١٤١ -أنَّ العبَّاسَ بعثَ ابنَهُ عبدَ اللَّهِ في حاجَةٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدَ عندَهُ رجُلًا فرَجع ولم يُكَلِّمهُ من أجلِ مكانِ ذلكَ الرَّجلِ فلَقِيَ العبَّاسَ بعدَ ذلكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ أرسلتُ إليكَ ابني فوجد عندَك رَجُلًا فلمْ يستَطِعْ أنْ يُكَلِّمكَ فرجعَ وراءهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يا عمِّ تدري منْ ذاكَ الرَّجُلُ قال لا قال ذاكَ جِبريلُ ولن يموتَ ابنُكَ حتَّى يذهَبَ بصرُهُ ويؤتَى عِلمًا
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - فضل العلم
١٥٧ نتيجة
١٤٢ -يحملُ هذا العِلمَ من كلِّ خَلَفٍ عدولُهُ ينفونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الجاهلينَ
١٤٣ -إذا جاء طالبَ العلمِ الموتُ وهو على هذه الحال مات وهو شهيدٌ
١٤٤ -يحملُ هذا العلمَ من كلِّ خلفٍ عُدولَهُ ينفونَ عنه تحريفَ الغالينَ وانتحالَ المُبطلينَ
١٤٥ -اللَّهُمَّ أَعطِ ابنَ عبَّاسٍ الحكمَةَ وعلِّمْهُ التَّأويلَ
١٤٦ -ما اجتمَعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتلونَ كتابَ اللَّهِ، ويتدارسونَهُ فيما بينَهم إلَّا نزلَت عليهِم السَّكينةُ، وغشِيَتهُمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهُمُ الملائكَةُ، وذكرَهُمُ اللَّهُ فيمَن عندَهُ
- ويتدارسونَهُ:
- التدارس قراءة بعضهم على بعض تصحيحاً لألفاظه أو كشفا لمعانيه
- وذكرَهُمُ اللَّهُ:
- ذكرهم الله مباهاة وافتخارا بهم
١٤٧ -العِلمُ والعِبادةُ في الدُّنيا.
١٤٨ -العُلَماءُ وَرَثةُ الأنبياءِ.
١٤٩ -وأنَّ العُلَماءَ هم وَرَثةُ الأنبياءِ، وَرِثوا العِلْمَ، مَن أخَذَه أخَذَ بحَظٍّ وافِرٍ .
- وافِرٍ:
- أي: كامل
١٥٠ -يَحمِلُ هذا العِلْمَ مِن كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُه، يَنفونَ عنه تَحريفَ الغالينَ، وانتِحالَ المُبطِلينَ، وتأويلَ الجاهِلينَ.
١٥١ -تعلَّموا العِلمَ، فإنَّ تعلُّمَهُ ذلك للَّهِ خَشيةٌ، وطلبَهُ عبادةٌ، ومذاكرتَهُ تَسبيحٌ، والبَحثَ عنهُ جِهادٌ، وتعليمَهُ لمن لا يعلمُهُ صدقةٌ، وبذلَهُ لأَهْلِهِ قربةٌ، لأنَّهُ معالمُ الحلالِ والحرامِ، ومَنارُ سبيلِ أهلِ الجنَّةِ، وَهو الأُنسُ في الوحشةِ والصَّاحبُ في الغُربةِ، والمحدِّثُ في الخَلوةِ، والصَّاحبُ في العُزلةِ، والدَّليلُ على السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ، والسِّلاحُ على الأعداءِ، والزَّينُ عِندَ الأخلَّاءِ، والقَريبُ عندَ الغُرباءِ، يرفعُ اللَّهُ بِهِ أقوامًا فيجعلُهُم في الخيرِ قادةً، وأئمَّةً تُقتَصُّ آثارُهُم ويُقتَدَى بفعالِهِم ويُنتَهى إلى رأيهِم، ترغُبُ الملائكةُ في خُلَّتهِم وبأجنحَتِها تمسحُهم، يستغفِرُ لَهُم كل رطبٍ ويابِسٍ وحيتانُ البَحرِ وهوامُّهُ وسباعُ البَرِّ وأنعامُهُ لأنَّ العِلمَ حياةُ القلوبِ من الجَهلِ ومصابيحُ الأبصاِر من الظُّلَمِ يبلُغُ العَبدُ بالعِلم منازل الأخيارِ والدَّرجاتِ العُلى في الدُّنيا والآخِرَةِ، التَّفكُّرُ فيه يعدِلُ الصِّيامَ ومُدارستُهُ تعدِلُ القيامَ، به توصَلُ الأرحامَ وبه يُعرَفُ الحلالُ منَ الحرامِ، هو إمامُ العمَلِ والعملُ، تابعُهُ، يلهَمُهُ السُّعداءُ، ويُحرَمُهُ الأشقياءُ
- السَّرَّاءِ:
- الرخاء والسرور
١٥٢ -يحملُ هذا العِلمَ من كلِّ خَلَفٍ عدولُهُ
١٥٣ -طلَبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ
١٥٤ -ما أنزل اللهُ من داءٍ, إلَّا أنزل معه دواءً, علِمه من علِمه, وجهِله من جهِله, إلَّا السَّامَ؛ قيل يا رسولَ اللهِ : وما السَّامُ ؟ قال : الموْتُ
١٥٥ -قالَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهوَ على المنبرِ : أيُّها النَّاسُ لَا مانعَ لما أعطى اللَّهُ. ولَا مُعْطيَ لما منعَ اللَّهُ ولَا ينفعُ ذا الجدِّ منهُ الجدُّ. من يردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ هؤلاءِ الكلماتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هذِهِ الأعوادِ
١٥٦ -كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ
١٥٧ -كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ إني قد بعثتُ إليكم عمارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أهلِ بدرٍ فاسمعوا وقد جعلتُ ابنَ مسعودٍ على بيتِ مالِكم فاسمعوا فتعلَّموا منهما واقتدوا بهما وقد آثرتُكُمْ بعبدِ اللهِ على نفسِي
