١ -حديثُ رَبيعةَ بنِ كَعبٍ الأَسلميِّ: أنَّه كان يَبيتُ عِندَ بابِ رسولِ اللهِ، فكان يَسمَعُ رسولَ اللهِ يقولُ مِن اللَّيلِ: (سُبحانَ اللهِ ربِّ العالَمينَ) الهَوِيَّ، ثمَّ يقولُ: (سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه).
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٩٤ نتيجة
٢ -حديث أنَّه كانَ يَمشي بقُوَّةٍ وجَلَدٍ كَأنَّما يَنحَدِرُ مِن صَبَبٍ. [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفَّأَ تكفُّيَا كأنّما ينحطُّ من صببٍ]
٣ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان في عامِ الفتْحِ يُصلِّي بأهْلِ مكَّةَ، ويقولُ لهم: يا أهْلَ مكَّةَ، أتَمُّوا؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ.
٤ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ اللهَ على كلِّ أحيانِه .
- أحيانِه:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ ينامَ وهُوَ جُنُبٌ توضَّأَ، وإذا أرادَ أنْ يأكُلَ أو يشربَ غسَلَ يدَيْهِ، ثُمَّ يأكُلُ أو يشربُ.
٦ -قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ عَشْرِ سنينَ، وماتَ وأنا ابنُ عشرينَ سَنةً.
٧ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ بإناءٍ يَسَعُ رِطلَينِ، ويَغتسِلُ بالصَّاعِ.
٨ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتَى الخَلاءَ، أتَيْتُه بماءٍ في تَورٍ -أو رِكوةٍ- فاسْتَنْجى.
- تَورٍ:
- إناء صغير
٩ -عَن أبي التَّيَّاحِ، قُلتُ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَنْبَشٍ -وَكانَ كَبيرًا-: أدرَكتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: كَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَيلةَ مُحارَبةِ الجِنِّ؟ قالَ: إنَّ الشَّياطينَ تَحَدَّرَتْ تِلكَ اللَّيلةَ عَلَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِنَ الأوْديةِ والشِّعابِ، وَفيهِم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةٌ مِن نارٍ، يُريدُ أنْ يُحرِقَ بها وَجْهَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَنَزَلَ إلَيهِ جِبريلُ فَقالَ: قُلْ يا مُحَمَّدُ. قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأ وبَرَأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعْرُجُ فيها، وَمِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، وَمِن شَرِّ كُلِّ طارِقٍ ، إلَّا طارِقًا بخَيرٍ يا رَحمَنُ، قال: فَطُفِئَتْ نارُهم، وَهَزَمَهمُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالَى.
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
- طارِقٍ:
- الطروق: المجيء بالليل من سفر على غفلة
١٠ -[حادثةُ شَقِّ صدرِ النبيِّ عليه السَّلامُ عندَ البعثةِ].
١١ -أحاديثُ أنَّه [أي النبيَّ عليه السَّلامُ] كان يَستنِدُ إلى الجِذْعِ إذا خطَب.
١٢ -وكان يُحِبُّ الخروجَ يومَ الخميسِ بُكْرةَ النهارِ.
١٣ -عن الحسَنِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 6]، قال: خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسرورًا فَرِحًا وهو يقولُ: لن يَغلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ؛ إنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا، إنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا.
١٤ -عن ابن عمر قال: إذا سلَّمتَ فأسْمِعْ؛ فإنَّها تحيَّةٌ من عندِ اللهِ
١٥ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اغتسَلَ منَ الجَنابةِ بدَأَ فغسَلَ يدَيْه، ثُمَّ توَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُدخِلُ يدَه في الإناءِ فيُخلِّلُ بها أُصولَ شَعرِه، حتى إذا خُيِّلَ إليه أنَّه قدِ استبرَأَ البَشَرةَ غرَفَ بيَدَيه مِلءَ كَفَّيه ثَلاثًا، فصَبَّها على رَأسِه، ثُمَّ اغتسَلَ فأفاضَ الماءَ على جَسدِه.
- يدَه في الإناءِ:
- أي: في إناء الماء
- استبرَأَ البَشَرةَ:
- أي: أوصل البلل إلى جميعه
١٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ في السفَرِ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَدخُلَ أوَّلُ وَقتِ العَصرِ.
١٧ -بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومًا، إذْ رأى نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ؛ فتغيَّظَ على النَّاسِ، ثُمَّ حكَّها، قال: وأحسَبُهُ قال: فدعا بِزَعفرانٍ فلَطَخَهُ به، وقال: إنَّ اللَّهَ قِبَلَ وجهِ أحدِكُمْ إذا صلَّى؛ فلا يَبزُقْ بينَ يدَيْهِ.
- نُخامةً:
- قيل: هي ما يخرج من الصدر، وقيل: من الرأس
١٨ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُخرِجُ زكاةَ الفِطرِ صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ.
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن قتَلَ كافرًا فله سَلَبُه. فقال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ عاتِقِه ، وعليه دِرعٌ له، فأُجهِضَتْ عنه ، فقال رَجُلٌ: أنا أخَذتُها، فأرْضِه منها، وأعطِنيها. -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسألُ شيئًا إلَّا أعطاه، أو سكَتَ، فسكَتَ- فقال عُمَرُ: لا يُفيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسدِه ويُعطيكَها. فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: صدَقَ عُمَرُ.
- حَبلِ عاتِقِه:
- حبل العاتق: عصبه
- فأُجهِضَتْ عنه:
- من الإجهاض، بمعنى: الإزالة والإزلاق، أي: بعدت عنه
٢٠ -كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الفقرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بك مِن أنْ أَظْلِمَ أو أُظْلِمَ.
