٢١ -حديثُ: أنَّه كان يُعْطي النَّاسَ... الحديثَ، وفيه: أهلَكَ من كان قَبْلَكم الدِّينارُ والدِّرهَمُ. [يعني حديث: عن عبد الله أنَّه كان يُعطي النَّاسَ عطاءَهم فجاءه رجلٌ، فأعطاه ألفَ درهمٍ، ثمَّ قال : خُذْها، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّما أهلَك من كان قبلكم الدِّينارُ والدِّرهمُ، وهما مُهلِكاكم]
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - فتنة المال
٣٢ نتيجة
٢٢ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا اتُّخِذَ المَغْنَمُ دُوَلًا... الحديث.
٢٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعِسَ عَبدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ [والقَطِيفَةِ، والخَمِيصَةِ، إنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وإنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ.]
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٢٤ -حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلَتْنا الضَّبعُ.
٢٥ -حَديثُ: يا مجاهِدُ، لقد أتى علينا زَمانٌ وما يَرى أحَدُنا أنَّه أحَقُّ بدِينارِه... الحديث، وفيه ذِكْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٢٦ -قلبُ الكبيرِ شابٌّ على حُبِّ اثنتَينِ
٢٧ -لو كان لابنِ آدمَ جبلينِ من ذهبٍ.....
٢٨ -أُمَّتِي في الدنيا على ثلاثةِ أَطْباقٍ أمَّا الطَّبَقُ الأَوَّلُ فَلا يَرْغَبُونَ في جَمْعِ المالِ وادِّخارِهِ ولا يَسْعَوْنَ في اقْتِنَائِهِ واحْتِكَارِهِ وإِنَّمَا رِضَاهُمْ من الدنيا بِمَا سَدَّ جُوعَةً وسَتَرَ عَوْرَةً وغِنَاهُمْ فِيهَا ما بَلَّغَ الآخِرَةَ فَأُولَئِكَ الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ وأَمَّا الطَّبَقُ الثَّانِي فَيُحِبُّونَ جَمْعَ المالِ من أَطْيَبِ سبيلِه وصَرْفِه في أحسنِ وُجُوهِهِ يَصِلُونَ به أَرْحامَهُمْ ويَبَرُّونَ به إِخْوَانَهُمْ ويُوَاسُونَ به فُقَرَاءَهُمْ ولَعَضُّ أَحَدِهِمْ على الرَّضْفِ أَسْهَلُ عليْه من أنْ يَكْسِبَ دِرْهَمًا من غيرِ حِلِّهِ وأَنْ يَضَعَهُ في غيرِ وجْهِهِ وأَنْ يَمْنَعَهُ من حقِّهِ وأَنْ يَكُونَ خازِنًا له إلى حينِ مَوْتِهِ فَأُولَئِكَ الذين إنْ نُوقِشُوا عُذِّبُوا وإِنْ عُفِيَ عنهُمْ سَلِمُوا وأَمَّا الطَّبَقُ الثَّالِثُ فَيُحِبُّونَ جَمْعَ المَالِ ممَّا حلَّ وحَرُمَ ومَنْعَهُ مِمَّا افْتُرِضَ ووَجَبَ إِنْ أَنْفَقُوهُ أَنْفَقُوا إِسْرَافًا وبِدَارًا وإِنْ أَمْسَكُوهُ أَمْسَكُوا بُخْلا واحْتِكَارًا أُولَئِكَ الذين مَلَكَتِ الدنيا أَزِمَّةَ قُلُوبِهِمْ حتى أَوْرَدَتْهُمُ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ
- أَطْباقٍ:
- جمع طبق، وهو الحالة
- الرَّضْفِ:
- الحجارة المحماة على النار
٢٩ -إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَهُ بحقِّهِ فنِعمَ المعونَةُ هوَ
- خَضِرةٌ حُلوةٌ:
- أي: لذيذة حسنة مرغوب فيها
٣٠ -إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ وإنَّ رجالًا يَتخوَّضونَ في مالِ اللَّهِ ورسولِهِ بغَيرِ حقٍّ لَهُمُ النَّارُ يومَ القيامةِ
- خَضِرةٌ حُلوةٌ:
- أي: لذيذة حسنة مرغوب فيها
- يَتخوَّضونَ في مالِ اللَّهِ:
- أي: يتصرفون في مال المسلمين بالباطل
٣١ -إنَّ الدنيا خَضِرَةٌ حلوةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلفكم فيها فناظرٌ كيف تعملونَ فاتَّقوا الدنيا والنساءَ
- خَضِرَةٌ حلوةٌ:
- أي: لذيذة حسنة مرغوب فيها
٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يأتي بجِزيتِها يعني البحرين، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالح أهلَ البحرين فأمَّر عليهم العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدِم أبو عبيدةَ بالمالِ من البحرين فسمِعت الأنصارُ بقدومِه فوافَوْا صلاةَ الفجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا صلَّى انصرف فعرضوا له فتبسَّم حين رآهم وقال : أظنُّكم سمِعتم بقدومِ أبي عبيدةَ وأنَّه جاء بشيءٍ قالوا أجل فقال فأبشِروا وأمِّلوا فواللهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم ولكن أخشَى أن تُبسَطَ عليكم الدُّنيا كما بُسِطتْ على من كان قبلكم فتَنافسوها كما تَنافسوها وتُلهيكم كما ألهتهم.
- بجِزيتِها:
- أي: بخراجها
- وأمِّلوا:
- من الأمل وهو الرجاء
- فتَنافسوها:
- التنافس: الرغبة في الانفراد بالشيء والاستبداد به، والمثابرة على طلبه والمغالبة فيه
