١ -يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ عَلِمتُ أيَّ ليلةٍ لَيلةُ القدْرِ ما أقولُ فِيها؟ قال: قُولي: اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ، تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - سؤال العالم عما لا يعلم
٦٨ نتيجة
٢ -قُلتُ لابنِ عباسٍ: أستأذِنُ على أُمِّي وأُختي؟ قال: استأذِنْ.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عن النُّشْرةِ، فقال: هو مِن عمَلِ الشَّيطانِ.
٤ -عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقالَ : ما كانَ منها في طريقِ الميتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفوها سنةً، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ، وإن لم يأتِ فَهيَ لَكَ، وما كانَ في الخرابِ ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
- الرِّكازِ:
- الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
٥ -إحدى نِساءِ بَني كنانةَ، أنَّها قالَت : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تَرى في إحدانا تَمسُّ فرجَها، والرَّجلُ يمسُّ ذَكَرَهُ بعدَ ما يتَوضَّأُ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تتوضَّأُ يا بُسرةُ بِنتَ صَفوانَ
٦ -قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، فَسْخُ الحجِّ لَنا خاصَّةً أمْ للنَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: بلْ لَنا خاصَّةً.
٧ -سألْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن معانقةِ الرجلِ للرجلِ إذا لقيَهُ فقال إنَّ أولَ من عانقَ إبراهيمَ، وذلك أنَّهُ خرجَ يرتادُ لماشيتِهِ في جبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمِعَ صوتًا يقدِّسُ اللهَ، فذُهِلَ عمَّا كان يطلبُ، فقصدَ الصوتِ فإذا هو برَجلٍ أهلَبَ طولُهُ ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدسُ اللهَ فقال له إبراهيمُ : يا شيخُ، من ربُّكَ ؟ قال الذي في السماءِ
- بيتِ المقدسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- أهلَبَ:
- الهلب: ما غلظ من الشعر، والأهلب: الغليظ الشعر الخشن
- يقدسُ اللهَ:
- أي: يطهرهم من الدنس والآثام، ويرفعهم في أعلى الدرجات
٨ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَا تكونُ الذَّكاةُ إلَّا في الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟ قالَ: لو طَعَنْتَ في وَرِكِها لأَجزَأَك.
- الذَّكاةُ:
- الذكاة: الذبح الشرعي
- إلَّا في الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟:
- هي المنحر من البهائم
٩ -خَرَجْنا في سَفَرٍ، فأَصابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فشَجَّه في رأسِه، ثُمَّ احْتَلَمَ، فسَألَ أصْحابَه: هل تَجِدونَ لي رُخْصةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لك رُخْصةً وأنت تَقدِرُ على الماءِ! فاغْتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبَرَ بِذلك، فقالَ: قَتَلوه، قَتَلَهم اللهُ، أَلَا سَألوا إذ لم يَعلَموا؛ فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصُرَ -أو: يَعصِبَ- على جُرْحِه ثُمَّ يَمسَحَ عليه، ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
- ويَعصُرَ:
- يقطر
١٠ -في رَجُلٍ أصابه جِراحٌ على عَهْدِه، ثُمَّ أصابه احتلامٌ، فأُمِرَ بالاغتِسالِ، فاغتَسَل فمات، فبلغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلاُم فقال: ألم يكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
١١ -عن جُمْهانَ مَوْلى الأَسلَمِيِّينَ، عن أمِّ بَكْرةَ الأَسلَميَّةِ أنَّها اخْتَلَعَتْ مِن زَوْجِها عَبْدِ اللهِ بنِ أُسَيْدٍ، ثُمَّ أَتَيا عُثْمانَ بنَ عفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في ذلك فقالَ: هي تَطْليقةٌ، إلَّا أن تكونَ سَمَّيْتَ شَيئًا، فهو على ما سَمَّيْتَ.
١٢ -عن رَجُلٍ مِن أَسلَمَ -يُقالُ له: ابنُ أُسَيْدٍ- قالَ: كانَتْ تحتَه امْرَأةٌ مِن أَسلَمَ يُقالُ لها: أمُّ بَكْرةَ، فاخْتَلَعَتْ مِنه، ثُمَّ نَدِمَتْ، ونَدِمَ، فأَتى عُثْمانَ يَسْتَفْتيه، فقالَ: الخُلْعُ تَطْليقةٌ، إلَّا أن تكونَ سَمَّيْتَ شَيئًا، فهو على ما سَمَّيْتَ، قالَ: فراجَعَها.
١٣ -في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: «{مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ} قالَ: اللِّينةُ: النَّخْلةُ، {وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ} قالَ: اسْتَنْزَلوهم مِن حُصونِهم، وأُمِروا بقَطْعِ النَّخْلِ فحَكَّ في صُدورِهم ، فقالَ المُسلِمونَ: قَطَعْنا بعضًا وتَرَكْنا بعضًا؛ فلَنَسْأَلَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لنا فيما قَطَعْنا مِن أجْرٍ؟ وهلْ علينا فيما تَرَكْنا مِن وِزْرٍ؟ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ}».
- لِينَةٍ:
- اللينة: ما دون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة
- فحَكَّ في صُدورِهم:
- حك الشيء في نفسك، إذا لم تكن منشرح الصدر به
- لِينَةٍ:
- اللينة: ما دون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة
١٤ -عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ قَالَ «كُنْتُ عنْدَ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وسألَه رَجُلٌ عن ذي القَرْنَينِ كيف بَلَغَ المَشرِقَ والمَغرِبَ؟ قالَ: سُبْحانَ اللهِ، سَخَّرَ له السَّحابَ، ومُدَّتْ له الأسْبابُ، وبُسِطَ له النُّورُ، فقالَ: أَزيدُك؟ قالَ: فسَكَتَ الرَّجُلُ وسَكَتَ علِيٌّ».
- سَخَّرَ:
- أي: ذلل
١٥ -خَرَجْنا في سَفَرٍ، فأصابَ رَجُلًا معَنا حَجَرٌ، فشَجَّه في رأسِه، ثُمَّ احْتَلَمَ، فسألَ أصْحابَه فقالَ: هل تَجِدونَ لي رُخْصةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لك رُخْصةً وإن تَقدِرْ على الماءِ، فاغْتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِما على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُخبِرَ بِذلك، فقالَ: "قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ! أَلَا سألوا إذ لم يَعلَموا؟ فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيه أن يَتَيَمَّمَ، ويَعصِرَ أو يَعصُبَ على جُرْحِه خِرْقةً ، ثُمَّ يَمسَحُ عليها ويَغسِلُ سائِرَ جَسَدِه.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
- ويَعصِرَ:
- يقطر
- خِرْقةً:
- قطعة
١٦ -عن عَبدِ اللهِ بنِ كِنانةَ: أرسَلَني الوَليدُ بنُ عُتبةَ -وكان أميرَ المدينةِ- إلى ابنِ عَبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستِسْقاءِ، فقال: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ متبَذِّلًا مُتواضِعًا مُتضَرِّعًا حتى أتى المصَلَّى فرَقِيَ على المِنْبَرِ ولم يخطُبْ خُطَبَكم هذه، ولكِنْ لم يَزَلْ في الدُّعاءِ والتضَرُّعِ والتَّكبيرِ، ثُمَّ صلَّى ركعَتَينِ كما يُصَلِّي في العِيدِ
١٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْصَرَفَ مِن صَلاةٍ جَهَرَ فيها بالقِراءةِ، فقالَ: "هلْ قَرَأَ معي أحَدٌ مِنكم آنِفًا؟"، فقالَ رَجُلٌ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "إنِّي أَقولُ ما لي أُنازَعُ القُرْآنَ"، قالَ: فانْتَهى النَّاسُ عن القِراءةِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما جَهَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِراءةِ مِن الصَّلَواتِ، حينَ سَمِعوا ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٨ -حَديثُ أبي أُوَيْسٍ، عن الزُّهْريِّ، يَعْني: عن حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -في رَجُلٍ أَفطَرَ يَوْمًا مِن رَمَضانَ- قالَ: عليه يَوْمٌ مَكانَه؟
١٩ -حَديثٌ رَواه أبو خَيْثَمةَ زُهَيرُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حَدَّثَنا شَبابةُ، قالَ: حَدَّثَنا المُغيرةُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَصبَحَ مُرْضِيًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ مِن الجَنَّةِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، ومَن أَمْسى أو أَصبَحَ مُسخِطًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ إلى النَّارِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَماه؟ قالَ: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟
٢٠ -حَديثٌ رَواه أبو داودَ، عن هِشامٍ، عن قَتادةَ، عن أَيُّوبَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن نَبيذِ الجَرِّ ، فقالَ: حَرَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَخبَرْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: صَدَقَ، قُلْتُ: ما الجَرُّ؟ قالَ: كلُّ شيءٍ عُمِلَ مِن مَدَرٍ؟
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
