١ -ما تقرَّبَ إلَيَّ عَبْدي بمِثلِ أداءِ ما افترَضْتُ عليْهِ، ولا يَزالُ عَبْدي يَتقرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فرض الصلاة
٤٧ نتيجة
٢ -رأيتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهُبون إلى الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ المغربِ كما يَهُبون إلى الفريضةِ.
٣ -بيْن الرَّجلِ وبيْن الشِّركِ والكفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ.
٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في وِترٍ مِن صَلاتِه لمْ يَنهَضْ حتَّى يَستوِيَ قاعدًا.
٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ : لا يُصلِّي أحدٌ عن أحَدٍ، ولا يَصومُ أحدٌ عن أحدٍ ولَكِن يُطعمُ عنهُ مَكانَ كلِّ يومٍ مدٍّ مِن حنطةٍ
- مدٍّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
٦ -بايَعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والنُّصْحِ لكلِّ مُسلِمٍ.
٧ -رَواحُ الجُمعةِ واجبٌ على كلِّ مُحتلِمٍ .
- مُحتلِمٍ:
- أي: بالغ
٨ -يا بلالُ، أرِحْنا بالصلاةِ.
٩ -مِفتاحُ الصَّلاةِ [أي: الطَّهورُ].
١٠ -قال رَجُلٌ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كمِ افترَضَ اللهُ على عِبادِه منَ الصَّلاةِ؟ قال: خَمسَ صَلَواتٍ، قال: هل قبلَهنَّ أو بعدَهنَّ شيءٌ؟ فقال: افترَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمسًا، قال: هل قَبلَهُنَّ أو بَعدَهُنَّ شَيءٌ؟ قال: افْتَرَضَ اللهُ على عِبادِهِ صَلَواتٍ خمسًا. فحلَفَ الرَّجلُ باللهِ لا يَزيدُ عليهِنَّ شيئًا ولا يَنقُصُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ صدَقَ دخَلَ الجنَّةَ.
١١ -بيْنَ العَبدِ وبيْنَ الكُفرِ تَركُ الصَّلاةِ.
١٢ -أنَّ طائفةً صَفَّتْ معه، وطائفةً تُجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالتي معه رَكعةً، ثم ثَبَتَ قائمًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم انصَرَفوا وصَفُّوا تُجاهَ العَدوِّ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فصَلَّى بهم الرَّكعةَ التي بَقيَتْ من صَلاتِه، ثم ثبَتَ جالسًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم، وقال ابنُ وَهْبٍ: حتى أتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم.
١٣ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -وهو يَخطُبُ الناسَ على ناقَتِه الجَدْعاءِ في حَجَّةِ الوَداعِ فتَطاوَلَ في غَرزِ الرَّحْلِ فقال-: ألَا تَسمَعونَ؟ فقالَ رَجُلٌ من آخِرِ القَومِ: ما يقولُ؟ أو: ما تُريدُ؟ فقال: أطيعوا رَبَّكُم، وصَلُّوا خَمسَكُم، وأدُّوا زَكاةَ أمْوالِكُم، وصُوموا شَهرَكُم، وأطيعوا ذا أمْرِكُم، تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكُم، قُلتُ لأبي أُمامةَ: مُنذُ كَمْ سمِعْتَ هذا الحَديثَ؟ قال: سمِعْتُه وأنا ابنُ ثَلاثينَ سَنةً.
- الرَّحْلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
١٤ -خمسُ صَلواتٍ افتَرضَهنَّ اللهُ تعالى، مَن أحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصلَّاهنَّ لوَقتِهنَّ، فأتمَّ رُكوعَهنَّ، وخُشوعَهنَّ كان له على اللهِ عهدٌ أنْ يغفِرَ له، ومَن لم يفعَلْ، فليس له على اللهِ عهدٌ، إنْ شاء غفَرَ له، وإن شاء عذَّبَه.
١٥ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ جَبْرائيلَ عليه السلامُ أمَّ به حينَ فُرِضَتِ الصَّلاةُ عند بابِ الكَعبةِ مرَّتَينِ؛ يَعني: الصلَواتِ الخَمسَ في يَومَينِ.
١٦ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ في حَجَّةِ الوداعِ، فقال: "اتَّقوا اللهَ، وصَلوا خَمسَكم، وصُوموا شَهرَكم، وأدُّوا زكاةَ أموالِكُم، وأطيعوا أُمراءَكم، تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكم".
١٧ -قُلتُ يا رسولَ اللهِ أَخْبِرْني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ، ويُباعِدُني عن النارِ؟ قال: "لقدْ سألْتَ عن عَظيمٍ، وإنَّه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ تعالى عليه: تعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتَحُجُّ البيتَ إنِ استَطَعْتَ إليه سبيلًا، ثم قال: "أَلَا أَدُلُّك على أبوابِ الخيْرِ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئَةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرَّجلِ من جَوفِ اللَّيلِ "ثم تلا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} حتى بَلَغَ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16]. ثم قال: "أَلَا أُخْبِرُكَ برأسِ الأمْرِ، وعَمودِهِ، وذِروَةِ سَنامِهِ"، قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ: قال: "رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُهُ الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِهِ الجِهادُ"، ثم قال: "أَلَا أُخْبِرُكَ بملاكِ ذلك كُلِّهِ؟ "قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ، فأَخَذَ بلِسانِهِ، قال: "كُفَّ عليك هذا"، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ وإنَّا لَمُؤاخَذونَ بما نَتكلَّمُ به؟ فقال: "ثَكِلَتْكَ أُمَّكُ ، وهل يَكُبُّ الناَس في النارِ على وُجُوهِهِم إلَّا حَصائِدُ ألسنتِهِم؟
- على مَن يسَّره اللهُ:
- أي: جعله سهلا
- الصَّومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جَوفِ اللَّيلِ:
- وسطه
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- بملاكِ ذلك:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثَكِلَتْكَ أُمَّكُ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يَكُبُّ:
- أكب: أي سقط
١٨ -خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على العِبادِ، مَن أتى بِهنَّ لم يُضَيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بِهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له.
١٩ -الصَّلاةُ الوُسْطى هي العَصْرُ
٢٠ -الصَّلاةُ [المكتوبةُ] واجبةٌ عليكم خَلفَ كُلِّ مُسلِمٍ برًّا كان أو فاجِرًا، وإن عَمِل الكبائِرَ
