٧٠١ -دخل رجلٌ يُكنى أبا القعقاعِ وجابرُ بنُ زيدٍ على ابنِ عمرَ فصلَّى بهم فقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقال له أبو القعقاعِ: لقد قرأت ما تقرأ عندنا! فقال ابنُ عمرَ: اختلسَها منهم الشيطانُ صلَّيتُ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقرؤها حتى مات وخلف أبي بكرٍ وهو يقرؤها حتى مات وخلف عمرَ وهو يقرؤها حتى مات ولن أترُكَها – حتَّى أموت.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
٨٢٧ نتيجة
٧٠٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي على راحلتِه في التَّطوُّعِ حيثما توجَّهَتْ به، يُومِئُ إيماءً، ويجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ.
٧٠٣ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ يدَيْهِ في الصَّلاةِ حَذْوَ مَنكِبَيْهِ حينَ يفتَتِحُ الصَّلاةَ، وحينَ يركَعُ، وحينَ يسجُدُ.
٧٠٤ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ يفتَتِحونَ القِراءَةَ بـ {الحمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ويُسلِّمون بتسليمةٍ.
٧٠٥ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ جهةٍ، ولكنَّه يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ ، ويُومِئُ إيماءً.
- يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ:
- أي: يجعل سجوده أخفض من ركوعه
٧٠٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ كبَّر، ثمَّ قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتبارَك اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٧٠٧ -عن وائلِ بنِ حُجْرٍ في وصفِه صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثمَّ وضَع يدَه اليُمْنى على ظَهرِ كفِّه اليُسْرى، والرُّصْغِ والسَّاعدِ، وذكَر تمامَه.
٧٠٨ -أنَّ عَلِيًّا قال: من السُّنَّةِ وَضعُ الكَفِّ على الكَفِّ في الصَّلاةِ تحتَ السُّرَّةِ.
٧٠٩ -أنَّ النَّبِيَّ أسرَّ في الظُّهرِ والعصرِ والركعةِ الثَّالثةِ من المغربِ والأُخريين من العشاءِ وجهر في الصبحِ وفي الأُوليين من المغربِ والعشاءِ.
٧١٠ -إنَّ اليدَيْنِ تسجُدانِ كما يسجُدُ الوجهُ، فإذا وضَع أحدُكم وجهَه فليضَعْ يدَيْهِ، وإذا رفَع فليرفَعْهما.
٧١١ -حَديثُ التَّشَهُّدِ. [يعني حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا التشَهُّدَ كمَا يُعلِّمُنا السورةَ مِنَ القرآنِ : باسمِ اللهِ وباللهِ، التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ للهِ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، السلامُ عَلينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أسألُ اللهَ الجنةَ، وأعوذُ باللهِ مِنَ النارِ]
٧١٢ -أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ : المص والطُّورِ والمرسلاتِ في صلاةِ المغربِ
٧١٣ -حديثُ تسليمِ الأنصارِ على رسولِ اللَّهِ وهو يصلِّي فكان عليهِ السَّلامُ يردُّ عليهم بالإشارةِ بيدِهِ [يعني حديث: أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ فكانَ يُصَلِّي، وجَعَلَ النَّاسُ يَدخُلونَ فيُسَلِّمونَ عليه، فلمَّا خَرَجَ سَأَلْتُه: كيف كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ عليهم؟ فقالَ بيَدِه هكذا، وأشارَ بِها]
٧١٤ -أنَّهُ عليهِ السَّلامُ علَّمهُ التَّشهُّدَ وأمرَهُ أن يقولَهُ في آخرِ صلاتِهِ، ثمَّ قالَ لهُ عليهِ السَّلامُ: فإذا قلتَ ذلكَ فقد قضَيتَ صلاتَكَ فإن شئتَ فقمْ وإن شئتَ فاقعدْ
٧١٥ -واقرأْ ما تيسَّرَ معكَ منَ القرآنِ
٧١٦ -أثرٌ عن عمَرَ أنَّ الإمامَ يكبِّرُ إذا قال المقيمُ قد قامَتْ الصَّلاةُ
٧١٧ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جاء بهنَّ إلى قومِه خلا عنهم حتى إذا زالتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ نُودي فيهم الصلاةُ جامعةٌ قال: ففزع القومُ لذلك واجتمعوا فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأُ فيهن علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا تصوبتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ وهي بيضاءُ نقيةٌ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة ففزع القومُ لذلك فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأُ فيهن علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا غربتِ الشمسُ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ ركعاتٍ يقرأُ في الأوليين ولا يقرأُ في واحدةٍ يعني علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا غاب الشفقُ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في الركعتين علانيةً ولا يقرأُ في اثنتين يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ قال: فبات القومُ وهم لا يدرون أيزادون على ذلك أم لا؟ حتى إذا طلعَ الفجرُ نودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتين يطيلُ فيهما القراءةَ يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ.
- بيضاءُ نقيةٌ:
- لم يتغير لونها ولا حرها
٧١٨ -أن رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ! إني ربما أكونُ في الصلاةِ فتقعُ يدي على فرجِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وأنا ربما كان ذلك امضِ في صلاتِكَ.
٧١٩ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأصحابُه يرفعون أبصارَهم في الصَّلاةِ إلى السَّماءِ، وينظُرون يمينًا وشمالًا حتَّى نزلت هذه : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [ المؤمنون : 1 - 2 ]. فجعلوا بعد ذلك أبصارَهم حيث يسجدون، وما رُئِي أحدٌ منهم بعد ذلك ينظُرُ إلَّا إلى الأرضِ
٧٢٠ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ كان إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه إلى قَريبٍ مِن أُذُنَيه ثُمَّ لا يَعودُ.
