١ -عن عليٍّ قالَ : إذا صُمتُمْ فاستاكوا بالغَداةِ ولا تَستاكوا بالعَشيِّ فإنَّهُ لَيسَ مِن صائمٍ تَيبسُ شفتاهُ بالعَشىِّ إلَّا كانَتا نورًا بينَ عينيهِ يومَ القيامةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - السواك للصائم
١٣ نتيجة
٢ -ما أُحصي ولا أعدُّ ما رَأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَتسوَّكُ وَهوَ صائمٌ
٣ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لا أُحْصِي يَستاكُ وهو صائمٌ.
- ما لا أُحْصِي:
- أي: مقدارا لا أقدر على إحصائه وعده لكثرته
٤ -إذا صُمتُم فاسْتاكوا بالغَداةِ، ولا تَسْتاكوا بالعَشيِّ؛ فإنَّه ليس من صائِمٍ تَيبَسُ شَفَتاهُ بالعَشيِّ إلَّا كانَتْ نُورًا بَينَ عَينَيْه يَومَ القيامةِ.
٥ -إذا صُمتُم فاسْتاكوا بالغَداةِ، ولا تَسْتاكوا بالعَشيِّ؛ فإنَّه ليس من صائِمٍ تَيبَسُ شَفَتاهُ بالعَشيِّ إلَّا كانَتْ نُورًا بَينَ عَينَيْه يَومَ القيامةِ.
٦ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لا أحصي يتسَوَّكُ وهو صائِمٌ
- ما لا أحصي:
- أي: مقدارا لا أقدر على إحصائه وعده لكثرته
٧ -عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يَسْتاكُ بالسِّواكِ الرَّطْبِ وهو صائِمٌ.
٨ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرِ بنِ رَبيعةَ العَدَويِّ، عن أبيه: أنَّه قالَ: ما أُحْصي ولا أَعُدُّ ما رَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَتَسوَّكُ وهو صائِمٌ.
٩ -إذا صُمْتم فاستاكوا بالغَداةِ، ولا تستاكوا بالعَشِيِّ؛ فإنَّه ما مِن صائمٍ تيبَسُ شَفَتاهُ بالعَشِيِّ إلَّا كانَتْ نورًا بَيْنَ عينَيْهِ يومَ القيامةِ.
١٠ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مالا أُحصي يتسوَّكُ وهو صائمٌ
١١ -سألتُ عاصمًا عن السواكِ للصائمِ فقال: لا بأسَ به قلتُ: بالرطبِ واليابسِ؟ قال: نعم. قلتُ: من أولِ النهارِ ومن آخرِه؟ قال: نعم. قلتُ: عمن؟ قال: عن أنسٍ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
١٢ -أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ.
- تسترخيَ:
- الإرخاء هو الإرسال
- الرحيقُ:
- من أسماء الخمر
١٣ -رأيتُ رسولَ اللهِ ما لا أُحصى يتسوكُ وهو صائمٌ
- ما لا أُحصى:
- أي: مقدارا لا أقدر على إحصائه وعده لكثرته
