١ -وفرِّقوا بيْنهم في المَضاجِعِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - تعليم الرجل أمته وأهله
١١ نتيجة
٢ -لَأنْ يُؤدِّبَ الرَّجُلُ ولَدَه خيرٌ له مِن أن يَتصدَّقَ بصاعٍ.
٣ -أنَّه قال لفاطمةَ ابنتِه: ما يَمنَعُكِ أنْ تَسْمَعي ما أُوصيكِ به: أنْ تَقولي إذا أصبَحْتِ وإذا أمسَيْتِ: يا حَيُّ، يا قَيُّومُ، بكَ أستَغيثُ، فأصلِحْ لي شَأْني، ولا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرفةَ عَينٍ.
٤ -دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشَةَ بِنتِ أبي بَكرٍ، وعندَها أُختُها أسماءُ بِنتُ أبي بَكرٍ، وعليها ثيابٌ شاميَّةٌ واسِعَةُ الأكْمامِ، فلمَّا نَظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فخَرَجَ، فقالت لها عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: تَنَحِّي فقد رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرًا كَرِهَه، فتَنَحَّتْ فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَتْه عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها لِمَ قامَ؟ قال: أَوَلَمْ تَرَيْ إلى هَيئَتِها؟ إنَّه ليس للمَرْأةِ المُسلِمَةِ أنْ يبدُوَ منها إلَّا هذا وهذا، وأَخَذَ بكَفَّيْهِ فغطَّى بهما ظَهرَ كَفَّيهِ حتى لم يَبْدُ من كَفِّه إلَّا أصابِعُه ثم نَصَبَ كَفَّيهِ على صُدْغَيْهِ حتى لم يَبْدُ إلَّا وَجهُه.
- يبدُوَ:
- أي: يظهر
- صُدْغَيْهِ:
- الصدغ: هو الموضع الذي بين العين والأذن
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وقد خَرَجَ لصَلاةِ الفَجرِ، وعليٌّ يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، اللَّهُمَّ ارْحَمْني، اللَّهُمَّ تُبْ عليَّ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَنكِبِه، وقال له: عَمِّمْ، ففَضْلُ ما بين العُمومِ والخُصوصِ كما بين السَّماءِ والأرْضِ.
٦ -"مُروا أولادَكُم بالصَّلاةِ وهُم أبناءُ سبْعِ سِنينَ، واضْرِبوهُم عليها وهُم أبناءُ عَشْرٍ، وفَرِّقوا بيْنَهم في المَضاجِعِ ".
٧ -حَديثٌ عن عبَّادِ بنِ موسى، عن طَلْحةَ بنِ يَحْيى الأنْصاريِّ، عن يونُسَ بنِ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، قالَ: إذا عَرَفَ الغُلامُ يَمينَه مِن شِمالِه فمُروه بالصَّلاةِ.
٨ -مُرُوا الصبيَّ بالصلاةِ إذا بلغ سبعَ سنين فإذا بلغ عشرَ سنين فاضربوهُ عليها
٩ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ ألَا أعَلِّمُكِ كَلِماتٍ... الحديث.
١٠ -ماتَت شاةٌ لسَودةَ بنتِ زَمعةَ، فدَخَلَ عليها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ، ماتَت فُلانةُ تَعني الشَّاةَ، قال: أفَلا أخَذتُم مَسكَها؟ قالت: يا رَسولَ اللَّهِ، نَأخُذُ مَسكَ شاةٍ ماتَت؟ فقال لها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل لا أجِدُ في ما أوحيَ إلَيَّ مُحَرَّمًا على طاعِمٍ يَطعَمُه} إلى آخِرِ الآيةِ، وإنَّكُم لا تَطعَمونَهُ؛ إن تَسلُخونَهُ ثُمَّ تَدبُغونَهُ ثُمَّ تَنتَفِعونَ بهِ. فأرسَلَت إلَيها فسَلَخَت مَسكَها فدَبَغَتهُ، فاتَّخَذَت مِنهُ قِربةً حَتَّى تَخَرَّقَت عِندَها.
١١ -عن أمِّ أيمنَ مولاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت أخبرَتني أمُّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ أنَّ أبا سلَمةَ أتاها يومًا فقالَ لقد سَمِعتُ اليومَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلامًا لَهوَ أحبُّ إليَّ مِن حمرِ النَّعمِ قالت وما هوَ يا أبا سلَمةَ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن رجعَ عندَ مصيبةٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفني خيرًا مِنها كانَ لَهُ ذلكَ قالَت فلمَّا أصيبَ أبو سلَمَةَ رجعَت ثمَّ قلتُ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبتي قالَت وَهَممتُ أن أقولَ واخلُف لي خيرًا منها ثمَّ قلتُ ومن خيرٌ من أبي سلمةَ قالت ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامي متوكِّئٌ على أبي بَكْرٍ ممسِكٌ بيدِهِ قالت ثمَّ قلتُها قالت فشدَّ على يدَي أبي بَكْرٍ
- حمرِ النَّعمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
