١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس عبدًا لا يدخُلُ قلبَهُ طِيَرةٌ، فإذا أحسَّ بذلك فلَيَقُلْ: أنا عبدُ اللهِ، ما شاءَ اللهُ، لا قوَّةَ إلا باللهِ، لا يأتي بالحَسَناتِ إلا اللهُ، ولا يُذهِبُ بالسيِّئاتِ إلا اللهُ، أشهَدُ أنَّ اللهَ على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ.
٥ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في دارٍ، كثيرٌ فيها عدَدُنا، وكثيرٌ فيها أموالُنا، فتحَوَّلْنا إلى دارٍ أخرى، فقَلَّ فيها عدَدُنا، وقلَّتْ فيها أموالُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ذَروها ذميمةً.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ الأُمَمَ بالمَوسِمِ، فراثتْ عليه أُمُّتُه، قال: "فأُريتُ أُمَّتي، فأعجَبَني كَثرتُهم، قد مَلَؤوا السَّهلَ والجَبلَ، فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعونَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ، هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ"، فقال عُكَّاشةُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، فدَعا له، ثُمَّ قام -يعني آخَرَ- فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: "سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ".
١١ -إذا حَسَدْتُم فلا تَبْغوا، وإذا ظَنَنْتُم فلا تُحَقِّقوا، وإذا تَطَيَّرْتُم فامْضوا، وعلى اللهِ فتَوَكَّلوا.
خلاصة حكم المحدث : ليس إسناده بقوي
الراوي : أبو هريرة|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر :الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 3/ 30|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 314)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (898)، وأبو بكر الشافعي في ((الفوائد)) (426) بلفظه.
١٢ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يتطيرُ مِنْ شيءٍ، وكان إذا بعثَ عاملًا سألَهُ عنِ اسمِهِ، فإذا أعجبَهُ اسمُهُ فرِحَ بهِ، ورُئِيَ بِشْرُ ذلكَ في وجهِهِ، وإنْ كرِهَ اسمَهُ رئيَ كراهيةُ ذلكَ في وجهِهِ، وإذا دخلَ قريةً سألَ عنِ اسمِها، فإنْ أعجبَهُ اسمُها فرِحَ ورئيَ بشرُ ذلكَ في وجهِهِ، وإنْ كرهَ اسمَها رئيَ كراهيةُ ذلكَ في وجهِهِ
غريب المفردات :
شْرُ ذلكَ:
أي: أثر بشاشته وانبساطه
بشرُ ذلكَ:
أي: أثر بشاشته وانبساطه
خلاصة حكم المحدث : ظاهره على شرط الشيخين ، ولكن الترمذي ينقل عن بعض أهل العلم أنه لا يعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 71|التخريج :أخرجه أبو داود (3920)، والبيهقي (16600) كلاهما بلفظه، وأحمد (22946) بنحوه.