١ -كنتُ ألقى مِنَ المَذْيِ شِدَّةً، فكُنتُ أُكثِرُ الغُسْلَ منه، سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المَذْيِ، فقال: يكفيكَ منه الوُضوءُ، قُلتُ: أرأيتَ ما يُصيبُ ثَوْبي منه؟ قال: تأخُذُ كَفًّا مِن ماءٍ، فتَنضَحُ ثَوبَك حيثُ ترى أنَّه أصابَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: طهارة - غسل المذي
٢٢ نتيجة
٢ -كُنتُ أَلْقَى مِنَ المَذْيِ شِدَّةً، فكُنتُ أُكثِرُ الغُسْلَ مِنْهُ، فذكَرْتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما يُجْزِيكَ مِنْ ذلكَ الوضوءُ، قالَ: قُلتُ: فكيفَ بِما يُصِيبُ ثَوْبي مِنهُ؟ قالَ: خُذْ كفًّا مِن ماءٍ فانْضَحْهُ حيثُ تَرى أنَّهُ أصابَ.
٣ -قال للمِقْدادِ، وذكَرَ نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أمَرَه أنْ يَسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ إذا دَنا من أهْلِه، فخرَجَ منه المَذْيُ، ماذا عليه؟...]، قال: فسأَلَه المِقْدادُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ليَغسِلْ ذَكَرَه وأُنثَيَيْه".
٤ -[حديثُ تشقُّقِ ظَهرِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من الغُسلِ من المَذْيِ].
٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ، فقال: أكَلَتْنا الضَّبُعُ، قال مِسعَرٌ: يَعْني السَّنةَ، قال: فسأَلَه عُمَرُ: ممَّن أنتَ؟ فما زالَ يَنسِبُه حتى عرَفَه، فإذا هو موسِرٌ ، فقال عُمَرُ: لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ، لابْتَغى إليهما ثالثًا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ثُم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: من أُبَيٍّ، قال: فإذا كان بالغَداةِ، فاغْدُ عليَّ، قال: فرجَعَ إلى أُمِّ الفَضلِ، فذكَرَ ذلك لها، فقالت: وما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ، وخَشيَ ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نَسيَ، فقالت أُمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسيَ، فغَدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ، فانطَلَقا إلى أُبَيٍّ، فخرَجَ أُبَيٌّ عليهما وقد توضَّأَ، فقال: إنَّه أصابَني مَذْيٌ، فغسَلْتُ ذَكَري، أو فَرْجي -مِسعَرٌ شَكَّ- فقال عُمَرُ: أوَيُجزِئُ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قال: وسأَلَه عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ، فصدَّقَه.
- موسِرٌ:
- الذي له مال
٦ -كنتُ أَلقَى مِن المَذْيِ شِدَّةً، فكنتُ أُكثِرُ الاغتسالَ منه، فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: إنَّما يُجزِئُك منه الوُضوءُ، فقلتُ: كيف بما يُصِيبُ ثَوْبي؟ فقال: يَكفِيك أن تأخُذَ كفًّا مِن ماءٍ فتَمسَحَ بها مِن ثَوْبِك حيث تَرى أنَّه أصاب.
- إنَّما يُجزِئُك:
- أي: يكفيك
٧ -مَن أصابَهُ قَيْءٌ أو رُعافٌ أو قَلَسٌ أو مَذْيٌ، فلْيَنصرِفْ فلْيَتوضَّأْ، ثمَّ لْيَبنِ على صلاتِه وهو في ذلك لا يَتكلَّمُ.
- رُعافٌ:
- خروج الدم من الأنف
٨ -كُنْتُ أَلْقى مِن المَذْيِ شِدَّةً وعَناءً، وكُنْتُ أُكثِرُ مِنه الاغْتِسالَ، فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَألْتُه عنه، فقالَ: إنَّما يُجزِئُك مِن ذلك الوُضوءُ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف بما يُصيبُ ثَوْبي؟ قالَ: يَكْفيك أن تَأخُذَ كَفًّا مِن ماءٍ فتَنضَحَ به ثَوْبَك حيثُ تَرى أنَّه قد أَصابَ مِنه.
- إنَّما يُجزِئُك:
- أي: يكفيك
٩ -سألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المَذْيِ؟ فقالَ: مِن المَذْيِ الوُضوءُ، ومِن المَنِيِّ الغُسْلُ.
١٠ -أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أمَرَه أن يَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الرَّجُلِ إذا دَنا مِن أهْلِه فخَرَجَ مِنه المَذْيُ: ماذا عليه؟ فإنَّ عِنْدي ابْنتَه، وأنا أَسْتَحِي أن أَسأَلَه، قالَ المِقْدادُ: فسَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ: إذا وَجَدَ أحَدُكم ذلك فلْيَنضَحْ فَرْجَه، ولْيَتَوضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ.
١١ -نَحْوُ: [أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أمَرَه أن يَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الرَّجُلِ إذا دَنا مِن أهْلِه فخَرَجَ مِنه المَذْيُ: ماذا عليه؟ فإنَّ عِنْدي ابْنتَه، وأنا أَسْتَحِي أن أَسأَلَه، قالَ المِقْدادُ: فسَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ: إذا وَجَدَ أحَدُكم ذلك فلْيَنضَحْ فَرْجَه، ولْيَتَوضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ]. وفيه: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لِيَغسِلْ ذَكَرَه وأُنْثَيَيه.
١٢ -تذاكَرَ عَلِيٌّ وعَمَّارٌ والمِقْدادُ المَذْيَ، فقال عليٌّ: إنِّي رجُلٌ مذَّاءٌ فاسألوا عن ذلك النَّبيَّ عليه السَّلامُ؛ فإنِّي أستَحِي أن أسأَلَه عن ذلك لمكانِ ابنَتِه مِنِّي، ولولا مكانُ ابنَتِه لسأَلْتُه، قال عائِشٌ: فسأله أحدُ الرَّجُلَينِ عَمَّارٌ أو المِقْدادُ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: ذاكُمُ المَذْيُ، إذا وَجَده أحَدٌ مِنكم فليغسِلْ ذلك منه، ثُمَّ ليتَوضَّأْ فيُحسِنْ وُضوءَه، ثُمَّ لِينضَحْ في فَرْجِه.
- فيُحسِنْ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
١٣ -أنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ أمَرَه أن يسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أحَدِنا إذا خرج منه المذْيُ ماذا عليه؟ فإنَّ عِندي ابنَتَه وأنا أستحيي أن أسألَه، قال المِقْدادُ: فسألْتُه فقال: إذا وجد أحَدُكم ذلك فليغسِلْ فَرْجَه، وليتوَضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ.
١٤ -عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ وعمرَ بنَ الخطابِ أتَيا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ فخرجَ إليْهما أبيُّ وقال : إنِّي وجدْتُ مَذْيًا فغسلْتُ ذَكري توضأْتُ، فقال له عمرُ : أو يُجزي ذلك ؟ قال : نعم، قال عمرُ : أسمعْتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم
١٥ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أمرَهُ أنْ يسألَ لهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنِ الرجُلِ إذا دَنا مِنْ أهلِهِ فخرجَ مِنهُ المذيُ، ماذا عليهِ، فإنَّ عندِي ابنتَهُ وأنا أَستحي أنْ أسألَهُ. قال المقدادُ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنْ ذلكَ فقالَ : إذا وجدَ أحدُكمْ ذلكَ، فلينضحْ فرجَهُ وليتوضأْ وضوءَهُ للصلاةِ
١٦ -حديث: كُنتُ رَجُلًا مَذَّاءً [فَاسْتَحْيَيْتُ أنْ أسْأَلَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرْتُ المِقْدَادَ بنَ الأسْوَدِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: فيه الوُضُوءُ]
- مَذَّاءً:
- أي: كثير المذي، والمذي: هو الماء الرقيق اللزج، يخرج عادة عن الملاعبة والتقبيل
١٧ -من أصابَه قيءٌ أو رعافٌ أو قلسٌ، أو مذيٌ فلينصرِفْ، فَلْيتَوضَّأ، وليبنِ على صلاتِه، وهُو في ذلكَ لا يتَكلَّمُ
- رعافٌ:
- خروج الدم من الأنف
١٨ -حديثُ غسلِ الذَّكرِ والأنثَيَين من المذيِ [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا يوجبُ الغُسلَ وعنِ الماءِ يَكونَ بعدَ الماءِ فقالَ ذاكَ المذيُ وَكُلُّ فحلٍ يُمذي فَتغسِلُ من ذلِكَ فرجَكَ وأُنثَييكَ وتَوضَّأ وضوءَكَ للصَّلاةِ]
١٩ -حديثُ البناءِ في الحدَثِ في الصلاةِ [يعني حديث: مَن أصابَهُ قَيْءٌ أو رُعافٌ أو قَلَسٌ أو مَذْيٌ، فلْيَنصرِفْ فلْيَتوضَّأْ، ثمَّ لْيَبنِ على صلاتِه وهو في ذلك لا يَتكلَّمُ]
٢٠ -أنَّ عليًّا رضي الله عنه أمر المقدادَ أنْ يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المذيِ فإني أستحي أنْ أسألَهُ فسألَه فقال: يغسلُ ذكرَه وأنثييه ويتوضَّأُ وضوءَه للصلاةِ.
