١ -إنَّ في هاتَيْن الآيتَيْنِ اسْمَ اللهِ الأعظَمَ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]، و{الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2].
بحث
التصنيف الموضوعي: عقيدة - إثبات أسماء الله
٤٨ نتيجة
٢ -إنَّ ربَّكم كريمٌ يستحيي من عبدِهِ إذا رفعَ إليْهِ يديْهِ يدعوه أن يردَّهما صِفرًا ليس فيهما شيءٌ
- أن يردَّهما صِفرًا:
- أي: فارغتين خاليتين، يقال: صفر اليدين، أي: ليس فيهما شيء
٣ -عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: مَن قال: سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبَرُ، تلَقَّاهُنَّ مَلَكٌ فعرَجَ بهِنَّ إلى اللهِ تعالى، فلا يمُرُّ بمَلإٍ مِنَ الملائِكةِ إلَّا استَغفَرُوا لقائِلِهنَّ، حتَّى يجِيءُ بهِنَّ وَجْهَ الرَّحمنِ.
٤ -إنَّ اللهَ يبعثُكم يومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرلًا بُهما، ثمَّ يجمعُكم، ثمَّ ينادي، وهو قائمٌ على عرشهِ، بصوتٍ يسمعهُ من بَعُدَ كما يسمعُهُ من قرُبَ،، أنا الملِكُ أنا الدَّيَّانُ
- غُرلًا:
- جمع أغرل، وهو الأقلف، وهو من بقيت غرلته، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر
- أنا الدَّيَّانُ:
- يوصف الله تعالى بأنه
٥ -حديثُ التِّرمِذيِّ [يعني حديث: إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا, مائةً غيرَ واحدةٍ, مَن أحصاها دخلَ الجنَّةَ هوَ اللَّهُ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الملِكُ القدُّوسُ السَّلامُ المؤمنُ المُهَيْمنُ العزيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ الخالقُ البارئُ المصوِّرُ الغفَّارُ, القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العليمُ القابضُ الباسِطُ الخافضُ الرَّافعُ المعزُّ المذلُّ السَّميعُ البصيرُ الحَكَمُ العدلُ اللَّطيفُ الخبيرُ الحليمُ العظيمُ الغفورُ الشَّكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظُ المقيتُ الحسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ المجيبُ الواسعُ الحَكيمُ الودودُ المجيدُ الباعثُ الشَّهيدُ الحقُّ الوَكيلُ القويُّ المتينُ الوليُّ الحميدُ المُحصي المبدئ المعيدُ المُحيي المميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجدُ الواحدُ الصَّمدُ القادرُ المقتدرُ المقدَّمُ المؤخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظَّاهرُ الباطنُ الوالي المتَعالي البَرُّ التَّوَّابُ المنتقمُ العفوُّ الرَّؤوفُ مالِكُ الملكِ, ذو الجَلالِ والإِكْرامِ المقسِطُ الجامعُ الغَنيُّ المُغني المانعُ الضَّارُّ النَّافعُ النُّورُ الهادي البديعُ الباقي الوارِثُ الرَّشيدُ الصَّبورُ]
- مَن أحصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
- الخالقُ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
٦ -[تَعيينُ] التِّسعةِ والتِّسعينَ اسمًا
٧ -[حديثُ عَدِّ الأسماءِ الحُسْنَى]
٨ -«كانَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو: يا حَيُّ يا قَيُّومُ».
٩ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رَاعَه أمرٌ قال: اللهُ ربِّي لا أشركُ به شيئًا. وفي لفظٍ، قال: هو اللهُ لا شَريكَ لهُ
١٠ -يقبضُ اللهُ سمواتهِ بيدهِ والأرضَ باليدِ الأخرَى ثمَّ جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقبضُ يدَهُ ويبْسُطُها
١١ -ما أصاب عبدًا قط همٌّ ولا حزنٌ فقال : ( اللهم إني عبدُك، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علمته أحدًا من خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همي وغمي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا، قالوا : أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ، قال : بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن
- أو استأثرت به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- ربيعَ قلبي:
- متنزهه ومكان رعيه
١٢ -انتهى بي جبريلُ إلى سدرةِ المُنتهى فَغمسني في النورِ فسمعتُ الرحمنَ يقولُ سبحانَ اللهِ ما أعظمَ اللهَ لا إلهَ إلا اللهُ
- سدرةِ المُنتهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
١٣ -إنَّ للهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا، مائةً إلا واحدًا، إنَّهُ وترٌ يحبُّ الوترَ ، مَنْ أحصاها دخلَ الجنةَ، هوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هوَ الرحمنُ الرحيمُ، الملكُ، القدوسُ، السلامُ، المؤمنُ، المهيمنُ، العزيزُ، الجبارُ ، المتكبرُ، الخالقُ ، البارئُ ، المصورُ ، الغفارُ ، القهارُ، الوهابُ، الرزاقُ، الفتاحُ ، العليمُ، القابضُ ، الباسطُ ، الخافضُ، الرافعُ ، المعزُّ، المذلُّ، السميعُ ، البصيرُ، الحكيمُ، العدلُ ، اللطيفُ، الخبيرُ، الحليمُ ، العظيمُ، الغفورُ ، الشكورُ، العليُّ، الكبيرُ، الحفيظُ، المقيتُ، الحسيبُ، الجليلُ، الكريمُ، الرقيبُ ، الواسعُ ، الحكيمُ، الودودُ ، المجيدُ، المجيبُ، الباعثُ ، الشهيدُ، الحقُّ، الوكيلُ، القويُّ، المتينُ، الوليُّ ، الحميدُ، المحصي ، المبدئُ، المعيدُ المحيي، المميتُ، الحيُّ، القيومُ، الواجدُ، الماجدُ، الواحدُ، الأحدُ ، الباقي الذي لا يفنى">الصمدُ ، القادرُ، المقتدرُ، المقدمُ، المؤخرُ ، الأولُ، الآخرُ، الظاهرُ ، الباطنُ ، المتعالُ ، البرُّ، التوابُ، المنتقمُ ، العفُّ، الرءوفُ، مالكُ الملكِ، ذو الجلالِ والإكرامِ، المقسطُ المانعُ ، المغنيُّ، الجامعُ ، الضارُّ، النافعُ، النورُ، الهادي ، البديعُ، الباقي ، الوارثُ، الرشيدُ، الصبورُ
- يحبُّ الوترَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
- مَنْ أحصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
- الجبارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- الخالقُ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
- البارئُ:
- هو الذي خلق الخلق لا عن مثال، ويوصف الله عز وجل بأنه
- المصورُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه المصور، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، و
- الغفارُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- الفتاحُ:
- الفتح صفة لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، و
- القابضُ:
- القبض والطي صفتان خبريتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، فيجب الإيمان بهما على الوجه اللائق به سبحانه، و
- الباسطُ:
- الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته
- الرافعُ:
- هو الذي يرفع أولياءه ويعزهم
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- العدلُ:
- هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم
- الحليمُ:
- أي: الذي لا يعجل بالعقوبة. ويوصف الله عز وجل بالحلم، وهي صفة ذاتية ثابتة بالكتاب والسنة، و
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- الرقيبُ:
- اسم من أسماء الله تعالى الثابتة بالكتاب، ويوصف بأنه الرقيب، وهو من صفات الذات، وهو المطلع على ما أكنته الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت، الذي حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير
- الواسعُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه الواسع والموسع، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، و
- الودودُ:
- أي: محبوب في قلوب أوليائه، شديد الحب لمن والاه، ويوصف الله عز وجل بأنه الودود، الذي يود ويحب عباده الصالحين ويودونه ويحبونه، وهذا ثابت بالكتاب العزيز، و
- الباعثُ:
- هو الذي يبعث الخلق بعد الموت يوم القيامة
- الوليُّ:
- أي: الناصر
- المحصي:
- هو الذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته شيء من الأشياء، دق أو جل
- المعيدُ:
- هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، وبعد الممات إلى الحياة
- الأحدُ:
- الفرد
- الباقي:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: <a class=
- المؤخرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
- الظاهرُ:
- الظاهرية صفة ذاتية لله عز وجل، من اسمه
- الباطنُ:
- هو المحتجب عن أبصار الخلائق، ويوصف الله تعالى بأنه
- المتعالُ:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- المنتقمُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه ذو انتقام، وأنه ينتقم من المجرمين، كما يليق به سبحانه، وهي صفة فعلية ثابتة بالكتاب والسنة، وليس
- المانعُ:
- أي: الذي يمنع عن أهل طاعته ويحوطهم وينصرهم، ويمنع أن يؤذيهم أحد
- الجامعُ:
- هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب، وذكر هذا الاسم لله عز وجل في حديث ضعيف
- الهادي:
- يوصف الله عز وجل بأنه
- الباقي:
- أي: الدائم الوجود الذي لا يفنى، والبقاء صفة ذاتية خاصة بالله عز وجل، ثابتة بالكتاب العزيز
- الصبورُ:
- هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم
١٤ -حَديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ الواحِدُ الأحَدُ ... الحديث.
- الأحَدُ:
- الفرد
١٥ -حديث: "قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا الرَّحمنُ [خَلَقتُ الرَّحِمَ، وشَقَقتُ لها شِجنةً مِن اسمي، فمَن وصَلَها وصَلتُه، ومَن قَطَعَها قَطَعتُه]".
١٦ -حديث: غلا السِّعْرُ بالمدينةِ [ فذهب أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ غلا السِّعْرُ فسَعِّرْ لنا، فقال : إنَّ اللهَ هو المُعْطِي وهو المانعُ، وإنَّ للهِ ملكًا اسمُهُ عمارةُ على فرسٍ من حجارةِ الياقوتِ، طولُهُ مَدَّ بصرِهِ، يدورُ في الأمصارِ، ويقفُ في الأسواقِ ينادي : ألا ليَغلو كذا وكذا، ألا ليَرخص كذا وكذا]
١٧ -حديثُ: أنَّ أُخْتَ عُقبةَ نَذَرَت [أن تَحُجَّ ماشِيةً، وأنَّها لا تُطيقُ ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن مَشْيِ أُخْتِك، فلْتَركَبْ ولْتُهْدِ بَدَنةً".]
١٨ -إذا قال العبدُ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين قال اللهُ حمدني عبدي
١٩ -إنَّ تَشَهُّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الذي كان يتشهَّدُ : باسمِ اللهِ وباللهِ خيرِ الأسماءِ التحياتُ الطيِّباتُ الصلواتُ للهِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولهُ أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
- الطيِّباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
٢٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا تضوَّرَ من الليلِ قال : لا إلهَ إلا اللهُ الواحدُ القهارُ
- الواحدُ القهارُ:
- القهر صفة لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ويوصف الله عز وجل بأنه
