١ -عن عَلقَمةَ والأسْوَدِ: أنَّهما صَلَّيَا مع ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقام بينهما وجَعَلَ أحدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن شِمالِه، وقام بينهما ثم رَكَعَ بهما، فوَضَعا أيديَهُما على رُكَبِهما فضَرَبَ أيديَهما ثم طبَّق يديْهِ، فجَعَلَهما بين فَخِذَيْهِ، فلما صلَّى قال: هكذا فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة الركوع
٨٠ نتيجة
٢ -ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأَ القرآنَ راكعًا أو ساجِدًا؛ أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجْتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكمْ.
٣ -إذا قُمتَ فتوجَّهتَ إلى القِبلةِ فَكَبِّر، ثمَّ اقرَأْ بأمِّ القرآنِ ، وبما شاءَ اللَّهُ أن تقرأَ، وإذا رَكَعتَ فضع راحتيكَ على رُكْبتيكَ، وامدُد ظَهْرَكَ ، وقالَ : إذا سجَدتَ فمَكِّن لسجودِكَ، فإذا رفعتَ فاقعُد على فخِذِكَ اليُسرى
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- راحتيكَ:
- كفه
- وامدُد ظَهْرَكَ:
- أي: ابسطه
٤ -عن أبي سعيدٍ أراه رفعه شكَّ أبو معاويةَ في رفعِهِ : مفتاحُ الصلاةِ الطهورُ، وتحريمها التكبيرُ، - وتحليلها التسليمُ وفي كلِّ ركعتينِ تسليمةٌ، ولا صلاةً لا يُقْرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وغيرها فريضةً أو غيرَ فريضةٍ، وإذا ركع أحدكم فلا يَدْبَحْ تدبيحَ الحمارِ، وليُقِمْ صُلْبَهُ فإنَّ الإنسانَ يسجدُ على سبعةِ أعظمٍ : جبهتُهُ، وكفيْهِ، وركبتيْهِ، وصدورِ قدميْهِ، وإذا جلس فلينصبْ رِجْلَهُ اليمنى وليخفضْ رجلَهُ اليُسْرَى.
٥ -ما صلَّيْتُ وراءَ أحدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا هذا الفَتى، يَعني: عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، قال: فحَزَرْنا في رُكوعِه عَشْرَ تَسْبيحاتٍ، وفي سُجودِه عَشْرَ تَسْبيحاتٍ.
٦ -إنَّما فَعَلَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً [أي: تَطبيقُ اليَدَيْنِ بَينَ الرُّكبَتَيْنِ].
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينما هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا، قال رِفاعةُ: ونحن معه، إذ جاءه رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصلَّى وأخَفَّ صلاتَه، ثمَّ انصرَفَ، فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ، فارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ، فرجَعَ فصلَّى، ثمَّ جاء فسلَّمَ عليه، فقال: وعليكَ، ارجِعْ فصَلِّ فإنَّكَ لم تُصَلِّ، ففعَلَ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا، كلُّ ذلكَ يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ، فارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ، فعاف الناسُ، وكبُرَ عليهم أنْ يكونَ مَن أخَفَّ صلاتَه لم يُصَلِّ، فقال الرجُلُ في آخِرِ ذلك: فأَرِني وعلِّمْني، فإنَّما أنا بشَرٌ أُصيبُ وأُخطِئُ، فقال: أجَلْ، إذا قُمتَ إلى الصلاةِ، فتوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ، ثمَّ تشهَّدَ، وأقِمْ، فإنْ كان معكَ قرآنٌ فاقرَأْ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ وكَبِّرْه وهَلِّلْه، ثمَّ اركَعْ فاطمئِنَّ راكعًا، ثمَّ اعتَدِلْ قائمًا، ثمَّ اسجُدْ واعتَدِلْ ساجدًا، ثمَّ اجلِسْ فاطمئِنَّ جالسًا، ثمَّ قُمْ، فإذا فعلتَ ذلكَ، فقد تَمَّتْ صلاتُكَ ، فإنِ انتقَصتَ منه شيئًا، انتقَصتَ مِن صلاتِكَ، قال: فكان هذا أهوَنَ عليهم مِن الأولى، أنَّه مَن انتقَصَ مِن ذلك شيئًا انتقَصَ مِن صلاتِه، ولم تذهَبْ كلُّها.
- فقد تَمَّتْ صلاتُكَ:
- أي: صارت تماما غير ناقصة
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنا هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا قال رِفاعةُ: ونحن معه إذ دخَلَ رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصلَّى، فأخَفَّ صلاتَه، ثُم انصرَفَ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ، فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصلِّ، ففعَلَ ذلك مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، فقال له الرَّجلُ في آخِرِ ذلك: فأَرِني، وعلِّمْني، فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصيبُ، وأُخطِئُ، قال: أجَلْ، إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُم تَشهَّدْ، ثُم كَبِّرْ، فإنْ كان معكَ قُرآنٌ فاقرَأْهُ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ، وكبِّرْهُ، وهَلِّلْه، ثُم اركَعْ حتى تَطمَئنَّ راكعًا، ثُم ارفَعْ فاعتَدِلْ قائمًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم اجلِسْ حتى تَطمَئنَّ جالِسًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم قُمْ، فإذا فعَلْتَ ذلك فقد تمَّتْ صلاتُكَ.
٩ -اجتمَعَ أبو حُميدٍ وأبو أُسَيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسْلَمةَ، فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو حُميدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ بعضَ هذا، قال: ثمَّ ركَع فوضَعَ يدَيْه على رُكبتَيْه كأنَّه قابضٌ عليهما، ووَتَّرَ يدَيْه فتَجافى عن جَنْبَيْه، قال: ثمَّ سجَد فأَمكَنَ أنفَه وجبْهتَه، ونَحَّى يدَيْه عن جَنبَيْه، ووضَعَ كفَّيْه حَذوَ مَنكِبَيْه، ثمَّ رفَع رأسَه حتى رجَع كلُّ عَظْمٍ في موضعِه، حتى فرَغ، ثمَّ جلَس فافترَشَ رِجلَه اليُسرى، وأقبَلَ بصدرِ اليُمنى على قِبلتِه، ووضَع كَفَّه اليُمنى على رُكبتِه اليُمنى، وكفَّه اليُسرى على رُكبتِه اليُسرى، وأشار بإصبَعِه.
- ووَتَّرَ يدَيْه:
- أي: عوجهما
١٠ -أنَّ رجُلًا دخَل المسجدَ، ذكَرَ نحوَه، قال فيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا تَتِمُّ صلاةٌ لأحدٍ مِن الناسِ حتى يَتوضَّأَ فيضَعَ الوُضوءَ -يعني: مَواضعَه- ثمَّ يُكبِّرَ ويَحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثنيَ عليه، ويَقرَأَ بما شاء مِن القُرآنِ، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَركَعَ حتى تَطمئِنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، حتى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ويَرفَعَ رأسَه حتى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يَرفَعَ رأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فعَلَ ذلك تمَّتْ صلاتُه.
١١ -لا تُجزِئُ صَلاةٌ لا يُقيمُ فيها الرَّجُلُ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
١٢ -ألا إنِّي نُهِيتُ أن أقرأَ القُرآنَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
١٣ -عن السَّعْديِّ، عن أبيه، أو عن عَمِّه قالَ: "رَمَقْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه، فكانَ يَتَمكَّنُ في رُكوعِه وسُجودِه قَدْرَ ما يقولُ: سُبْحانَ اللهِ -ثَلاثًا-".
١٤ -أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فإنَّه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم.
- قَمِنٌ:
- أي: جدير وخليق
١٥ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه وضع يديه على ركبتيه.
١٦ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويصنَعُه إذا قضى قِراءتَه إذا أراد أن يركَعَ، وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ فَعَل مِثْلَ ذلك، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام مِن سَجْدَتَينِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه كذلك.
١٧ -لا تُجزِئُ صَلاةٌ لا يُقيمُ الرَّجُلُ فيها صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
١٨ -«رأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ يَدَيه إذا كَبَّر، وإذا ركع، وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ».
١٩ -قال عُمَرُ: إنُّما السُّنَّةُ الأخذُ بالرُّكَبِ
٢٠ -لا تُجزِئُ صَلاةُ الرَّجُلِ حتَّى يُقيمَ ظَهْرَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
