١ -حديث استحبابِ الأكلِ قبْلَ الخُروجِ لصَلاةِ الفِطرِ، وترْكِه في صَلاةِ الأَضحى. [يعني حديث: لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم تمرات]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٢٦ نتيجة
٢ -أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأطنَبوا السيرَ، فجاء رجُلٌ فقال: إنِّي انطلَقتُ مِن بينِ أيديكم حتى طلَعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ عن بَكْرةِ أبيهِم ، بظُعُنِهم وشائِهم اجتمَعوا إلى حُنَيْنٍ، فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: تلك غَنيمةُ المسلِمينَ غدًا، إنْ شاء اللهُ تعالى.
- بَكْرةِ أبيهِم:
- جاء القوم على بكرة أبيهم: إذا جاءوا بأسرهم ولم يتخلف منهم أحد
٣ -كانَ أحبُّ الثِّيَابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القميصَ.
٤ -أنَّ نَفرًا كانوا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بعضُهم: ألم يَقُلِ اللهُ كذا؟ وقال بعضُهم: ألمْ يَقُلِ اللهُ كذا؟ فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ كأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: أبهذا أُمِرْتم أنْ تَضْرِبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعَضٍ؟ إنَّما ضَلَّتِ الأُممُ قبلَكم في مِثلِ هذا، إنَّكم لسْتُم ممَّا هاهُنا في شيءٍ، انْظُروا الذي أُمِرْتم به، فاعْمَلوا به، وانْظُروا الذي نُهِيتم عنه، فانْتَهوا عنه.
- ضَلَّتِ:
- أي: ضاعت وغابت، والضلال: الضياع
٥ -كان أحَبَّ الثيابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَميصُ.
٦ -اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقالوا: انْظُروا أعلَمَكم بالسِّحرِ والكِهانةِ والشِّعرِ، فلْيَأْتِ هذا الرَّجُلَ الذي قد فرَّق جماعتَنا، وشتَّت أمرَنا، وعابَ دينَنا، فلْيُكلِّمْه ولْينظُرْ ما يَرُدُّ عليه. قالوا: ما نعلَمُ أحدًا غيرَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ، قالوا: أنتَ يا أبا الوليدِ، فأتاهُ عُتبةُ فقال: يا مُحمَّدُ، أنتَ خيرٌ أمْ عبدُ اللهِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ، ثم قال: أنتَ خيرٌ أم عبدُ المطَّلِبِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنْ كُنتَ تزعُمُ أنَّ هؤلاء خيرٌ منكَ، فقد عَبَدوا الآلهةَ التي عِبتَ، وإنْ كُنتَ تزعُمُ أنَّك خيرٌ منهم، فتكلَّمْ حتى نسمَعَ قولَك، إنَّا واللهِ ما رأيْنا سَخلَةً قطُّ أشْأَمَ على قَومِكَ مِنكَ، فرَّقتَ جماعتَنا، وشتَّتَّ أمرَنا، وعِبتَ دينَنا، ففضحْتَنا في العربِ حتى لقد طارَ فيهم أنَّ في قُرَيشٍ ساحِرًا، وأنَّ في قُرَيشٍ كاهِنًا، واللهِ ما ننتظِرُ إلَّا مثلَ صَيحةِ الحُبلى بأنْ يقومَ بعضُنا إلى بعضٍ بالسُّيوفِ حتى نتفانى، أيُّها الرَّجُلُ، إنْ كان إنَّما بكَ الحاجةُ جَمَعْنا حتى تكونَ أغنى قُرَيشٍ رَجُلًا، وإنْ كان إنَّما بك الباءَةُ فاختَرْ أيَّ نِساءِ قُرَيشٍ شِئتَ، فنُزوِّجُك عَشرًا. قال له رسولُ اللهِ: أفَرَغتَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ {حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حتى بَلَغَ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1 - 13]، فقال عُتبةُ: حسْبُكَ حسْبُكَ، ما عندَك غيرُ هذا؟ قال: لا، فرَجَعَ إلى قُرَيشٍ، فقالوا: ما وراءَك؟ قال: ما تَرَكتُ شيئًا أرى أنَّكم تُكلِّمونَه به إلَّا كَلَّمتُه، قالوا: هل أجابَك؟ قال: نَعَمْ، والذي نَصَبَها بَنِيَّةً ما فَهِمتُ شيئًا ممَّا قال غير أنَّه قال: {أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ}، قالوا: ويْلَك! يُكلِّمُك رَجُلٌ بالعربيةِ لا تَدري ما قال؟ قال: لا، واللهِ ما فَهِمتُ شيئًا مما قال غيرَ ذِكر ِالصاعقةِ.
- الباءَةُ:
- يطلق على الجماع والعقد، وأصلها: المكان الذي يأوي إليه الإنسان
٧ -خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ والناسُ يتكلَّمون في القَدَرِ، قال: وكأنمَّا تفقَّأَ في وجْهِه حَبُّ الرُّمَّانِ من الغَضَبِ، قال: فقال لهم: ما لكم تَضرِبون كِتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ؟! بهذا هَلَكَ مَن كان قبلَكم، قال: فما غَبَطتُ نفْسي بمجلِسٍ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشهَدُه، بما غَبَطتُ نفْسي بذلك المجلِسِ، أني لم أشهَدْه.
٨ -أدمَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ رَكَعاتٍ عندَ زوالِ الشَّمسِ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الرَّكَعاتُ التي أراكَ قد أدْمَنتَها؟ قال: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ تُفتَحُ عندَ زوالِ الشَّمسِ، فلا تُرتَجُ حتى يُصلَّى الظُّهرُ، فأُحِبُّ أنْ يَصعَدَ لي فيها خَيرٌ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَقرَأُ فيهِنَّ كُلِّهِنَّ؟ قال: قال: نَعَمْ، قال: قُلتُ: ففيها سَلامٌ فاصِلٌ؟ قال: لا.
- فلا تُرتَجُ:
- أي: فلا تغلق
٩ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ نُريدُ المدينَةَ، فلمَّا كُنا قريبًا من عزوراءَ نَزَلَ ثم رَفَعَ يديْهِ، فدَعا اللهَ ساعَةً، ثم خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طويلًا، ثم قام فرَفَعَ يديْهِ ساعَةً، ثم خَرَّ ساجِدًا فَعَلَهُ ثَلاثًا وقال: "إني سَأَلْتُ رَبي، وشَفعْتُ لأُمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررْتُ ساجِدًا لربي شُكرًا، ثم رَفَعتُ رأسي، فسألْتُ ربي لأُمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررْتُ ساجِدًا لربي شُكرًا، ثم رَفعتُ رأسي فسألْتُ ربي لأُمَّتي، فأعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَررْتُ ساجِدًا لربي".
١٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استجَدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِهِ؛ عمامةً، أو قميصًا، أو رداءً؛ يقولُ: "اللهمَّ لك الحَمدُ أنتَ كَسَوتنيهِ، أسأَلُك خيرَهُ، وخيرَ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بك من شرِّهِ، وشرِّ ما صُنِعَ له".
- إذا استجَدَّ ثوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
١١ -"كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ تربَّعَ في مجلِسِهِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ حسناءَ".
١٢ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلّي قبلَ العَصْرِ أربعَ رَكَعاتٍ، يَفصِلُ بينَهن بالتَّسليمِ على الملائِكَةِ المُقرَّبينَ، ومَن تَبِعَهم من المسلِمينَ والمؤمِنينَ.
١٣ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجهَرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إذا كان بمكَّةَ، وأنَّه لَمَّا هاجر إلى المدينةِ تَرَك الجَهْرَ بها حتى مات»
١٤ -خَرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في عُمْرةِ رَمَضانَ، فأَفطَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وصُمْتُ، وقَصَرَ وأَتْمَمْتُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي، أَفطَرْتَ وصُمْتُ، وقَصَرْتَ وأَتمَمْتُ؟ فقالَ: "أَحسَنْتِ يا عائِشةُ".
١٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي حتَّى تزلَعَ، يعني تشقَّقُ ـ قدماهُ.
١٦ -حدَّثني مَن رأَى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بالَ ثُمَّ تلا شيئًا منَ القرآنِ.
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – رأى في المنامِ كأنَّ بني الحكمِ ينزون على منبرهِ وينزلون, فأصبحَ كالمُتغيِّظِ وقال : ما لي رأيتُ بني الحكمِ ينزون على منبري نزوَ القردةِ قال : فما رُئِيَ رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – مستجمعًا ضاحكًا بعد ذلك حتَّى مات.
١٨ -لمَّا بعثَ أَهْلُ مَكَّةَ في فداءِ أَسراهم بعثَتْ زينبُ، بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بمالٍ، وبعثَتْ فيهِ بقلادةٍ لَها كانت لِخديجةَ، أدخَلَتْها بِها على أبي العاصِ حينَ بنى بها ، قالت: فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، رَقَّ لَها رقَّةً شديدةً، وقالَ : إن رأيتُمْ أن تطلقوا لَها أسيرَها، وتردُّوا علَيها الَّذي لَها، فافعَلوا، فقالوا : نعَم يا رسولَ اللَّهِ، فأطلقوهُ، وردُّوا عليها الَّذي لَها.
- بنى بها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
١٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - يقبَلُ الهديَّةَ ولا يَقبَلُ الصَّدقةَ
٢٠ -حديثُ أنَسٍ:أنَّه كان يستقبِلُ بناقَتِه القِبلةَ عِندَ تَكبيرةِ الافتتاحِ، ثمَّ يُصَلِّي سائِرَ الصَّلاةِ حيثُ توجَّهَت به. [يعني حديث: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ، فأراد أنْ يَتطوَّعَ؛ استقبَلَ بناقَتِه القِبْلةَ، فكبَّرَ، ثمَّ صَلَّى حيث وجَّهَهُ رِكابُه.]
