٢١ -لا طِيَرةَ، وخَيرُها الفأْلُ، قيلَ: وما الفأْلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الكَلِمةُ الصالِحةُ يَسمَعُها أحدُكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - السؤال للانتفاع وإن كثر
٥٠ نتيجة
٢٢ -لا طِيَرةَ، وخَيرُها الفأْلُ، قيلَ: وما الفأْلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الكَلِمةُ الصالِحةُ يَسمَعُها أحدُكم.
٢٣ -قال: كُنتُ أكتُبُ كُلَّ شَيءٍ أسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أُريدُ حِفظَه، فنَهَتْني قُرَيشٌ، وقالوا: أتَكتُبُ كُلَّ شَيءٍ تَسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَشَرٌ يَتكَلَّمُ في الغَضَبِ والرِّضا؟! فأمسَكتُ عنِ الكِتابِ، فذَكَرتُ ذلك لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأ بإصبَعِه إلى فيهِ، فقال: اكتُبْ، فوالذي نَفْسي بيَدِه، ما يَخرُجُ منه إلَّا حَقٌّ.
٢٤ -أَوَ يَضحَكُ ربُّنا؟ فقال: نعَمْ.
٢٥ -عن ابنِ الدَّيلميِّ قال: أتيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ، فقُلتُ له: قد وَقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَرِ، فحَدِّثْني؛ لعلَّ اللهَ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، فقال له: لو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن ليُخطِئَك ، وما أخطَأَكَ لم يكن ليُصيبَكَ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا، لدَخَلتَ النارَ. قال: ثم أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك. قال: ثم أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ فقال مِثلَ ذلك. ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك.
- ليُخطِئَك:
- أي: يجاوزه
٢٦ -قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قال: نَعَمْ قُلتُ: في الرِّضا والغَضَبِ؟، قال: نَعَمْ، فإني لا أقولُ إلَّا حقًّا.
٢٧ -أنَّ رجُلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَتوضَّأُ مِن لحومِ الغَنَمِ؟ قال: لا، قال: أنَتوضَّأُ مِن لحمِ الإبلِ؟ قال: نَعَمْ.
٢٨ -أنَّ رجُلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَتوضَّأُ مِن لحومِ الغَنَمِ؟ قال: لا، قال: أنَتوضَّأُ مِن لحمِ الإبلِ؟ قال: نَعَمْ.
٢٩ -طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ ، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ . قال: ما أرَدتَ بهذا؟ قُلتُ: واحِدةً. قال: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ. قال: فهو ما أرَدتَ.
- ألبَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- إنِّي طَلَّقتُ امرأتي:
- أي: قال: أنت طالق البتة، من البت بمعنى القطع
- ألبَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاءَ فدعاني بوَضوءٍ فتَوضَّأَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفريضةٌ الوضوءُ مِن القَيءِ؟ قال: لو كان فريضةٌ لوجَدتَه في القرآنِ.
٣١ -عن حُمَيدٍ عن أنَسٍ، وسُئلَ عنِ القُنوتِ في صَلاةِ الصُّبحِ: قبلَ الرُّكوعِ أم بعدُ؟ فقال: كلَّا قد كُنَّا نَفعَلُ، قبلُ وبعدُ.
٣٢ -عن أُمِّ هانِئٍ قالَتْ: "لمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ -فَتْحِ مَكَّةَ- جاءَتْ فاطِمةُ، فجَلَسَتْ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ هانِئٍ عن يَمينِه، قالَتْ: فجاءَتِ الوَليدةُ بإناءٍ فيه شَرابٌ، فناوَلَتْه، فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ ناوَلَه أُمَّ هانِئٍ، فشَرِبَتْ مِنه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لقد أَفطَرْتُ، وكُنْتُ صائِمةً، فقالَ لها: أكُنْتِ تَقْضينَ شَيئًا؟ قالَتْ: لا، قالَ: فلا يَضُرُّك إن كانَ تَطوُّعًا.
- يَوْمُ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٣٣ -إيَّاكم والقَسامةَ ، قالَ: فقُلْنا: وما القَسامةُ؟ قالَ: الشَّيءُ يكونُ بَيْنَ النَّاسِ فيُنْتَقَصُ مِنه.
- إيَّاكم والقَسامةَ:
- اسم لما يأخذه القسام لنفسه في القسمة
٣٤ -عن أبي إدْريسَ قالَ: سَألَ رَجُلٌ أبا الدَّرْداءِ، قالَ: أَقرَأُ خَلْفَ الإمامِ؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ: سَألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: في كلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قالَ: فقالَ: "نَعمْ"، فقالَ رَجُلٌ: وَجَبَ هذا، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "ما أَرى إذا كانَ الإمامُ إلَّا كانَ كافِيًا".
٣٥ -عن امْرَأةٍ -يُقالُ لها بُهَيْسةُ- عن أبيها قالَتْ: اسْتَأذَنَ أبي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ بَيْنَه وبَيْنَ قَميصِه، فجَعَلَ يُقبِّلُ ويَلْتزِمُ، ثُمَّ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الشَّيءُ الَّذي لا يَحِلُّ مَنْعُه؟ قالَ: "الماءُ"، قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الَّذي لا يَحِلُّ مَنْعُه؟ قالَ: "المِلْحُ"، قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الَّذي لا يَحِلُّ مَنْعُه؟ قالَ: "أن تَفعَلَ الخَيْرَ خَيْرٌ لك".
٣٦ -حَديثٌ رواه أسباطُ بنُ مُحَمَّدٍ، عن أبي رجاءٍ الخُراسانيِّ، عن عَبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالا: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وكيف «الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى»؟! قال: إنَّ الرَّجُلَ قد يزني ثمَّ يتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يَغفِرَ له صاحِبُه؟
٣٧ -حَديثُ إسْحاقَ بنِ إبراهيمَ البَغَويِّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُومي إلى أُضْحيَّتِكِ فاشْهَديها؛ فإنَّ لك بأوَّلِ قَطْرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها يَغفِرُ اللهُ لكِ ما سَلَفَ مِن ذُنوبِكِ. قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لنا أهْلَ البَيْتِ خاصَّةً، أم لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: بل لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟
٣٨ -سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ أينَ هم قالَ في الجنَّةِ وسألتُهُ عن أولادِ المشركينَ أينَ هم يومَ القيامةِ قالَ في النَّارِ فقلتُ لم يدرِكوا الأعمالَ ولم تجرِ عليهمُ الأقلامُ قالَ ربُّكِ أعلمُ بما كانوا عاملينَ والَّذي نفسي بيدِهِ لئن شئتِ أسمعتُكِ تضاغِيهِمْ في النَّارِ
٣٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سُئِلَ عن الفَرَعِ ؟ فقال : حقٌّ... وسُئِلَ عن العتيرةِ ؟ فقال : حقٌّ.
- العتيرةِ:
- هي ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب، ويسمونها الرجبية
٤٠ -سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن عَرشِ الرَّبِّ فقالَ (سألتُ جبريلَ عنهُ قالَ سألتُ ميكائيلَ عنهُ قالَ سألتُ إسرافيلَ سألتُ الرَّفيعَ عن عَرشِ ربِّ العزَّةِ فقالَ سألتُ اللَّوحَ المحفوظَ) وذَكرَ حديثًا طويلاً
- ربِّ العزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
