١٨١ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أمرَهُ أنْ يسألَ لهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنِ الرجُلِ إذا دَنا مِنْ أهلِهِ فخرجَ مِنهُ المذيُ، ماذا عليهِ، فإنَّ عندِي ابنتَهُ وأنا أَستحي أنْ أسألَهُ. قال المقدادُ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنْ ذلكَ فقالَ : إذا وجدَ أحدُكمْ ذلكَ، فلينضحْ فرجَهُ وليتوضأْ وضوءَهُ للصلاةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - حسن السؤال ونصح العالم
٣٥١ نتيجة
١٨٢ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنِ النشرةِ ؟ فقال : هوَ مِنْ عملِ الشيطانِ
١٨٣ -سألتُ أمَّ المؤمنينَ : كيفَ كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الميتِ ؟ قالتْ : كان يقولُ : اللهمَّ اغفرْ لحيِّنا وميِّتنا، وذكرِنا وأُنثانا، وشاهدِنا وغائبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، اللهمَّ مَنْ أحييتَهُ مِنَّا فأحيهِ على الإسلامِ، ومَنْ توفيْتَهُ منَّا فتوفَّهُ على الإيمانِ
١٨٤ -سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنِ التشبُّهِ في الصلاةِ، فقال : لا ينصرفْ حتَّى يسمعَ صوتًا أوْ يجدَ ريحًا
- يجدَ ريحًا:
- يجد رائحة ريح خرجت منه
١٨٥ -أنهُ سألّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَشتري الذهبَ بالفضةِ ؟ فقال : إذا أخذتَ واحدًا مِنهما فلا يفارقْكَ صاحبُكَ وبينَكَ وبينَهُ لبسٌ
١٨٦ -سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن أولادِ المشركينَ – أو أطفالِ المشركين ؟ فقال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملِينَ إذ خلقَهم
١٨٧ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المشركينَ ؟ فقال : اللهُ أعلَمُ إذ خلقَهم ما كانوا عاملِينَ
١٨٨ -سألتُ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها عن أولادِ المشرِكينَ ؟ فقالَتْ : سألتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك ؟ فقالَ : اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ
١٨٩ -أنه سُئلَ : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنِه إبراهيمَ ؟ قال : لا أدري.
١٩٠ -أنه سأل أبا هريرةَ : كيف تُصَلِّي على الجنازةِ فقال : أنا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ، أَتَّبِعُها من أهلِها، فإذا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ وحَمِدْتُ اللهَ، وصَلَّيْتُ على نبيِّهِ، ثم أقولُ : اللهم إنه عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ وابنُ أَمَتِكَ، كان يشهدُ أن لا إله إلا أنتَ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورسولُكَ، وأنت أَعْلَمُ به، اللهم إن كان مُحْسِنًا فَزِدْ في حَسَناتِهِ، وإن كان مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عن سيئاتِهِ، اللهم لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بعدَه.
- لَعَمْرُ اللهِ:
- بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
١٩١ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بئرِ بُضاعةِ وما يُطرحُ فيها من الجَيَفِ والنَّتْنِ وما ينُجِّي الناسُ، فقال: الماءُ طَهورٌ لا يُنجِّسَه شيءٌ إلا ما غير لونَه أو طعمَه أو ريحَه.
- بئرِ بُضاعةِ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
- يُطرحُ:
- يلقى
١٩٢ -قال لَنا ابْنُ عباسٍ : قُلْنا لِعثمانَ : ما حملَكُمْ أنْ عَمَدْتُمْ إلى الأنْفَالِ وهيَ مِنَ المَثَانِي وإِلَى بَرَاءَةٌ وهيَ مِنَ المِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بينَهُما ولمْ تَكْتُبُوا بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ووَضَعْتُمُوها في السَّبْعِ الطُّوَل ؟ فما حملَكُمْ على ذلكَ ؟ قال عثمانُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزلَ عليهِ الوحيُّ يَدْعُو ببعضِ مَنْ يكتبُ عنهُ، فيقولُ : ضَعُوا هذا في السورةِ التي يُذْكَر فيها كذا وكذا، وتنَزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يذكرُ فيها كذا وكذا، وكَانَتِ الأنْفَالُ من أَولِ ما نزلَ، وبراءةٌ من آخرِ ما نزلَ مِنَ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهَةً بِقِصَّتِها، وقبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يُبَيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها، فَظَنَنْتُ أنَّها مِنْها، فَمِنْ ثَمَّ قَرَنْتُ بينَهُما ولمْ أَكْتُبْ بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- ما حملَكُمْ:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
- مِنَ المَثَانِي:
- أي: من السور الطوال
- ما حملَكُمْ:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
- الوحيُّ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
١٩٣ -سألتُ عائشةَ عن قولِه: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء إلى قولِه ألا تعولوا [ النساء : 3 ] قالت: يا ابنَ أختي, هي اليتيمةُ تكونُ في حِجْرِ وليِّها فيرغبُ في مالِها وجمالِها, ويريدُ أن يتزوجَها بأدنى من سُنَّةِ صَداقِها، فنهوا أن يَنْكِحوهُن إلا أن يُقسِطوا لهن فيكملوا الصَّداقَ، وأمروا بنكاحِ من سواهُن من النساءِ.
١٩٤ -أن عمرَ بنَ الخطابِ سأل أبا واقدٍ الليثيَّ : ماذا كان يقرأُ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الفِطْرِ والأضحى ؟ فقال : كان يَقرأُ ب ق والقرآن المجيد و اقتربت الساعة
١٩٥ -ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أسلب لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ منكن، قُلن : وما ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أليس إحداكُنَّ تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ؟ فذلك من نقصانِ دينِها، وشهادة إحداكنَّ على النصفِ من شهادةِ الرجلٍِ، فذلك من نقصانِ عَقْلِها
١٩٦ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قُدورِ المجوسِ فقال : أنقوها غسلًا واطبخُوا فيها
١٩٧ -سئل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيش يخفى ؟ قال : ما لا يكونُ
١٩٨ -أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن المعوِّذتَينِ. قال عقبةُ : فأمَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بهما في صلاةِ الغداةِ
١٩٩ -أنه شهِد رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسألَهُ رجلٌ عن الصَّلاةِ في الثوبِ الواحدِ فلم يقلْ له شيئًا، فلمَّا أقيمتِ الصَّلاةُ طارَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بين ثوبيهِ فصلَّى فيهما
٢٠٠ -عن ابنِ إسحاقَ قال : حدثني عن انتصابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على عقِبيهِ وصدورِ قدميهِ بين السجدتينِ، إذا صلَّى عبدُ اللهِ بنُ أبي نَجَيحٍ المكيُّ عن مجاهدِ بنِ جَبْرٍ أبي الحجَّاجِ قال : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ... يذكرُهُ. قال : فقلتُ له : يا أبا العباسِ واللهِ إنْ كنَّا لنعُدَّ هذا جَفاءً ممَّن صنعَهُ. قال فقال : إنها سُنَّةٌ
