١ -«إنَّ اللهَ خلق العَقْلَ، فقال له: أقبِلْ، فأقبَلَ، ثمَّ قال له: أدبِرْ ، فأدبَرَ، فقال: وعِزَّتي وجَلالي ما خلَقْتُ خَلقًا أشرَفَ منك، فبِك آخُذُ وبك أُعطِي»
- أدبِرْ:
- أي: ولى دبره وذهب
بحث
١١ نتيجة
١ -«إنَّ اللهَ خلق العَقْلَ، فقال له: أقبِلْ، فأقبَلَ، ثمَّ قال له: أدبِرْ ، فأدبَرَ، فقال: وعِزَّتي وجَلالي ما خلَقْتُ خَلقًا أشرَفَ منك، فبِك آخُذُ وبك أُعطِي»
٢ -حديثه في الغارِ [يعني حديث: قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ونحن في الغارِ : لو أنَّ رجلًا اطَّلع لرآنا، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما ؟ وقال : أحدُهما في حديثِه : لو أنَّ أحدَهم نظر موضعَ قدمِه لأبصرَنا، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما]
٣ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : وقد سُئلَ أين اللهُ ؟ فقالَ : لا يقالُ أين لمن أينَ الأين
٤ -حديثُ ( نزولُه عشيةَ عرفةَ على جملٍ أورقٍ يصافحُ الركبانَ ويعانقُ المشاةَ )
٥ -لوْ أنَّ الجنَّ والأنسَ والملائكةَ كلَّهمْ صفوا صفًا واحدًا ما أحاطوا باللهِ
٦ -نزولهُ تعالى إقبالُهُ على الشيءِ مِنْ غيرِ نزولٍ
٧ -إذا كان عشيةُ عرفةَ هبطَ اللهُ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ مرحبًا بِزُواري لأَنزِلنَّ إليكمْ بنفسِي فينزلُ إلى عرفةَ فيكونُ أمامَهمْ إلى مزدلفةَ لا يعرجُ إلى السماءِ تلكَ الليلةَ
٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ ربَّما باتَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فرغَ من صلاتِهِ جلسَ فدَعا بهذَا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أن تَهَب لي رحمةً مِن عِندِكَ تَهديَ وتُبيِّضَ بها قَلبي وتجمَعَ بها أَمري وتَلُمَّ بها شَعثي وتحفَظَ بها غايَتي وترفَعَ بِها شاهدي وتُزكِّيَ بها علَيَّ وتُلهِمَني بها رُشدي وتَردَّ بها أُلفي وتَعصِمَني بها مِن كُلِّ سوءٍ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا صادِقًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كُفرٌ ورَحمةً أنالَ بها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخِرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ عندَ القَضاءِ ومنازِلَ الشُّهداءِ وعيشَ السُّعَداءِ والنَّصرَ علَى الأعداءِ ومُرافَقة الأنبياءِ اللَّهُمَّ إني أسألُكَ وإن قَصُرَ عمَلي وضعُفَ رأيي وافتَقَرتُ إلى رحمتِكَ فإنِّي أسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ويا شافِيَ الصُّدورِ كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ومِن دعوَةِ الثُّبورِ ومِن فِتنةِ القُبورِ اللَّهُمَّ وما قَصُرَ عنهُ عمَلي ولَم تبلُغْهُ مَسأَلتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا مِن عِبادِكَ أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ فإنِّي أسألُكَ إيَّاهُ وأرغَبُ إليكَ فيهِ برَحمتِكَ يا ربِّ العالَمين اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ والأمرِ الرَّشيدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوَعيدِ والجنَّةَ يومَ الخلودِ مع المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ وأَنت تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ هُداةً غيرَ ضالِّينَ ولا مُضلِّينَ سِلمًا لأوليائكَ وعدُوًّا لأعدائكَ نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ونعادي بعَداوتكَ مَن خالفَكَ اللَّهمَّ ربِّي هذا الدَّعاءُ وعليكَ الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليكَ التُّكلانُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ اللَّهُمَّ اجعَل لي نورًا في قَبري ونورًا في قَلبي ونورًا في سَمعي ونورًا في بصَري ونورًا في شَعري ونورًا في بَشَري ونورًا في لَحمي ونورًا في دَمي ونورًا في عِظامي ونورًا في مُخِّي ونورًا مِن بينِ يدَيَّ ونورًا مِن خَلفي ونورًا مِن فَوقي ونورًا مِن تَحتي اللَّهمَّ زِدني نورًا وأعطِني نورًا واجعَل لي نورًا سُبحانَ الَّذي لبِسَ العِزَّ وقالَ به سُبحانَ الَّذي لبِسَ المَجدَ وتكَرَّمَ به سُبحان الَّذي لا ينبَغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ سبحان ذي المَنِّ والنِّعَمِ سُبحانَ ذي الطَّولِ والفَضلِ سُبحانَ ذي القُوَّةِ والذِّكرِ
٩ -أَيُّها الناسُ إنَّ هذه الدنيا دارُ التِوَاءٍ لا دَارُ اسْتِوَاءٍ ومَنْزِلُ تَرَحٍ لا مَنْزِلُ فَرَحٍ فَمَنْ عَرَفَهَا لمْ يَفْرَحْ لِرَجَاءٍ ولَمْ يَحْزَنْ لِشَقَاءٍ ألا وإِنَّ اللهَ تَعَالَى خلق الدنيا دارَ بَلْوَى والآخِرَةَ دَارَ عُقْبَى فَجَعَلَ بَلْوَى الدنيا لِثَوَابِ الآخِرَةِ سَبَبًا وثَوَابَ الآخِرَةِ من بَلْوَى الدنيا عِوَضًا فَيَأْخُذُ لِيُعْطِيَ ويَبْتَلِي لِيَجْزِيَ وإِنَّهَا لَسَرِيعَةُ الذَّهَابِ وشِيكَةُ الانْقِلابِ فَاحْذَرُوا حَلاوَةَ رَضَاعِهَا لِمَرَارَةِ فِطَامِهَا واهْجُرُوا لَذِيذَ عَاجِلِهَا لِكَرِيهِ آجِلِهَا ولا تَسْعُوا في عُمْرَانِ دَارٍ وقَدْ قَضَى اللهُ خَرَابَهَا ولا تُوَاصِلُوهَا وقَدْ أَرَادَ اللهُ مِنْكُمُ اجْتِنَابَهَا فَتَكُونُوا لِسَخَطِهِ مُتَعَرِّضِينَ ولِعُقُوبَتِهِ مُسْتَحِقِّينَ
١٠ -قيلَ يا رسولَ اللَّهِ مِمَّ ربُّنا قالَ من ماءٍ مَسجورٍ لا من أرضٍ ولا من سماءٍ، خلقَ خيلًا فأجراها فعرِقَت فخلقَ نفسَهُ مِن ذلكَ العرَقِ
١١ -لو يَعلَمُ الناسُ ما للمُسافِرِ لأصبَحوا علَى ظَهرِ سَفَرٍ، إنَّ اللهَ لَيَنظُرُ إلى الغَريبِ في كُلِّ يومٍ مَرَّتَينِ