٢١ -السُّنَّةُ في صَلاةِ الجَنازةِ أنْ يَقرَأَ في التَّكبيرةِ الأُولى بأمِّ القرآنِ مُخافَتةً، ثمَّ يُكَبِّرَ ثَلاثًا، والتَّسليمُ عندَ الآخِرةِ.
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
بحث
٢٤٨ نتيجة
٢١ -السُّنَّةُ في صَلاةِ الجَنازةِ أنْ يَقرَأَ في التَّكبيرةِ الأُولى بأمِّ القرآنِ مُخافَتةً، ثمَّ يُكَبِّرَ ثَلاثًا، والتَّسليمُ عندَ الآخِرةِ.
٢٢ -أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن لم يُحسِنِ الفاتحةَ أنْ يقولَ: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ.
٢٣ -السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يُكبِّرَ ثمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القرآنِ ، ثمَّ يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ، ولا يَقرَأَ إلَّا في الأُولى.
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأ البسملةَ أوَّلَ الفاتحةِ في الصلاةِ، وعَدَّها آيةً.
٢٥ -وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَطِّعُ قِراءتَه، ويقِفُ عندَ كلِّ آيةٍ، فيقولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ويَقِفُ، الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ، ويَقِفُ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.
٢٦ -إذا قرأتُمُ{الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الفاتحة: 2]، فاقرَؤوا{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، إنَّها أُمُّ القُرآنِ، وأُمُّ الكِتابِ، والسَّبعُ المَثاني، و{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إحدى آياتِها.
٢٧ -السُّنَّةُ في صَلاةِ الجَنازةِ أنْ يَقرَأ في التَّكبيرةِ الأُولى بأُمِّ القُرآنِ مُخافَتةً.
٢٨ -عن أنَسٍ أنَّه سُئِلَ: أكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَفتِحُ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقال لِلسَّائِلِ: إنَّكَ لَتَسألُني عن شَيءٍ ما أحفَظُه، وما سألَني عنه أحَدٌ قَبلَكَ.
٢٩ -أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: رَبِّ اغفِرْ لي، آمينَ.
٣٠ -مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ ، فهي خِداجٌ غيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي ربَّما كنتُ مع الإمامِ، قال: فغمَزَ ذِراعي، ثم قال: اقرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي قَسَمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْنَ عبدي نِصفَينِ؛ فنِصفُها له، يقولُ عَبْدي إذا افتتَحَ الصَّلاةَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، فيَذكُرُني عَبْدي، ثم يقولُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، فأقولُ: حمِدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، فأقولُ: أثْنى علَيَّ عْبَدي، ثم يقولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، فأقولُ: مجَّدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، فهذه الآيةُ بيْني وبيْنَ عَبْدي نِصفَينِ، وآخِرُ السُّورةِ لعَبْدي، ولعَبْدي ما سَألَ.
٣١ -سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: آمينَ، يَمُدُّ بها صَوتَه.
٣٢ -صَلَّيتُ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، فلمْ أسمَعْ أحدًا منهم يَجهَرُ بــ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
٣٣ -قمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وعُمَرَ بنِ الخطابِ، وعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فكلُّهم كان لا يقرَأُ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إذا افتَتحَ الصلاةَ.
٣٤ -سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ: {غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فقال: آمينَ، مدَّ بها صوتَه.
٣٥ -ذكَرَ قِصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدنتُكَ ودَنْدَنةُ مُعاذٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومُعاذًا حول هاتينِ. أو نحوَ ذا.
٣٦ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبْحَ، فثقُلَتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا انصَرفَ قال: إنِّي أراكم تقرَؤونَ وراءَ إمامِكم! قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إي واللهِ ، قال: لا تفعَلوا إلَّا بأمِّ القرآنِ ، فإنَّه لا صلاةَ لمَن لم يقرَأْ بها.
٣٧ -حديثُ القراءةِ خَلفَ الإمامِ كُنَّا خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في صلاةِ الفَجرِ، فقرَأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فثَقُلَتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا فرَغَ قال: لعلَّكم تَقرؤونَ خَلفَ إمامِكم؟ قُلنا: نعَمْ هذا يا رسولَ اللَّهِ، قال: لا تفعلوا إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ؛ فإنَّهُ لا صلاةَ لِمَن لم يقرأْ بها.
٣٨ -السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أنْ يُقرَأَ في التكبيرةِ الأولى بأُمِّ القرآنِ مُخَافَتَةً، ثُمَّ يُكَبَّرَ ثلاثًا، والتَّسليمُ عِندَ الآخِرةِ.
٣٩ -مَن صلَّى صلاةُ لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآن فهي خِداجٌ ، هي خِداجٌ، [هي خِداجٌ]؛ غيرُ تمامٍ. قال: قلتُ: يا أبا هُرَيرةَ: إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغمَز ذِراعي، ثم قال: اقرأْ بها في نفْسِك يا فارسيُّ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال الله تبارَك وتعالَى: قَسمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْن عبْدي نِصفينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعَبدي، ولعَبْدي ما سألَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرؤُوا، يقولُ العبدُ: {الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ وجلَّ: حمِدني عبْدي، يقولُ العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، يقولُ اللهُ تعالى: أثْنَى عليَّ عبْدي، يقولُ العبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يقولُ اللهُ تعالى: مجَّدني عبْدي، يقولُ العبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؛ فهذه الآيةُ بيْني وبيْن عبدي، ولعبْدي ما سألَ، يقولُ العبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}؛ فهؤلاءِ لعبْدي، ولعبْدي ما سألَ.
٤٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ رضِيَ الله تعالى عنهم يَفتتِحونَ القراءةَ بـ{الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.