الراوي : أم حبيبة|المحدث : ابن تيمية|المصدر :الفتاوى الكبرى
الصفحة أو الرقم : 2/ 125|التخريج :أخرجه الترمذي (415)، والطبراني (23/ 231) (435)، وعبد بن حميد في ((المنتخب من مسنده)) (1552)، والسراج في ((حديث السراج) )(2166) واللفظ لهم جميعا.
٦٤ -في الإنْسانِ ثَلاثُمِئةٍ وسِتُّونَ مِفْصَلًا، فعليه أن يَتَصدَّقَ عن كلِّ مِفْصَلٍ منه بصَدَقةٍ، قالوا: ومَن يُطيقُ ذلك عليه يا نَبيَّ اللهِ؟ قالَ: النُّخاعةُ في المَسجِدِ تَدفِنُها، والشَّيءُ تُنَحِّيه عن الطَّريقِ، فإن لم تَجِدْ فرَكْعتا الضُّحى تُجزِئُك .
غريب المفردات :
النُّخاعةُ:
هي البزقة التي تخرج من أصل الفم
تُجزِئُك:
أي: تكفيك
خلاصة حكم المحدث : [فيه] علي بن الحسين بن واقد، وفيه مقال
الصفحة أو الرقم : 3/ 459|التخريج :أخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (820)، وابن خزيمة (1226)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (4/ 195) واللفظ لهم.
٦٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَعْناه: [يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ] ، زادَ: "فقالَ أعْرابيٌّ: ما تَقولُ؟ قالَ: ليس لك، ولا لأصْحابِك.
غريب المفردات :
يا أهْلَ القُرْآنِ:
أي: يا أيها المؤمنون به
يُحِبُّ الوِتْرَ]:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
خلاصة حكم المحدث : أبو عبيدة بن عَبْد اللهِ بن مسعود لم يسمع من أبيه، فهو منقطع
٧٢ -اثْنَتَا عَشْرةَ رَكعةً مَن صلَّاهُنَّ بنى اللهُ له بَيتًا في الجنَّةِ: أربَعُ رَكَعاتٍ قَبْلَ الظُّهرِ، وركعَتَينِ بَعْدَ الظُّهرِ، وركعَتَينِ قَبْلَ العَصْرِ، وركعَتَينِ بَعْدَ المَغرِبِ، وركعَتَينِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبحِ
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي : أم حبيبة|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر :الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 2/69|التخريج :أخرجه النسائي (1801) واللفظ له، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (2/ 204)، وابن حبان (2452)، والحاكم في ((مستدركه)) (2/ 119) ثلاثتهم باختلاف يسير.
٧٥ -من صلَّى الصُّبحَ في مَسجِدِ جَماعةٍ، ثمَّ ثَبَت فيه حتى الضُّحى، ثمَّ يُصَلِّي سُبحةَ الضُّحى، كان له كأجرِ حاجٍّ أو مُعتَمِرٍ تامٍّ له حَجَّتُه وعُمْرتُه.
خلاصة حكم المحدث : له شواهد وطرق تدل على حسنه، وكثير من طرقه بدون (أو)، بل بالحجة والعمرة سويًا
٨٠ -حديثُ: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ الظُّهْرِ ركعَتَينِ [يعني حديث: صَلَّيْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ، فأمَّا المَغْرِبُ والعِشَاءُ فَفِي بَيْتِهِ. وحَدَّثَتْنِي أُخْتي حَفْصَةُ: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ ما يَطْلُعُ الفَجْرُ، وكَانَتْ سَاعَةً لا أدْخُلُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِيهَا. قال ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن نافع: (بعد العشاء في أهله). تابعه كثير بن فرقد وأيوب عن نافع.]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث ربيعة بن عثمان، عَن نافع، تَفَرَّدَ بهِ محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عَنه.
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/567|التخريج :أخرجه البخاري (937)، وأبو داود (1252)، والنسائي (873) باختلاف يسير.