٢١ -لوْلا المنابرُ لاحترقَ أهلُ القُرَى
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - فضل مجالس العلم والذكر
٢٨ نتيجة
٢٢ -كان معاذُ بنُ جبلٍ يقول لرجلٍ : اجلِسْ بنا نؤمنُ نذكرُ اللهَ تعالى
٢٣ -كان عمرُ بنُ الخطابِ يقول لأصحابِه : هلُمُّوا نزدادُ إيمانًا، فيذكرون اللهَ عزّ وجلَّ
- هلُمُّوا:
- أي: أقبل وتعال
٢٤ -عن أنسٍ قال كان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ إذا لقِيَ الرجلَ من أصحابه يقول تعالَ نؤمنْ بربِّنا ساعةً فقال ذاتَ يومٍ لرجل فغضب الرجلُ فجاء فقال يا رسولَ اللهِ ألا ترى ابنَ رَواحةَ يرغبُ عن إيمانك إلى إيمانِ ساعةٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ ابنَ رواحةَ إنه يحب المجالسَ التي تَتباهى بها الملائكةُ
٢٥ -ما اجتمَعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتلونَ كتابَ اللَّهِ، ويتدارسونَهُ فيما بينَهم إلَّا نزلَت عليهِم السَّكينةُ، وغشِيَتهُمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهُمُ الملائكَةُ، وذكرَهُمُ اللَّهُ فيمَن عندَهُ
- ويتدارسونَهُ:
- التدارس قراءة بعضهم على بعض تصحيحاً لألفاظه أو كشفا لمعانيه
- وذكرَهُمُ اللَّهُ:
- ذكرهم الله مباهاة وافتخارا بهم
٢٦ -ما اجتمعَ قومٌ على ذِكرٍ إلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ ، وغشِيَتهمُ الرَّحمةُ
- حفَّتهمُ الملائِكَةُ:
- أي: أحاطت بهم ملائكة الرحمة
٢٧ -عن رجلٍ قال : قلتُ لمعاذِ بنِ جبلٍ : إني أحبُّك في اللهِ أو أُحبُّك للهِ، فقال لي : انظر ما تقولُ، قالها ثلاثَ مراتٍ ثم قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : إنَّ اللهَ يحبُّ الذين يتحابُّونَ في اللهِ، ويحبُّ الذين يتقاعدون فيهِ، ويحبُّ الذين يتباذلونَ فيه، ويحبُّ الذين يتزاورُونَ فيه، ويحبُّ الذين يتجاورونَ فيهِ
٢٨ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ، والنَّاسُ معَهُ إذ أقبلَ ثلاثةُ نفرٍ فأقبلَ اثنانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذَهَبَ واحدٌ فلما وقَفا على رسولِ اللَّهِ سلَّما، فأمَّا أحدُهُما فرأى فُرجةً في الحلقةِ فجلسَ فيها وأمَّا الآخرُ فجلسَ خلفَهُم وأمَّا الثَّالثُ فأدبرَ ذاهبًا، فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ألا أخبرُكُم على النَّفرِ الثَّلاثةِ ؟ أمَّا أحدُهُم فأوى إلى اللَّهِ فآواهُ اللَّهُ وأمَّا الآخرُ فاستَحيا فاستَحيا اللَّهُ منهُ وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللَّهُ عنهُ
- فرأى فُرجةً:
- الخلل بين الشيئين، أو الخلل الذي يكون بين المصلين في الصفوف
- النَّفرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- فآواهُ:
- أي: جازاه بنظير فعله
