٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ يومًا هذه الآيةَ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق يا رسولَ اللهِ؟ قال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق؟ قال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق يا رسولَ اللهِ؟ فقال: وإنْ زَنى وإنْ سرَق رَغمَ أنفِ أبي الدَّرداءِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - سؤال العالم عما لا يعلم
٥٨ نتيجة
٢٢ -عن عائشةَ، أنَّها سُئِلَتْ عن نَبيذِ الجَرِّ ، فقالت: تَعجِزُ إحْداكُنَّ أنْ تتَّخِذَ من أُضحيَّتِها سِقاءً، ثُم قالت: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو منَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ وكذا وكذا، نَسِيَه سُليمانُ.
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٢٣ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو الناسَ إلى الإسلامِ بذي المَجازِ وخَلْفَهُ رجُلٌ أحوَلُ، يقولُ: لا يَغلِبَنَّكم هذا عن دِينِكم ودِينِ آبائِكم، قلتُ لأبي وأنا غلامٌ: مَن هذا الأحوَلُ الذي يَمشِي خَلْفَهُ؟ قال: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قال عبَّادٌ: أظُنُّ بَيْنَ محمَّدِ بنِ عمرٍو وبَيْنَ ربيعةَ: محمَّدُ بنُ المنكَدِرِ.
٢٤ -[عن] أبي مالك قال: قلتُ لأبي: يا أبتِ، إنَّك قد صلَّيْتَ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعثمانَ، وعليٍّ هاهنا بالكوفةِ، قريبًا مِن خَمْسِ سِنينَ، أكانوا يقنُتونَ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، محدَثٌ.
٢٥ -بينا نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَهُ رَجلٌ من بني سَلَمَةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ هل بَقِيَ من بِرِّ أبويَّ شيْءٌ أبرُّهُما به بعدَ موْتِهِما؟ فقال: "نَعَمْ، الصَّلاةُ عليهما ، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهْدِهِما من بعدِهِما، وصِلةُ الرَّحِمِ التي لا تُوصَلُ إلَّا بهما، وإكرامُ صَديقِهِما".
- الصَّلاةُ عليهما:
- الدعاء لهما بالرحمة
٢٦ -عن أبي الدَّرداءِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رجلًا أتاهُ، فقال: إنَّ لي امرأةً، وإنَّ أُمِّي تَأْمُرُني بطَلاقِها؟ فقال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنْ شِئتَ فأَضِعْ ذلك البابَ، أو احْفَظْهُ".
٢٧ -كنَّا مع سلمانَ، فخرَج فقضى حاجتَه ثمَّ جاء، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، لو تَوضَّأتَ لعلَّنا أنْ نَسألَك عن آياتٍ؟! قال: إنِّي لستُ أَمَسُّه، إنَّما لا يَمَسُّه إلَّا المُطهَّرونَ. فقرَأ علينا ما شِئنا.
٢٨ -عن حُمَيدٍ عن أنَسٍ، وسُئلَ عنِ القُنوتِ في صَلاةِ الصُّبحِ: قبلَ الرُّكوعِ أم بعدُ؟ فقال: كلَّا قد كُنَّا نَفعَلُ، قبلُ وبعدُ.
٢٩ -كنتُ جالسًا في مجلسٍ فيهِ عمارُ بنُ ياسرٍ، فَسُئِلَ عنْ مسِّ الذكرِ في الصلاةِ، فقال : ما هوَ إلاَّ بَضعةٌ مِنكَ
- بَضعةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
٣٠ -عن سَعْدِ بنِ طارِقٍ الأَشجَعيِّ قالَ: قُلْتُ لأبي: يا أَبَه، إنَّك قد صَلَّيْتَ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعلِيٍّ هاهنا بالكوفةِ نَحْوًا مِن خَمْسِ سِنينَ، فكانوا يَقْنُتونَ في الفَجْرِ؟ فقالَ: أيْ بُنَيَّ مُحدَثٌ.
- نَحْوًا:
- أي: قريبا
٣١ -رأيتُ جريرًا بال ومسَحَ على خُفَّيه، فقيل له، فقال: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُه.
٣٢ -إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَرَّم بَيْعَ الخَمْرِ، والمَيْتةِ، والخِنْزيرِ، والأصنامِ، فقيل له: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ شُحومَ المَيْتةِ فإنَّه يُدَّهَنُ بها السُّفُنُ، ويُدهنُ بها الجُلودُ، ويَستَنفِعُ بها النَّاسُ؟ قال: لا، هي حرامٌ، ثُمَّ قال: قاتَلَ اللهُ اليَهودَ؛ لَمَّا حرَّم اللهُ عليهم الشُّحومَ جَمَلوه ثُمَّ باعوه وأكَلوا ثمَنَه.
- جَمَلوه:
- أجمله: أذابه، أي: استخرجوا دهنه
٣٣ -لا تُنكَحُ الثَّيِّبُ حتى تُستأمَرَ ، ولا البِكرُ حتى تُستأذَنَ. قالوا: وكيف إذنُها يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الصَّمْتُ.
- تُنكَحُ:
- تخطب ويعقد عليها
- الثَّيِّبُ:
- من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
- حتى تُستأمَرَ:
- أي: حتى تستأذن صريحاً، أي: لا يعقد عليها حتى يطلب الأمر منها
٣٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سُئِلَ عن الماءِ وما يَنوبُه مِن الدَّوابِّ والسِّباعِ، فقالَ: "إذا كانَ الماءُ قُلَّتَينِ لم يَحمِلِ الخَبَثَ".
٣٥ -يا أيُّها النَّاسُ كُتِبَ عليكُمُ الحَجُّ. قال: فقامَ الأَقرَعُ بنُ حابِسٍ، فقال: في كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ؟ قال: (لو قُلْتُها لوَجَبَتْ, ولو وَجَبَتْ لم تَعْمَلوا بها, ولم تَستَطيعُوا أنْ تَعْمَلوا بها, فمَن زاد فهو تَطَوُّعٌ).
٣٦ -عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ، عن أُمِّها أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ امْرَأةً تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فاشْتَكَتْ عَيْناها، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَكْتَحِلُ؟ فقالَ: لا، قد كانت إحْداكنَّ تَمكُثُ في بَيْتِ زَوْجِها حَوْلًا-أو قالَ في أَحْلاسِ بَيْتِها حَوْلًا-فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ ببَعْرةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ، لا حتَّى تَمْضيَ أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ.
٣٧ -عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مِصْرَ: أنَّه سَألَ أبا الدَّرْداءِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}، فقالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ: هي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له.
- هي:
- الحسنة أو الصادقة
- الرُّؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٣٨ -قال عمرو -هو ابن دينار-: قُلتُ لطاوسَ : لو ترَكتَ المخابرةَ فإنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - نَهَى عنها فما يزعمونَ ؟ فقالَ لي طاوسُ : أنَّ أعلمَهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أخبرَني أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لم ينهَ عنها، ولَكِن قالَ : لأن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ خيرٌ لَهُ من أن يأخذَ عليها خَرجًا معلومًا
- المخابرةَ:
- المخابرة هي المزارعة على نصيب معين
- يَمنحَ:
- أي: يعطي
٣٩ -أتَى رَجُلٌ أبا مُوسى الأشعريَّ وسَلْمانَ بنَ رَبيعةَ فسأَلَهما عن بِنتٍ، وبِنتِ ابنٍ، وأُختٍ لأبٍ وأُمٍّ، فقالا: للبِنْتِ النِّصفُ، وللأُختِ ما بَقِيَ، وقالا: انطَلِقْ إلى عَبدِ اللهِ فاسأَلْه؛ فإنه سيُتابِعُنا ، فأتَى عبدَ اللهِ فسأَلَه فأخْبَرَه بما قالا، قال: ولكنِّي أقْضي فيها كما قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: النِّصفُ للابنةِ، ولابنةِ الابنِ السُّدُسُ تَكمِلةَ الثُّلُثينِ، وللأُختِ ما بَقِيَ.
- سيُتابِعُنا:
- أي: يوافقنا
٤٠ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن البَحرِ، فقال: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحَلالُ مَيتَتُه.
