١ -قِصَّةُ السِّحرِ الذي سُحِر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم وجَدوا وَتَرًا فيه إحدى عشْرةَ عُقدةً، وأُنزِلَتِ الفَلَقُ والناسُ، فجعَل كلَّما قرَأ آيةً انحلَّتْ عُقدةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: طب - الرقية
١٠ نتيجة
٢ -لا رُقيةَ إلَّا مِن عَينٍ، أو حُمَةٍ، أو دَمٍ يَرقَأُ .
- يَرقَأُ:
- ينقطع
٣ -يا رسولَ اللهِ، أرَأَيْتَ رُقًى نَسْترقِيها، ودَواءً نَتَداوى به، وتُقاةً نَتَّقِيها؛ هل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللهِ شَيئًا؟ فقال: هي مِن قَدَرِ اللهِ.
٤ -اشتَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَرَقاهُ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بسمِ اللهِ أَرقيكَ من كلِّ شيءٍ يُؤذيكَ، ومن كلِّ حاسدٍ وعيْنِ، واللهُ يَشفيكَ.
٥ -تحدَّثْنا عِندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ ليلةً حتى أكرَيْنا الحديثَ ، ثمَّ رجَعْنا إلى أهْلينا، فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا على نبيِّ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها من أُمَّتِها، فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ معه العِصابةُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ معه النَّفَرُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ وما معه أحَدٌ مِن أُمَّتِهِ، حتى مرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ في كَبْكَبةِ من بَني إسرائيلَ، فلمَّا رأيْتُهم أعجَبوني، فقُلْتُ: يا ربِّ، مَن هؤلاء؟ قال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن تَبِعهُ من بَني إسرائيلَ، فقُلْتُ: يا ربِّ، فأيْنَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ تَهَوَّشُ، قدْ سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قال: رَضيتُ؟ قُلْتُ: ربِّ رَضيتُ، مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء أُمَّتُكَ أفرَضيتَ؟ قُلْتُ: رَضيتُ رَبِّ. ثمَّ قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قدْ سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قال: رَضيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضيتُ، قال: فإنَّ مع هؤلاء سَبعِينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ لا حِسابَ عليهم. فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ أخو بَني أَسَدِ بنِ خُزَيمةَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: اللَّهُمَّ اجعَلْهُ منهم، ثمَّ أنشَأ رجُلٌ آخَرُ فقال: يا نبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: سبَقكَ بها عُكَّاشةُ. قال: وذكَر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ عليه السَّلامُ قال: إنِ استطَعْتُم -فِدًى لكم أبي وأُمِّي- أنْ تَكونوا مِنَ السَّبعِينَ فافعَلوا، فإنْ عجَزْتُم وقصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الظِّرابِ، فإنْ عجَزْتُم وقصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قدْ رأيْتُ عندَهُ ناسًا يتهَوَّشونَ كثيرًا. وذكَر لنا أنَّ رِجالًا مِنَ المُؤمِنينَ تراجَعوا فيهم، فقالوا: ما ترَوْنَ عَمِلَ هؤلاء السَّبعونَ ألفًا حتى صَيَّروا من أمْرِهم فقالوا: هؤلاء وُلِدوا في الإسلامِ، فلمْ يَزالوا يعمَلونَ به حتى ماتوا، قال ليْسَ كذلك، ولكنَّهمُ الَّذينَ لا يَكتَوونَ، ولا يَستَرْقُونَ، ولا يتَطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ، قال: وذكَر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ يكونَ معي مِن أُمَّتي رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ. فكبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا الثُّلُثَ. فكبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا الشَّطرَ. فكبَّرْنا، ثمَّ قرَأ هذه الآيةَ: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39-40].
- حتى أكرَيْنا الحديثَ:
- أي: أطلناه
- النَّفَرُ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- ثمَّ أنشَأ:
- أي: شرع وبدأ
٦ -إنَّ الرُّقى والتَّمائِمَ والتِّوَلةَ شِرْكٌ، قالَتْ: قُلْتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللهِ لقد كانَتْ عَيْني تَقذِفُ، وكُنْتُ أَخْتلِفُ إلى فُلانٍ اليَهوديِّ يَرْقيني، فإذا رَقاني سَكَنَتْ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: إنَّما ذاك عَمَلُ الشَّيْطانِ، يَنخَسُها بيَدِه، فإذا رَقاها كَفَّ عنها، إنَّما كانَ يَكْفيكِ أن تَقولي كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا.
- الرُّقى:
- العوذة، والمراد: ما كان بأسماء الأصنام والشياطين
- يَنخَسُها:
- أي: يحركها ويؤذيها
- أَذهِبِ الباسَ:
- أي: أزل شدة المرض
٧ -هي شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ[الفاتحةُ]
٨ -عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ راجِعًا من عندِه، فمَرَّ على قَومٍ ووجَدَ عندَهم رَجُلًا مَجنونًا فرَقاهُ بفاتحةِ الكِتابِ، فبرَأَ ، فأُعطِيَ مِئةَ شاةٍ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فقال: هل قُلتَ إلَّا هذا؟ قالت: لا، قال: خُذْها، فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقْيةِ باطِلٍ، فلقد أكَلْتَ برُقْيةِ حَقٍّ.
- فبرَأَ:
- أي: صح
٩ -أنَّها رَأتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَتْه امرأةٌ بابْنٍ لها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابْني هذا ذاهِبُ العَقلِ؛ فادْعُ اللهَ له. قال لها: ائتِني بماءٍ. فأتَتْه بماءِ تَوْرٍ مِن حِجارةٍ، فتَفَلَ فيه، وغَسَلَ وَجهَهُ ثم دَعا فيه، ثم قال: اذْهَبي فاغسِليه به، واستَشْفي اللهَ عزَّ وجلَّ. فقُلتُ لها: هَبي لي منه قَليلًا لابْني هذا. فأخَذتُ منه قَليلًا بأصابِعي، فمَسَحتُ بها شِقَّةَ ابْني، فكانَ مِن أبَرِّ الناسِ، فسألتُ المَرأةَ بَعْدُ ما فَعَلَ ابنُها، قالت: بَرِئَ أحسَنَ بَرءٍ.
- تَوْرٍ:
- إناء صغير
١٠ -عنِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, أنَّهُ كان يرقي ويقولُ : اشفِ أنتَ الشَّافي يا ربِّ, لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ, اشفِ شفاءً, لا يغادِرُ سَقَمًا
