٢١ -من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ حتى الفرجَ بالفرجِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
بحث
٣٤ نتيجة
٢١ -من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ حتى الفرجَ بالفرجِ
٢٢ -يا معاذُ، ما خلَق اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليه منَ الطلاقِ، وما خلَق اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليه منَ العتاقِ، فإذا قال الرجلُ لمملوكِه أنتَ حُرٌّ إن شاء اللهُ، فهو حُرٌّ ولا استِثناءَ له، وإذا قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ، فله استِثناؤُه ولا طلاقَ عليه
٢٣ -من أعتق امرءًا مسلمًا أعتق اللهُ بكلِّ عضوٍ منه عضوا منه من النارِ، ومن أعتق امرأتين مسلمتين أعتق اللهُ بكلِّ عضوٍ منهما عضوا منه من النارِ
٢٤ -أعتق أبو بكرٍ سبعةً، ممن كان يُعذَّبُ في اللهِ
٢٥ -من قادَ أعمى أربعينَ ذِراعًا كانَ لَه كعتقِ رقَبةٍ
٢٦ -من قاد مكفوفًا أربعينَ ذراعًا كانتْ له عَدلُ رَقَبةٍ
٢٧ -أثرُ ابنِ عمرَ في تبديَةِ العِتقِ على سائرِ الوصايا
٢٨ -كنتُ معَ أبي بُردَةَ بنِ أبي موسى في دارِهِ على سطحِهِ فدعا بنيهِ فقالَ: يا بَنِيَّ تعالوا حتَّى أحدِّثَكم حديثًا سمعتُهُ من أبي يحدِّثُهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ سمعتُ أبي يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أعتقَ رقبةً أعتقَ اللَّهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منهُ من النَّارِ
٢٩ -أنَّ أعرابيَّةً صلَّت خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ [ الحجر : 44 ]، فخرَّت مغشِيًّا عليها، فلمَّا أفاقت قالت : يا رسولَ اللهِ كلُّ عضوٍ من أعضائي يُعذَّبُ على كلِّ بابٍ منها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ [ الحجر : 44 ] يُعذَّبُ على كلِّ بابٍ على قدْرِ أعمالِهم فقالت : ما لي إلَّا سبعةُ أعبُدٍ أُشهِدُك أنَّ كلَّ عبدٍ منهم لكلِّ بابٍ من أبوابِ جهنَّمَ حرٌّ لوجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فجاء جبريلُ فقال : بشِّرْها أنَّ اللهَ قد حرَّمها على أبوابِ جهنَّمَ
٣٠ -عن زيدِ بنِ أسلمَ قال رأيتُ شيخًا بالإسكندريةِ يقال له سُرَّقٌ فقلتُ ما هذا الاسم فقال اسمٌ سمَّانيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولن أدعَه قلتُ لمَ سمَّاك قال قدمتُ المدينةَ فأخبرتُهم أنَّ مالي يقدُم فبايعوني فاستهلكتُ أموالَهم فأتَوا بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي أنتَ سُرَّقُ وباعَني بأربعةِ أبعِرةٍ فقال الغرماءُ للذي اشتراني ما تصنعُ به قال أعتِقْه قالوا فلسْنا بأزهدَ منك في الأجرِ فأعتَقوني بينهم وبقِيَ اسمِي
٣١ -أنَّهُ لمَّا قدم خيبرَ رأى فِتْيَةً لعسا فأعجبَهُ ظرفهم وحالهم فسألَهُ عنهم فقيل لهُ : إنَّهم مَوالٍ لرافعِ بنِ خديجٍ وأبوهم مملوكٌ لآلِ الحرقةِ، فاشترى الزبيرُ أباهم فأعتقَهُ، وقال لأولادِهِ : انْتَسِبُوا إليَّ فإنَّ ولاءكم لي فقال : رافعُ بنُ خديجٍ : الولاءُ لي لأنَّهم عُتِقُوا بعِتْقِي أمَّهم فاحتكموا إلى عثمانَ : فقضى بالولاءِ للزبيرِ فاجتمعتِ الصحابةُ عليهِ
٣٢ -ذُكِرَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ عندَ رسولِ اللهِ فقال : أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا
٣٣ -أتينا رسولَ اللهِ في صاحبٍ لنا أوجبَ ( يعني النار ) بالقتلِ فقال : اعتقُوا عنهُ يعتقِ اللهُ بكل عضوٍ منه عضْوا منهُ من النارِ
٣٤ -أنَّ نافعَ بنَ السائبِ كان عبدًا لغَيلانَ بنِ سلمةَ، ففرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حاصرَ الطائفَ، فأعتقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فلما أسلم غَيلانُ ردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولاءَ نافعٍ إليهِ