٣٠١ -لمَّا سُئِلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ عَنِ الإيمانِ، فقرأَ : ( ليس البِرَّ أنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ) تلا إلى آخرِ الآيةِ ]
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - حسن السؤال ونصح العالم
٣٥١ نتيجة
٣٠٢ -عَن أبي موسى الأشعَريِّ، أنَّهُم ذَكَروا ما يوجِبُ الغُسلَ، فقامَ أبو موسى إلى عائِشةَ، فسَلَّمَ ثُمَّ قال: ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالت: على الخَبيرِ سَقَطتَ، قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جَلَسَ بَينَ شُعَبِها الأربَعِ، ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ.
٣٠٣ -ليس منكم من أحدٍ إلا وقد وُكِّل به قرينُه من الشياطينِ قالوا وأنت يا رسولَ اللهِ قال نعم ولكنَّ اللهَ أعانني عليه فأسلمَُ
٣٠٤ -سألْتُ جِبريَلَ أيُّ الأجَلينِ قضى موسى قال أَتَمُّهما وأكمَلُهما
٣٠٥ -سُئِلَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ عن يومِ بَدْرٍ، فقال: إمَّا لِسَبعَ عَشْرةَ خَلَتْ ، أو لِثلاثَ عَشْرةَ خَلَتْ ، أو لإحدى عَشْرةَ بَقِيَتْ، وإمَّا لِسَبعَ عَشْرةَ بَقِيَتْ.
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
٣٠٦ -سُئِلَ أبو هريرةَ عن صفةِ رسولِ اللهِ فقال أحسنُ الصفةِ وأجمَلُها كان رِبْعةً إلى الطولِ ما هو بعيدٌ ما بين المنكبيْنِ أسيَلَ الخدَّيْنِ شديدَ سوادِ الشعرِ أكحلَ العينِ أهدبَ الأشفارِ إذا وطئَ بقدمِه وطئَ بكلِّها ليس لها أخمصٌ إذا وضع رداءَه على منكبيْهِ فكأنَّهُ سبيكةُ فضةٍ وإذا ضحك كاد يتلألأُ في الجُدُرِ لم أرَ قبلَه ولا بعده مثلَه
- رِبْعةً:
- إذا كان بين الطويل والقصير
- أهدبَ الأشفارِ:
- أي: طويل شعر الجفن، أو كثيرة
٣٠٧ -سُئلتْ عائشةُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصنعُ في بَيتِهِ قالت كان يَرْقَعُ الثَّوبَ ويخْصِفُ النَّعْلَ ونحوَ هذَا
٣٠٨ -سمِعتُ جابرًا يسألُ عن الورودِ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نحن يومَ القيامةِ على كوْمٍ
٣٠٩ -سألتُ أبا برزةَ عن أشدِّ آيةٍ في كتابِ اللهِ على أهلِ النَّارِ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا فقال : أُهلِكُ القومُ بمعاصيهم للهِ تعالَى
٣١٠ -أصاب عمرُ أرضًا بخيبرَ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستأمرُه فيها فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا بخيبرَ لم أُصِبْ مالًا أنفسَ عندي منه فما تأمرُني فيه فقال إن شئتَ حبستَ أصلَها وتصدقتَ بها غير أنه لا يُباعُ أصلُها ولا يوهبُ ولا يورثُ قال فتصدَّق بها عمرُ في الفقراءِ وفي القُربى والرقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والضعيفِ لا جُناحَ على من ولِيَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ مُتحوّلٍ فيه ثم أوصى يعني عمرَ به إلى حفصةَ بنتِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ثم إلى الأكابرِ من آلِ عمرَ
- أنفسَ:
- أي: أعز وأجود، والشيء النفيس: الكريم على أهله العزيز عندهم
- لا جُناحَ:
- أي: لا إثم ولا جزاء
٣١١ -أصابَ عمرُ أرضًا بخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ فيها، فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ أرضًا بخيبرَ لم أصِب مالًا قطُّ أنفسَ عندي منهُ، فما تأمرُني ؟ فقالَ : إن شئتَ حبستَ أصلَها، وتصدَّقتَ بِها، قالَ فتصدَّقَ بِها عمرُ أنَّهُ لا يباعُ أصلُها ولا يوَهَبُ ولا يورَثُ، قالَ : فتصدَّق بِها في الفقراءِ والقرباءِ وفي الرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ على من وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطْعِمَ صديقًا غيرَ متأثِّلٍ أو متموِّلٍ مالًا
- أنفسَ:
- أي: أعز وأجود، والشيء النفيس: الكريم على أهله العزيز عندهم
- لا جُناحَ:
- أي: لا إثم ولا جزاء
٣١٢ -.. فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يا رسولَ اللهِ أَفتحتَسِبُ بتلكٍ التطليقةِ قال نعم
٣١٣ -فَناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ. فقيل: يا رسولَ اللهِ، هذا الطَّعنُ قد عرَفْناه، فمَا الطَّاعونُ ؟ قال: وَخْزُ أعدائِكم منَ الجِنِّ، وفي كلٍّ شَهادَةٌ
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- وَخْزُ:
- الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
٣١٤ -أَيعجَزُ أحدُكم أن يكون كأبي ضَمضَمَ قالوا من أبو ضَمضمَ يا رسولَ اللهِ قال كان إذا أصبح قال اللهمَّ إني قد وهبتُ نفسي وعِرضي لك فلا يشتُمْ من شتَمهُ ولا يظلِمْ مَن ظلَمهُ ولا يضربْ مَن ضرَبهُ
٣١٥ -شَهِدْتُ الأعاريبَ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلْ علينا جناحٌ في كذا وكذا فقال عبادَ اللهِ قدْ وضعَ الحرجَ إلا امرأً اقترضَ مِنْ عِرضِ أخيهِ شيئًا فذلكَ الذي حرِجٌ وهلكَ قالوا يا رسولَ اللهِ هلْ علينا أنْ نَتداوى فقال تَداووا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لمْ يُنزلْ داءً إلا وقدْ انزلَ لهُ دواءً وقال مرةً شفاءً إلا الهرَمَ قالوا فما خيرُ ما أُعطِيَ الرجلُ يا رسولَ اللهِ قال خلقٌ حسنٌ
- جناحٌ:
- أي: إثم وبأس
٣١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بامرأةٍ وهي في مَحَفَّةٍ لها، فقيل لها : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذتْ بضبْعَي صبيٍّ كان معها، فقالت : أَلِهذا حجٌّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ولك أجرٌ.
٣١٧ -ليسَ المسكينُ بِهَذا الطَّوَّافِ الَّذي يطوفُ على النَّاسِ فتردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ، قالوا : فما المسكينُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : الَّذي لا يجِدُ غنًى يغنيهِ ولا يفطِنُ النَّاسُ لَهُ فيُتصَدَّقَ عليهِ ولا يقومُ فيسألَ النَّاسَ
٣١٨ -ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ، ولَكِنَّ المسكينَ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ، ولا يُعلَمُ بِهِ فيُتصَدَّقُ عليهِ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : فما هؤلاءِ الَّذينَ يَغشونَ بيوتَنا ؟ (قالَ أولئِكَ الغُناةُ) قيلَ وما الغُناةُ ؟ قالَ الَّذينَ لا يتطَهَّرونَ من جَنابةٍ، ولا يتوضَّئونَ لصَلاةٍ، ولا يرَونَ لأحَدٍ عليهم حقًّا، ويرونَ حقَّهم على النَّاسِ واجبًا، وإذا قامَ النَّاسُ في جمعةٍ أو فِطرٍ أو أَضحى يسألونَ اللَّهَ من فضلِهِ، قاموا يسألونَ النَّاسَ مِمَّا في أيديهِم
٣١٩ -سُئل رسولُ اللهِ أيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : صدقةٌ في رمضانَ
٣٢٠ -سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ الرجلُ مِنَّا يُقرضُ أخاهُ المالَ فيُهْدِي لهُ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أَقْرَضَ أحدُكم قرضًا فأَهْدَى لهُ أو حملَهُ على الدَّابَّةِ فلا يَركبْها ولا يَقبلَهُ إلا أن يكونَ جرى بينَهُ وبينَهُ قبلَ ذلكَ
