا
١٨ -حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، عن مُسلِمِ بنِ أبي مَرْيَمَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ علِيٍّ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه رأى رَجُلًا يَعبَثُ في صَلاتِه، فقالَ: لا تَعبَثْ، واصْنَعْ كما رَأيْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَصنَعُ، ووَضَعَ يَدَه اليُمْنى على فَخِذِه اليُمْنى، ووَضَعَ يَدَه اليُسْرى على فَخِذِه اليُسْرى، وأشارَ بالسَّبَّابةِ؟
١٩ -جاءنا أبو سُلَيمانَ مالكُ بنُ الحُوَيرِثِ مسجدَنا، فقال: واللهِ إنِّي لأُصلِّي وما أُريدُ الصَّلاةَ؛ ولكنِّي أُريدُ أنْ أُريَكم كيف رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، قال: فقعَدَ في الرَّكعةِ الأُولى حينَ رفَعَ رَأْسَه منَ السَّجدةِ الآخِرةِ.
٢٠ -قلتُ : لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كيفَ يُصلِّي، فنظرتُ إليهِ – فوصفَ قال - : ثمَّ قعدَ وافترشَ رجلَهُ اليُسرى، ووضعَ كفَّهُ اليسرى على فخذِهِ وركبتِهِ اليسرى وجعلَ حدَّ مرفقِهِ الأيمنِ على فخذِهِ اليُمنى، ثمَّ قبضَ اثنتينِ مِنْ أصابعِهِ وحلَّقَ حلقةً، ثمَّ رفعَ إصبعَهُ فرأيتُهُ يحركُها يَدعو بِهَا
- يَدعو بِهَا:
- أي: يشير بها
