خلاصة حكم المحدث : من رواية عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام، وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة، إلَّا أنَّه روي عن يحيى بن معين، قال: وهو أثبت الناس في هشام بن عروة.
الصفحة أو الرقم : 2/278|التخريج :أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في ((أخلاق النبي)) (186)، والبيهقي (21217)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (9/ 249) جميعهم بلفظه.
١١ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهم يُؤسِّسونَ مسجدَ المدينةِ، قال: وهم يَنقُلونَ الحِجارةَ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا نَنقُلُ كما يَنقُلونَ؟ قال: لا، ولكنِ اخلِطْ لهم الطِّينَ يا أخا اليَمامةِ؛ فأنتَ أعلَمُ به. قال: فجَعَلتُ أخْلِطُهُ ويَنقُلونَهُ.
خلاصة حكم المحدث : قوي
الراوي : طلق بن علي الحنفي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 540|التخريج :أخرجه الطبراني (8/ 331) (8239)، والدارقطني (540) واللفظ لهما.
١٣ -أنَّ عُمَرَ قال لأُمِّ سعدِ بنِ معاذٍ وهي تَبكِي عليه: انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري ذكر من جرحه]
الراوي : سعد بن أبي وقاص|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 4174|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (4174) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات)) (3/ 429)، وإسحاق كما في ((المطالب العالية)) (843) بنحوه مختصرًا.
١٥ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي حاجتَه ثُمَّ يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ.
خلاصة حكم المحدث : من رواية عَبْد اللهِ بن سلمة -بكسر اللام- عن علي، قالَ البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. ووثقه العجلي وغيره
١٨ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَتى بابَ قَوْمٍ لم يَسْتقبِلِ البابَ مِن تِلْقاءِ وَجْهِه، ولكن مِن رُكْنِه الأَيمَنِ أو الأَيسَرِ، ويقولُ: السَّلامُ عليكم، السَّلامُ عليكم، وذلك أنَّ الدُّورَ لم يكنْ عليها يَوْمَئذٍ سُتورٌ.