٦١ -شَغَلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غرَبَتِ الشمسُ، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ في القتالِ ما نزَل؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ:وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها، ثم أقام للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّن للمغربِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - قضاء الفوائت
٨٤ نتيجة
٦٢ -حديث: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ترَكْتُ الصَّلاةَ [فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فاقضِ ما تركتَ. فقال : يا رسولَ اللهِ كيف أقضي ؟ فقال : صلِّ مع كلِّ صلاةٍ صلاةً قبلَها. فقال : يا رسولَ اللهِ قبلُ أو بعدُ ؟ فقال : لا بل قبلُ]
٦٣ -حَديثُ: مَن نامَ عن صَلاةٍ [أو نَسيَها فليُصَلِّها إذا ذَكَرَها، قال اللهُ تعالى: {أقِمِ الصَّلاةَ لذِكري}]
٦٤ -حديثُ: أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبْحَ. [ولم يَكُن رَكَعَ رَكْعتيِ الفَجرِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قامَ فرَكَعَ رَكْعَتيِ الفَجرِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظُرُ إليهِ، فلَم ينكِرْ ذلِكَ عليهِ]
٦٥ -أنه كان إذا منعه من قيامِ الليلِ نومٌ أو وجعٌ صلى من النهارِ ثنتي عشرةَ ركعةً
٦٦ -إنَّ المشركينَ شَغَلُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أَرْبَعِ صلَوَاتٍ يومَ الخندقِ حتى ذهبَ من الليلِ ما شاءَ اللهُ فأمَرَ بِلالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أقَامَ الصلاةَ فصَلَّى الظهرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى العصرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى المغْرِبَ ثمَّ أقامَ فصلَّى العِشَاءَ
٦٧ -سُئِلَ الرجلُ يُغمى عليهِ في الصلاةِ هلْ عليهِ في ذلكَ قضاءٌ فقال إلا أنْ يُغمى عليهِ وقتَ الصلاةِ فيُفيقُ وهوَ فيها فيُصلِّيها
٦٨ -لا صلاةَ لِمَنْ عليهِ صلاةٌ
٦٩ -[إنَّ المشركين شَغَلُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن أربعِ صَلَواتٍ يومَ الخَندقِ حتى ذهب من الليلِ ما شاء اللهُ فأمر بلالًا] فأذَّنَ وأقامَ للظُّهرِ، ثم أقامَ للعَصْرِ، ثم أقامَ للمَغرِبِ، ثم أقامَ للعِشاءِ.
٧٠ -روايةُ ابنِ مسعودٍ من جاء فوجد الإمامَ في صلاةِ الصُّبحِ ولم يكن صلَّى ركعتَينِ- يريدُ ركعتَي الفجرِ- أنَّهُ يصلِّيهما في جانبِ المسجدِ ثمَّ يدخلُ مع الإمامِ ما لم يخَف أن تفوتَهُ الركعتانِ
٧١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قَفلَ من غزوةِ خيبرَ سار ليلةً حتى إذا أدركه الكرى عرَّس وقال لبلالٍ: اكلأْ لنا الليلَ فصلَّى بلالٌ ما قُدر له ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه فلما تقارب الفجرُ استند بلالٌ إلى راحلتِه مواجهَ الفجرَ فغلبتْ بلالًا عيناه وهو مستندٌ إلى راحلتهِ فلم يستيقظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِه حتى ضربتْهُم الشمسُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولَهم استيقاظًا ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيْ بلالُ! فقال بلالٌ: أخذ بنفسي الذي أخذ –بأبي أنت وأمي- بنفسِك قال: اقتادوا فاقتادوا رواحلَهم شيئًا ثم توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر بلالًا فأقام الصَّلاةَ فصلَّى بهم الصبحَ فلما قضى الصلاةَ قال: من نَسِيَ الصَّلاةَ فليصلِّها إذا ذكرَها فإنَّ اللهَ تعالى قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} وكان ابنُ شهابٍ يقولُ: {لِلذِّكْرَى}.
- عرَّس:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- اكلأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- ضربتْهُم الشمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
٧٢ -سِرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كان من آخرِ الليلِ عرسنا فغلبتنا أعينُنا فما أيقظنا إلا حرُّ الشمسِ، وكان الرجلُ يقومُ إلى وضوئِه دَهشًا فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتوضؤوا ثم أمر بلالًا فأذن ثم صلوا ركعتين ثم أمره فأقام فصلَّى الفجرَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ! فرَّطْنا، ألا نعيدُها لوقتِها من الغدِ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ! فرطنا، ألا نعيدُها لوقتها من الغدِ؟ قال: ينهاكم ربُّكم عن الربا ويقبلُه منكم؟! إنما التفريطُ في اليقظةِ .
- الربا:
- الزيادة والارتفاع
- إنما التفريطُ في اليقظةِ:
- أي: إنما التفريط يوجد في حالة اليقظة
٧٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأحزابِ صلَّى المغربَ فلما فرغ قال: هل علِم أحدٌ منكم أني صلَّيتُ العصرَ؟ قالوا: لا يا رسولَ اللهِ! ما صلَّيتَها فأمر المؤذنَ فأقام الصلاةَ فصلَّى العصرَ ثم أعاد المغربَ.
٧٤ -من فاتته صلاةُ العصرِ فكأنما وُتِرَ أهلَه ومالَه [وهو قاعدٌ].
٧٥ -عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ فذكر نومَهم عنْ صلاةِ الصُّبحِ مرجِعَهم منْ خيبرَ وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أوَّلهَمُ استيقاظًا فقال ماذا صنعتَ بنا يا بلالُ قال يا رسولَ اللَّهِ أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ قالَ صدقتَ ثمَّ اقتاد ناقتَهُ غيرَ كثيرٍ ثمَّ نزل فتوضَّأَ وصلَّى كما كانَ يصلِّيها قبلَ ذلكَ
٧٦ -[ عن ] أبي جمعةَ –واسمُه حبيبُ بنُ سباعٍ وله صُحبةٌ - قال : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم المغربَ يومَ الأحزابِ، فلما سلَّمَ، قال : هل علم أحدٌ منكم أني صليتُ العصرَ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ، قال فصلَّى العصرَ، ثم أعاد المغربَ
٧٧ -عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قفل من خَيْبرَ أسرَى، حتَّى إذا كان من آخرِ اللَّيلِ عرَّس وقال لبلالٍ : اكلَأْ لنا الصُّبحَ، ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه؛ وكلأ بلالٌ ما قدر له، ثمَّ استند إلى راحلتِه – وهو مقابلُ الفجرِ، فغلبته عيناه؛ فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ، ولا أحدٌ من الرَّكبِ، حتَّى ضربتهم الشَّمسُ ، ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فقال بلالٌ : يا رسولَ اللهِ، أخذ بنفسي الَّذي أخذ بنفسِك : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اقتادوا، فبعثوا رواحلَهم واقتادوا شيئًا؛ ثمَّ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصلَّى بهم الصُّبحَ؛ ثمَّ قال - حين قضَى الصَّلاةَ : من نسي الصَّلاةَ فليُصلِّها إذا ذكرها، فإنَّ اللهَ تبارك وتعالَى يقولُ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي.
- عرَّس:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- اكلَأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- ضربتهم الشَّمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
- فبعثوا رواحلَهم:
- أي: أثاروها لتقوم
٧٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرِهِ الذي ناموا فيهِ حتى طلعتِ الشمسُ ثم قال إنَّكم كُنتم أمواتًا فرَدَّ اللهُ إليكم أرواحَكم فمن نامَ عن صلاةٍ أو نَسِيَ صلاةً فليُصلِّها إذا ذَكَرَها وإذا استيقظَ
٧٩ -قال سمعت سهلَ بن سعدٍ الساعديّ يقول : دخلتُ المسجدَ َورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاةِ ولم أكنْ صليتُ الركعتينِ فخلتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاةِ فصليتُ معه وقمتُ أصلي الركعتينِ فقال : ألم تكنْ صليتَ معنا ؟ قلتُ بلى ولم أكنْ صليتُ الركعتينِ فصليتُ الآنَ، فسكتَ، وكان إذا رضيَ شيئا سكتَ، وذلك في صلاةِ الصبحِ
٨٠ -قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من فاتهُ العيدُ فليُصلِّ أربعًا
