١ -قال علِيٌّ عليه السَّلامُ: قطَعَ ظَهْري اثنانِ: عابدٌ جاهلٌ، وعالِمٌ فاسقٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - فضل العلم
٤١ نتيجة
٢ -«يحمِلُ هذا العِلمَ مِن كُلِّ خَلَفٍ عُدولُهُ، يَنْفونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ، وانتحالَ المُبطِلينَ، وتأويلَ الجاهلينَ».
٣ -تَسمَعونَ ويُسمَعُ منكم [ويُسمَعُ ممَّن يَسمَعُ منكم]
٤ -رأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النومِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ مَن روى أنَّكَ قُلتَ: نضَّرَ اللهُ امرَأً سمِعَ مَقالَتي فوَعاها. أحقٌّ هو؟ قال: نَعم. [وتَمامُ الحديثِ: وأَدَّاها، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه، ورُبَّ حاملِ فِقهٍ ليس بفَقيهٍ].
- نضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٥ -لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سَرْغَ ، حُدِّثَ أنَّ بالشَّامِ وَباءً شَديدًا، فقال: إنْ أدرَكَني أجَلي، وأبو عُبَيدةَ حَيٌّ، استَخلَفتُه؛ فإنْ سَألَني اللهُ عزَّ وجلَّ: لِمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ؟ قُلتُ: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، وأمينُ هذه الأُمَّةِ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال: فأنكَرَ القَومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عَلياءِ قُرَيشٍ؟ يَعنونَ: بَني فِهرٍ. ثُمَّ قال: وإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عُبَيدةَ، أستخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فإنْ سَألَني ربِّي قُلتُ: إنِّي سمِعتُ نَبيَّكَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بيْنَ يَدَيِ العُلَماءِ برَتْوةٍ.
- سَرْغَ:
- قرية بوادي تبوك في طريق الشام مما يلي الحجاز
- وَباءً:
- الوباء: مرض عام يفضي إلى الموت غالبا
٦ -خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ.
٧ -نضَّرَ اللهُ امرأً سَمِعَ مِنِّي حديثًا، فحَفِظَه حتى بلَّغَه غيرَه، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى أفقَهَ منه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ.
- نضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٨ -سَمِعتُه في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال أحمدُ: قال: أخبَرَني محمَّدُ بنُ عمرِو بنِ عطاءٍ، قال: سَمِعتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم أبو قتادةَ، قال أبو حُميدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فاعرِضْ، فذكَرَ الحديثَ. قال: ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، فذكَرَ الحديثَ. قال: حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليُسرى وقعَد متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ . زاد أحمدُ: قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي، ولم يذكُرا في حديثِهما الجلوسَ في الثِّنتينِ كيف جلَس.
- ويَثني:
- أي: يعطف
- متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٩ -قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا فحَفِظَه حتى يُبلِّغَه، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنه، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ ليس بفَقيهٍ.
- نَضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
١٠ -اللَّهُمِّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعلِّمْهُ التَّأويلَ.
١١ -ما أصابَ أحدًا قَطُّ هَمٌّ ولا حُزْنٌ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيَدِك، ماضٍ فيَّ حُكْمُك، عدلٌ فيَّ قَضاؤُك، أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سَمَّيتَ به نفْسَك، أو أنزَلتَه في كتابِك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلقِك أو استأثَرْتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعَلَ القرآنَ ربيعَ قَلْبي ، ونورَ صدري، وجِلاءَ حُزْني، وذَهابَ هَمِّي - إلَّا أذهَبَ اللهُ همَّه وحُزْنَه، وأبدَلَه مكانَه فرَحًا)! قال: فقيل: يا رسولَ اللهِ، ألَا نتعَلَّمُها؟ فقال: (بلى، ينبَغي لِمَن سَمِعَها أن يتَعلَّمَها).
- أو استأثَرْتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- ربيعَ قَلْبي:
- متنزهه ومكان رعيه
١٢ -مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا، يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ.
١٣ -إذا أَراد اللهُ عزَّ وجلَّ بعبْدٍ خَيرًا، فَقَّهَهُ في الدِّينِ.
١٤ -تَسمَعون، ويُسمَعُ منكم، ويُسمَعُ مِمَّن يَسمَعُ منكم.
١٥ -كان أَخوانِ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أحَدُهُما يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ يَحترِفُ، فشَكا المُحترِفُ أخاهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لعلَّك تُرزَقُ به".
١٦ -زعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِه فعَلَّمَه التشَهُّدَ... - إلى قولِه: وأنَّ مُحمدًا عبدُه ورسولُه - قال: إذا قضَيْتَ هذا - أو فعَلْتَ هذا - فقد قضَيْتَ صلاتَكَ، إنْ شِئتَ أنْ تَقومَ فقُمْ، وإنْ شِئتَ أنْ تَجلِسَ فاجلِسْ.
١٧ -اللَّهُمَّ فَقِّهْه في الدِّينِ وعَلِّمْه التَّأويلَ
١٨ -عن أبي مالِكٍ الأَشجَعيِّ، نا حُسَيْنُ بنُ الحارِثِ الجَدَليُّ -جَديلةُ قَيْسٍ- أنَّ أَميرَ مَكَّةَ خَطَبَ، ثُمَّ قالَ: عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن نَنسُكَ لِرُؤْيةٍ، فإن لم نَرَه وشَهِدَ شاهِدا عَدْلٍ نَسَكْنا بشَهادتِهما، فسَألْتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارِثِ: مَن أَميرُ مَكَّةَ؟ فقالَ: لا أَدْري، ثُمَّ لَقِيَني بَعْدَ ذلك فقالَ: هو الحارِثُ بنُ حاطِبٍ أخو مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ، ثُمَّ قالَ الأَميرُ: إنَّ فيكم مَن هو أَعلَمُ باللهِ ورَسولِه مِنِّي، وشَهِدَ هذا مِن رَسول اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأَومَأَ بيَدِه إلى رَجُلٍ، قالَ الحُسَيْنُ: فقُلْتُ لِشَيْخٍ إلى جَنْبي: مَن هذا الَّذي أَومَأَ إليه الأَميرُ؟ قالَ: هذا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وصَدَقَ، وكانَ أَعلَمَ باللهِ مِنه، فقالَ: بِذلك أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- أَومَأَ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
- أَومَأَ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
١٩ -مَنهومانِ لا يَشبعانِ: مَنهومٌ في عِلمٍ لا يَشبعُ، ومَنهومٌ في دُنْيا لا يَشبعُ
٢٠ -خِيارُ النَّاسِ في الجاهِليَّةِ خِيارُهم في الإسْلامِ إذا فَقِهوا.
- خِيارُ:
- أفضل الناس
