٧ -أوَّلُ ما كُرِهَتِ الحِجامةُ لِلصَّائِمِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بجَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ يَحتَجِمُ وهو صائِمٌ، فقال: أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَخَّصَ في الحِجامةِ لِلصَّائِمِ.
خلاصة حكم المحدث : فيه: خالد بن مخلد القطواني، قال أحمد: له أحاديث مناكير. ورُوِي نحوه عن: علي، وسعد وشداد بن أوس، وابن عباس، وأبي زيد الأنصاري، وأبي موسى، وأسامة، وأبي رافع، وبلال بن سعد، ومعقل بن يسار، وثوبان، وسمرة، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وعائشة رضي الله عنهم، قال ابن عد
الراوي : أنس|المحدث : علاء الدين مغلطاي|المصدر :الدر المنظوم
الصفحة أو الرقم : 121|التخريج :أخرجه أبو يعلى في ((معجمه)) (269)، والدارقطني في ((سننه)) (2265)، وتمام في ((فوائده)) (1548) بنحوه.
٨ -أوَّلَ ما كُرِهَتِ الحِجامةُ للصائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجَمَ وهو صائمٌ، فمَرَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أفطَرَ هذانِ، ثمَّ أَرْخَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدُ في الحِجامةِ للصائمِ، وكان أنسٌ يَحتجِمُ وهو صائمٌ.
خلاصة حكم المحدث : رواته كلهم من رجال البخارى إلَّا أن في المتن ما ينكر، لأن فيه أن ذلك كان في الفتح، وجعفر كان قتل قبل ذلك
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتجَم وهو محرِمٌ، واحتجَم وهو صائِمٌ
خلاصة حكم المحدث : ليس بصحيح، وإنما احتجم وهو محرم ليس فيه صائم وروى ذلك طاوس، وعطاء، وسعيد بن جبير، فهؤلاء أصحاب ابن عباس لا يذكرون صائما، وإنما هذا خطأ من قبل قبيصة بن عقبة العامري
١٩ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قاءَ فأَفطَرَ، فلَقِيتُ ثَوْبانَ في مَسجِدِ دِمَشْقَ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: صَدَقَ، إنِّي صَبَبْتُ له وَضوءَه.
٢٠ -«أوَّلَ ما كُرِهَت الحِجامةُ للصَّائِمِ أنَّ جَعْفَرَ بنَ أبي طالِبٍ احتَجَم وهو صائِمٌ، فمَرَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أفطَرَ هذانِ، ثُمَّ رخَّص النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ ذلك في الحِجامةِ للصَّائِمِ. وكان أنَسٌ يَحتَجِمُ وهو صائِمٌ».