١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الظُّهرَ حين تَزيغُ الشَّمسُ أو حين تُدرِكُ، وصَلِّ العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، وصَلِّ صَلاةَ المغربِ حين تَغرُبُ الشُّمسُ، وصَلِّ صَلاةَ العِشاءِ من العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ أي: حين تبيتُ، وصَلِّ صَلاةَ الفَجرِ بغَلَسٍ أو بسَوادٍ، وأَطِلِ القِراءَةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - وقت صلاة الفجر
٢٥ نتيجة
٢ -أنَّه أذَّنَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ؛ فكان لا يُؤذِّنُ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ.
- يُؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٣ -أصبِحوا بالصُّبحِ؛ فكلَّما أصبَحتُم كان أعظَمَ للأجرِ.
٤ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ للصَّلاةِ أولًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ: حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وآخِرَ وَقتِها: حينَ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العَصرِ: حينَ يَدخُلُ وَقتُها، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ تَصفَرُّ الشَّمسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ المَغرِبِ: حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ يَغيبُ الأُفقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ عِشاءِ الآخِرةِ: حينَ يَغيبُ الأُفقُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ يَنتصِفُ الليلُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ الفَجرِ: حينَ يَطلُعُ الفَجرُ، وآخِرَ وَقتِها: حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ.
٥ -إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ: حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وآخِرَ وَقتِها: حينَ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العَصرِ: حينَ يَدخُلُ وَقتُها، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ تَصفَرُّ الشَّمسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ المَغربِ: حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ يَغيبُ الأُفقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ عِشاءِ الآخِرةِ: حينَ يَغيبُ الأُفقُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ يَنتصِفُ الليلُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ الفَجرِ: حينَ يَطلُعُ الفَجرُ، وآخِرَ وَقتِها: حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ.
٦ -أَسفِروا بالفَجْرِ؛ فإنَّه أَعظَمُ للأجْرِ.
٧ -"إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ حينَ تَزولُ الشَّمْسُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَدخُلُ وَقْتُ العَصْرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ العَصْرِ حينَ يَدخُلُ وَقْتُها، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ المَغرِبِ حينَ تَغرُبُ الشَّمْسُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ العِشاءِ حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَنْتِصفُ اللَّيْلُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ الفَجْرِ حينَ يَطلُعُ الفَجْرُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ تَطلُعُ الشَّمْسُ".
٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ في سَفَرٍ، فقالَ: "مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ؛ لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟"، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقْبَلَ مَطلِعَ الشَّمْسِ، فضَرَبَ [على] آذانِهم ، فما أَيْقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فتَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ.
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فضَرَبَ [على] آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
٩ -"إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ حينَ تَزولُ الشَّمْسُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَدخُلُ وَقْتُ العَصْرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ العَصْرِ حينَ يَدخُلُ وَقْتُها، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ المَغرِبِ حينَ تَغرُبُ الشَّمْسُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ العِشاءِ حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَنْتِصفُ اللَّيْلُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ الفَجْرِ حينَ يَطلُعُ الفَجْرُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ تَطلُعُ الشَّمْسُ".
١٠ -يا بِلالُ، أَصبِحوا بالصُّبْحِ؛ فإنَّه خَيْرٌ لكم.
١١ -لا تُؤذِّنْ حتَّى يستبينَ لك الفجرُ
١٢ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسْفِروا بصَلاةِ الصُّبحِ [؛ فإنَّه أعظَمُ للأجرِ.]
١٣ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان حينَ يَتبَيَّنُ له الفَجْرُ يَرْكَعُ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بالأُولَى مِن صَلاةِ الفَجْرِ قامَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، بَعْدَ أنْ يَسْتَبِينَ الفَجْرُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ، حتَّى يَأْتِيَهُ المُؤَذِّنُ لِلْإِقامَةِ.]
١٤ -جاء بِلالٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتسحَّرُ، فقال: لا تُؤذِّنْ حتَّى يطلُعَ الفَجْرُ.
١٥ -أنَّ بلالًا لم يؤذنْ حتى ينشقَ الفجرُ
١٦ -إذا طلَع الفَجرُ فلا صلاةَ إلَّا الركعتَينِ قبلَ المكتوبةِ
١٧ -عن شَدَّادٍ مَولى عِياضِ بنِ عامرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: لا تؤذِّنْ حتى يستبينَ لك الفَجرُ هكذا، ومَدَّ يَدَيه عَرْضًا.
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قَفلَ من غزوةِ خيبرَ سار ليلةً حتى إذا أدركه الكرى عرَّس وقال لبلالٍ: اكلأْ لنا الليلَ فصلَّى بلالٌ ما قُدر له ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه فلما تقارب الفجرُ استند بلالٌ إلى راحلتِه مواجهَ الفجرَ فغلبتْ بلالًا عيناه وهو مستندٌ إلى راحلتهِ فلم يستيقظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِه حتى ضربتْهُم الشمسُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولَهم استيقاظًا ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيْ بلالُ! فقال بلالٌ: أخذ بنفسي الذي أخذ –بأبي أنت وأمي- بنفسِك قال: اقتادوا فاقتادوا رواحلَهم شيئًا ثم توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر بلالًا فأقام الصَّلاةَ فصلَّى بهم الصبحَ فلما قضى الصلاةَ قال: من نَسِيَ الصَّلاةَ فليصلِّها إذا ذكرَها فإنَّ اللهَ تعالى قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} وكان ابنُ شهابٍ يقولُ: {لِلذِّكْرَى}.
- عرَّس:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- اكلأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- ضربتْهُم الشمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
١٩ -أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن وقتِ صلاةِ الفجرِ فقال له: صلها معنا غدًا فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بغلَسٍ فلما كان من الغدِ أخَّرها حتى أسفرَ ثم قال: أين السائلُ عن وقتِ هذه الصلاةِ؟ فقال الرجل: هاأنذا يا رسولَ اللهِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أليس قد شهدتَها معنا أمس واليومَ؟ قال: بلى قال: فما بينهما وقتٌ.
- الغدِ:
- اليوم الثاني
٢٠ -أتى رجلٌ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن الصلواتِ قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ بغَلَسٍ ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ فلما كان الغدُ انتظر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل: ما يحبِسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم انتظرَ في صلاةِ العصرِ حتى قيل: ما يحبسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم قال: أين السائلُ عن الصلواتِ؟ قال: أنا هو قال: أشهِدْتَنا أمس؟ قال: نعم قال: وشهدتَنا اليومَ؟ قال: نعم قال: فأيَّ ذلك أدركتَ فهو وقتٌ وما بينهما وقتٌ.
- الغدُ:
- اليوم الثاني
