١ -بين كُلِّ أذانيْنِ صلاةٌ إلَّا المغربَ.
- بين كُلِّ أذانيْنِ صلاةٌ:
- أراد بالأذانين: الأذان والإقامة
بحث
٢٠ نتيجة
١ -بين كُلِّ أذانيْنِ صلاةٌ إلَّا المغربَ.
٢ -عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ : إذا طَهُرتِ الحائضُ قبلَ أن تَغربَ الشَّمسُ صلَّتِ الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، وإذا طهُرَتْ قبلَ الفَجرِ صلَّتِ المغربَ والعشاءَ جميعًا
٣ -قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صلَّيْتَ الصبْحَ، فقُلْتَ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ، فإنَّكَ إنْ مِتَّ من يومِكَ، كتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ، وإذا صلَّيْتَ المَغربَ، فقُلْ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ من لَيلتِكَ كَتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ.
٤ -أنَّ أبا تَميمٍ الجَيْشانيَّ قام ليَركَعَ رَكعتَينِ قبلَ المَغربِ، فقُلتُ لعُقبةَ بنِ عامرٍ: انظُرْ إلى هذا، أيَّ صَلاةٍ يُصلِّي؟ فالتفَتَ إليه فرَآه، فقال: هذه صَلاةٌ كنَّا نُصلِّيها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقنُتُ في الصُّبحِ والمَغربِ.
٦ -إنَّ عندَ كلِّ صلاةٍ ركعتَيْنِ، ما خَلا صلاةَ المغرِبِ.
٧ -قال نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها]، إلى قَولِه: جِوارٌ منها، إلَّا أنَّه قال فيهما: قَبلَ أنْ يُكلِّمَ أحدًا. قال عليُّ بنُ سَهلٍ فيه: إنَّ أباهُ حدَّثَه، وقال عليٌّ وابنُ المُصفَّى: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فلمَّا بَلَغْنا المُغارَ ، استَحثَثتُ فَرَسي، فسَبَقتُ أصْحابي، وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ، فقُلتُ لهم: قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، تُحرِزوا، فقالوها، فلامَني أصْحابي، وقالوا: حَرَمتَنا الغَنيمةَ، فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَروه بالذي صَنَعتُ، فدَعاني، فحسَّنَ لي ما صَنَعتُ، وقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ لك مِن كُلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا، قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نَسيتُ الثَّوابَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّي سأكتُبُ لكَ بالوَصاةِ بَعْدي، قال: ففعَلَ، وختَمَ عليه، فدفَعَه إليَّ، وقال لي، ثمَّ ذكَرَ مَعْناهم، وقال ابنُ المُصفَّى: قال: سَمِعتُ الحارثَ بنَ مُسلِمِ بنِ الحارثِ التَّميميَّ يُحدِّثُ عن أبيهِ.
٨ -إنَّ عندَ كلِّ أذانَين رَكعَتَين ما خلا صَلاةَ المَغرِبِ.
٩ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وابنِ عبَّاسٍ قالا في الحائضِ: إذا طهُرَت قَبلَ الغُروبِ صلَّت الظُّهرَ والعَصرَ، وإذا طَهُرت قَبلَ الفَجرِ صلَّت المَغرِبَ والعِشاءَ
١٠ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيلُ القِراءةَ في الرَّكْعتَينِ بَعْدَ المَغرِبِ، حتَّى يَتَفرَّقَ أهْلُ المَسجِدِ.
١١ -أتانا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فصلَّى - بِنا المغرِبَ في مسجِدِنا، فلمَّا سلَّمَ مِنها قالَ : اركَعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم للسُّبحةِ بعدَ المغرِبِ.
١٢ -أنَّ جنازةً وُضِعَت في مقبرةِ أَهْلِ البصرةِ حينَ اصفرَّتِ الشَّمسُ، فلم يُصلِّ عليها حتَّى غربتِ الشَّمسُ، فأمرَ أبو بَرزةَ المُناديَ ينادي بالصَّلاةِ، ثمَّ أقامَها فتقدَّمَ أبو برزةَ، فصلَّى بِهِمُ المغربَ وفي النَّاسِ أنسُ بنُ مالِكٍ، وأبو برزةَ منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ صلَّوا علَى الجنازةِ
١٣ -أنه قال لمرْوَانَ : إنكَ تُخفُّ القراءةَ في الركعتينِ من المغربِ فواللهِ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ فيهما بسورةِ الأعرافِ في الركعتينِ جميعًا
١٤ -عن مرْوانَ بنِ الحكمِ قال : قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ألم أرَكَ الليلةَ خفَّفتَ القراءةَ في سجدتَي المغربِ ؟ والذي نفسي بيدهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولَى الطولَيينِ
١٥ -أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ. وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص }
١٦ -أنَّ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه قرأ في الركعةِ الثالثةِ من المغربِ بأمِّ القرآنِ وهذه الآيةِ { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا } الآيةُ
١٧ -وِترُ اللَّيلِ ثلاثٌ كوترِ النَّهارِ صلاةِ المغربِ
١٨ -[ أنه ] عليه السلامُ [ صلى ] صَبيحةَ الإسراءِ الظُّهرَ أربعًا والعصرَ أربعًا والمغربَ ثلاثًا يجهر في الأُولَيَينِ والعشاءَ أربعًا يجهر في الأُولَيَينِ والصبحَ ركعتَينِ يجهرُ فيهما
١٩ -عنْ عُمرَ أنَّهُ صلى صلاةً لمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ فقالَ كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ فقال لا بأسَ إذًا
٢٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قرأ في المغربِ المص