١ -أَمَا يستطيعُ أحَدُكُمْ أنْ يعمَلَ كلَّ يومٍ عملًا مِثْلَ أُحُدٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ومَن يستطيعُ أنْ يعمَلَ كلَّ يومٍ عملًا مِثْلَ أُحُدٍ؟ قالَ: كلُّكُمْ يستطيعُهُ، قالوا: ماذا؟ قالَ: سُبحانَ اللَّهِ أعظَمُ مِن أُحُدٍ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ أعظَمُ مِن أُحُدٍ، واللَّهُ أكبرُ أعظَمُ مِن أُحُدٍ، والحمدُ للَّهِ أعظَمُ مِن أُحُدٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - فضل مجالس العلم والذكر
١٢ نتيجة
٢ -ما اجتَمَعَ قَومٌ في بَيتٍ مِن بُيوتِ اللهِ، يَتلُونَ كِتابَ اللهِ، ويَتَدارَسونَه بيْنَهم؛ إلَّا نَزَلتْ عليهمُ السَّكينةُ، وغَشِيَتْهمُ الرَّحمةُ، وحَفَّتْهمُ المَلائِكةُ، وذَكَرَهمُ اللهُ فيمَن عِندَه.
- ويَتَدارَسونَه:
- التدارس قراءة بعضهم على بعض تصحيحاً لألفاظه أو كشفا لمعانيه
٣ -قال لي مُعاذٌ: اجلِسْ.. فذَكَرَه [أي: فذَكَرَ أثَرَ: قال لي مُعاذٌ: اجلِسْ بنا نُؤمِنْ ساعةً. يَعني: نَذكُرِ اللهَ].
٤ -سَمِعتُه في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال أحمدُ: قال: أخبَرَني محمَّدُ بنُ عمرِو بنِ عطاءٍ، قال: سَمِعتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم أبو قتادةَ، قال أبو حُميدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فاعرِضْ، فذكَرَ الحديثَ. قال: ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، فذكَرَ الحديثَ. قال: حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليُسرى وقعَد متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ . زاد أحمدُ: قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي، ولم يذكُرا في حديثِهما الجلوسَ في الثِّنتينِ كيف جلَس.
- ويَثني:
- أي: يعطف
- متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٥ -كان أَخوانِ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أحَدُهُما يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ يَحترِفُ، فشَكا المُحترِفُ أخاهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لعلَّك تُرزَقُ به".
٦ -كان أخوانِ على عهدِ رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وصَحبِه وسلَّمَ – فكان أحدُهما يأتِي النبيَّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وصَحبِه وسلَّمَ – والآخرُ يحترفُ. فشكا المحترفُ أخاه إلى النبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وصَحبِه وسلَّمَ – فقال : لعلَّك تُرزَقُ به.
٧ -من ذكرَني في ملإٍ ذكرتُهُ في ملإٍ خيرٌ منه
- ملإٍ:
- أي: جماعة
- ملإٍ:
- أي: جماعة
٨ -حَديثُ: قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا إذا كُنَّا عِندَك فحَدَّثْتَنا حتى كأنَّا ننظُرُ إلى الجَنَّةِ... الحديث.
٩ -كان معاذُ بنُ جبلٍ يقول لرجلٍ : اجلِسْ بنا نؤمنُ نذكرُ اللهَ تعالى
١٠ -كان عمرُ بنُ الخطابِ يقول لأصحابِه : هلُمُّوا نزدادُ إيمانًا، فيذكرون اللهَ عزّ وجلَّ
- هلُمُّوا:
- أي: أقبل وتعال
١١ -ما اجتمَعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتلونَ كتابَ اللَّهِ، ويتدارسونَهُ فيما بينَهم إلَّا نزلَت عليهِم السَّكينةُ، وغشِيَتهُمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهُمُ الملائكَةُ، وذكرَهُمُ اللَّهُ فيمَن عندَهُ
- ويتدارسونَهُ:
- التدارس قراءة بعضهم على بعض تصحيحاً لألفاظه أو كشفا لمعانيه
- وذكرَهُمُ اللَّهُ:
- ذكرهم الله مباهاة وافتخارا بهم
١٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ، والنَّاسُ معَهُ إذ أقبلَ ثلاثةُ نفرٍ فأقبلَ اثنانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذَهَبَ واحدٌ فلما وقَفا على رسولِ اللَّهِ سلَّما، فأمَّا أحدُهُما فرأى فُرجةً في الحلقةِ فجلسَ فيها وأمَّا الآخرُ فجلسَ خلفَهُم وأمَّا الثَّالثُ فأدبرَ ذاهبًا، فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ألا أخبرُكُم على النَّفرِ الثَّلاثةِ ؟ أمَّا أحدُهُم فأوى إلى اللَّهِ فآواهُ اللَّهُ وأمَّا الآخرُ فاستَحيا فاستَحيا اللَّهُ منهُ وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللَّهُ عنهُ
- فرأى فُرجةً:
- الخلل بين الشيئين، أو الخلل الذي يكون بين المصلين في الصفوف
- النَّفرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- فآواهُ:
- أي: جازاه بنظير فعله
