٦٨١ -إنْ يَكُنْ هو الدَّجَّالَ (فلن تُسلَّطَ عليه) [أي: ابنَ صَيَّادٍ].
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٧٠٥ نتيجة
٦٨٢ -أنَّ الصِّراطَ مِثلُ السَّيفِ وبجَنبتَيهِ كلاليبُ، إنَّه لَيُؤخَذُ بالكلُّوبِ الواحِدِ أكثَرُ من ربيعةَ ومُضَرَ.
٦٨٣ -يكونُ في أُمَّتي دجَّالونَ كذَّابونَ سَبْعةٌ وعِشرونَ، منهم أربَعُ نِسْوةٍ.
٦٨٤ -وثلاثون كذَّابونَ أو أكثَرُ.
٦٨٥ -جنَّتانِ من ذَهَبٍ للمُقرَّبينَ، ومِن دُونِهِما جنَّتانِ من وَرِقٍ لأصحابِ اليمينِ.
٦٨٦ -ستكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، وينحازُ النَّاسُ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، ولا يَبْقى في الأرضِ إلا شِرارُها تَلفَظُهُم أرَضُوهم ، وتحشُرُهم النَّارُ مع القِردةِ، والخنازيرُ تَبيتُ معهم إذا باتوا وتَقيلُ معهم إذا قالوا.
- تَلفَظُهُم:
- أي: تقذفهم وترميهم
- أرَضُوهم:
- جمع أرض بالواو والنون كأنها تستنكف عنهم
- وتحشُرُهم النَّارُ:
- أي: تجمعهم وتسوقهم
٦٨٧ -أنَّ أطوَلَ أهْلِ النَّارِ فيها مُكثًا مَن يَمكُثُ سبعةَ آلافِ سنةٍ.
٦٨٨ -لها خدٌّ كخدِّ الإنسانِ، وعُرفٌ كالفَرَسِ، وقوائِمُ كالإبِلِ، وأظْلافٌ وذَنَبٌ كالبَقَرِ، وكان صدرُهُ ياقوتةً حمراءَ. [يَعْني: البُراقَ].
٦٨٩ -الكرسيُّ موضعُ القدميْنِ ، والعرشُ لا يقدِرُ قدرَه إلا اللهُ تعالى
- الكرسيُّ موضعُ القدميْنِ:
- الرجل والقدمان صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بصحيح السنة، فيجب الإيمان به حقيقة على ما يليق بعظمته سبحانه
٦٩٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أخبرني أنَّهم لَن يتسلَّطوا على قَتلي ولن يَفتِنوني عن دِيني
٦٩١ -ليكونَنَّ في أُمَّتي أقوامٌ يستحلونَ الحريرَ والخمرَ والمعازِفَ
٦٩٢ -ما هلَكَ قومٌ إلا في آذارَ ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا في آذارَ
٦٩٣ -لا تسبُّوا ورَقةَ فإنِّي رأيتُ لَهُ جنَّةً أو جنَّتينِ
٦٩٤ -عرَّس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليلةً بِطَريقِ مكَّةَ, ووَكَّل بِلالًا أن يوقِظَهُم للصَّلاةِ, فرَقَد بلالٌ ورَقَدوا حتَّى استَيقَظوا وَقَد طَلعتْ عَليهمُ الشَّمسُ, فاستَيقظَ القومُ وَقد فَزِعوا، فأَمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يَركَبوا حتَّى يَخرُجوا مِن ذلكَ الوادي, وَقال: إنَّ هَذا وادٍ بهِ شَيطانٌ, فرَكِبوا حتَّى خَرَجوا مِن ذلكَ الوادي، ثُمَّ أَمرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يَنزِلوا وَأن يَتوضَّؤوا، وَأَمر بِلالًا أن يُناديَ بالصَّلاةِ أو يُقيمَ, فصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِالنَّاسِ, ثُمَّ انصَرَف إليهِم وَقدْ رَأى مِن فَزَعِهم، فَقال: يأيُّها النَّاسُ, إنَّ اللهَ قَبَض أَرواحَنا, ولو شاء لَردَّها إِلَينا في حينٍ غيرِ هَذا، فإذا رَقَد أحدُكُم عنِ الصَّلاةِ أو نَسيَها, فلْيُصلِّها كَما كان يُصلِّيها في وَقتِها. ثُمَّ التَفتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى أبي بَكرٍ فَقال: إنَّ الشَّيطانَ أَتى بِلالًا وهوَ قائمٌ يُصلِّي فأَضجَعَه, فلَم يَزلْ يُهدِّئُه كَما يُهدَّأ الصَّبيُّ حتَّى نام، ثُمَّ دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِلالًا, فأخبَرَ بِلالٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِثلَ الَّذي أخْبَرَ رَسولُ اللهِ أبا بَكرٍ، فَقال أبو بَكرٍ: أَشهدُ أنَّك رَسولُ اللهِ.
- عرَّس:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
٦٩٥ -عن خالدِ بنِ عرفطةَ قال قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالدُ إنها ستكون بعدي أحداثٌ وفتنٌ واختلافٌ فإن استطعتَ أن تكون عبدَ اللهِ المقتولَ لا القاتلَ فافعلْ
٦٩٦ -لا تَفنى أُمَّتي إلا بالطَّعنِ والطَّاعونِ قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطَّعنُ قد عرَفناه فما الطَّاعونُ قال غُدَّةٌ كغُدَّةِ البعيرِ....
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- غُدَّةٌ:
- غدة البعير: الطاعون يطعن الذي يعرض له، وهو من أمراض الإبل
٦٩٧ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا إلى سعدِ بنِ معاذٍ حينَ تُوفِّيَ قال تُوفِّيَ قال فلمَّا صلَّى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ووُضِعَ في قبرِه وسوَّي عليهِ سبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسبَّحنا طويلًا ثم كبَّرَ فكبَّرنا فقيلَ يا رسولَ اللهِ لم سبَّحتَ ثم كبَّرتَ قال لقد تضايقَ على هذا العبدِ قبرُه حتى فرَّجهُ اللهُ عزَّ وجلَّ عنهُ
٦٩٨ -عن أبي ذرٍّ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ كيف أنت إذا كانت عليك أُمراءُ يُمَسُّون الصَّلاةَ أو قال يُؤخِّرون الصَّلاةَ ؟ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ فما تأمرُني ؟ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإذا أدركتَها معهم فصَلِّها فإنَّها لك نافلةٌ
٦٩٩ -قدِمَتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنْها فبيْنا نحن جلوسٌ عِندَها مَرْجِعَها من العِراقِ ليالِيَ قُوتِلَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ إذْ قالتْ لِيَ يا عبدَ اللهِ بنَ شدَّادٍ هل أنتَ صادِقِي عمَّا أسألُكَ عنهُ حدِّثْنِي عن هؤلاءِ القومِ الذين قتَلَهمْ علىٌّ قُلتُ ومالِيَ لا أصدُقُكِ قالتْ فحدِّثْنِي عن قصَّتِهِمْ قُلتُ إنَّ علِيًّا لَمَّا أنْ كاتَبَ مُعاويةَ وحكَّمَ الحكَميْنِ خرَجَ عليْهِ ثمانيةُ آلافٍ من قُرَّاءِ الناسِ فنَزلُوا أرْضًا من جانِبِ الكُوفةِ يُقالُ لها حَرُوراءُ وإنَّهمْ أنكرُوا عليه فقالُوا انْسلخْتَ من قميصٍ ألَبسَكَهُ اللهُ وأسْماكَ بهِ ثمَّ انطلقتَ فحكَّمتَ في دينِ اللهِ ولا حُكمَ إلَّا للهِ فلَمّا أنْ بلغَ علِيًّا ما عتِبُوا عليه وفارقُوهُ أمَرَ فأذَّنَ مُؤذِّنٌ لا يَدخلُ على أميرِ المؤمنينَ إلَّا رجلٌ قدْ حمَلَ القُرآنَ فلَمَّا أنِ امْتلأَ من قُرَّاءِ الناسِ الدَّارَ دَعَا بِمُصحفٍ عظيمٍ فوضَعَهُ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ بين يديْهِ فطَفِقَ يَصُكُّهُ بيدِهِ ويقولُ أيُّها المصحفُ حدِّثِ الناسَ فنادَاهُ الناسُ فقالُوا يا أميرَ المؤمِنينَ ما تَسألُهُ عنهُ إنَّما هو ورَقٌ ومِدادٌ ونحنُ نتكلَّمُ بِما رُوِينا مِنهُ فماذا تُريدُ قال أصحابُكمُ الَّذين خرَجُوا بينِي وبينهمْ كتابُ اللهِ تعالَى يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في امْرأةٍ ورجلٍ وإنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا من أهْلِهِ فأُمَّةُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعظَمُ حرْمةً مِنِ امْرأةٍ ورجلٍ ونَقَمُوا عليَّ أنِّي كاتبْتُ مُعاويةَ وكتبْتُ عليَّ بنَ أبِي طالِبٍ وقدْ جاء سُهيْلُ بنُ عمرٍو ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالحُديْبِيَّةِ حِينَ صالَحَ قومَهُ قُريْشًا فكَتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فقال سُهيْلٌ لا تَكتبْ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ قُلتُ فكيفَ أكتبُ قال اكتبْ باسْمِكَ اللهُمَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُبْهُ ثمَّ قال اكتبْ من مُحمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لوْ نعلَمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ لمْ نُخالفْكَ فكتَبَ هذا ما صالَحَ عليه محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ قريْشًا يقولُ اللهُ في كتابِهِ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ والْيَوْمَ الْآخِرَ فبعثَ إليهِمْ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فخرجْتُ معَهُ حتى إذا تَوسَّطْنا عسْكَرَهمْ قامَ ابنُ الكَوَّاءِ فخطَبَ الناسَ فقال يا حمَلَةَ القُرآنِ إنَّ هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فمَنْ لمْ يكنْ يَعرفُهُ فأنا أعرِفُهُ من كتابِ الله هذا مَنْ نزلَ فيه وفي قومِه بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ فرُدُّوهُ إلى صاحِبِهِ ولا تُواضِعُوهُ كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال فقامَ خُطباؤُهمْ فقالُوا واللهِ لَنواضِعَنَّهُ كتابَ اللهِ فإذا جاءَنا بِحقٍّ نعرِفُهُ اتَّبعناهُ ولئِنْ جاءَنا بالباطلِ لنَبُكِّتَنَّهُ بِباطلِهِ ولنُرَدَّنََهُ إلى صاحبِهِ فوَاضَعُوهُ على كِتابِ اللهِ ثلاثةَ أيامٍ فرجعَ مِنهمْ أربعةُ آلافٍ كُلُّهمْ تائِبٌ فأقبَلَ بهمْ ابنُ الكَوَّاءِ حتى أدخلَهمْ على علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ فبعثَ علِيٌّ إلى بقيَّتِهمْ فقال قدْ كان من أمرِنا وأمرِ الناسِ ما قدْ رأيتُمْ قِفُوا حيث شِئتُمْ حتى تجتمِعَ أُمَّةُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَنزِلُوا فيها حيث شِئتُمْ بيْننا وبينكمْ أنْ نَقيَكمْ رِماحَنا ما لمْ تقطَعُوا سبيلًا وتطلُبوا دَمًا فإنَّكمْ إنْ فعلْتُمْ ذلكَ فقدْ نبذْنا إليكمُ الحرْبَ على سَواءٍ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الخائِنينَ فقالتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنْها يا ابنَ شَدَّادٍ فقدْ قتلَهمْ فقال واللهِ ما بعثَ إليهِمْ حتى قطعُوا السبيلَ وسَفَكُوا الدِّماءَ وقتلُوا ابنَ خبَّابٍ واستحَلُّوا أهلَ الذِّمَّةِ فقالَتْ آللهُ قُلتُ آللهُ الّذي لا إلهَ إلَّا هوَ لقدْ كانَ، قالَتْ فما شيءٌ بلغنِي عن أهلِ العِراقِ يتحدثُونَ بهِ يقولُونَ ذُو الثَّدْيِ ذُو الثَّدْيِ قُلتُ قدْ رأيتُهُ ووقفْتُ عليه مع علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ في القتْلَى فدَعا الناسَ فقال هل تعرِفونَ هذا فمَا أكثرَ من جاء يقولُ قدْ رأيتُهُ في مَسجِدِ بنِي فُلانٍ يُصلِّي ورأيتُهُ في مسجِدِ بَنِي فُلانٍ يُصلِّي فلَمْ يأتُوا بِثَبْتٍ يُعرَفُ إلَّا ذلكَ قالَتْ فما قولُ عليٍّ حينَ قامَ عليه كما يَزعُمُ أهلُ العِراقِ قُلتُ سمعتُهُ يقولُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ قالَتْ فهلْ سمِعْتَ أنتَ مِنهُ قال غيرَ ذلكَ قُلتُ اللهُمَّ لا قالَتْ أجَلْ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ يَرحمُ اللهُ علِيًّا إنَّهُ من كلامِه كان لا يَرَى شيئًا يُعجِبُهُ إلَّا قال صدَقَ اللهُ ورسولُهُ
- أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ:
- أي: اقتداء، الأسوة: القدوة، والأخذ بفعل الغير
- قَوْمٌ خَصِمُونَ:
- أي: كثيروا الخصومة
- على سَواءٍ:
- ليكون خصمه مساويا معه في النقض والسوية، أي: مستوية
٧٠٠ -سمعتُ عمرو بنَ عَبَسَةَ يقولُ : قلتُ يا رسولَ اللهِ هل من ساعةٍ أقربُ من الأخرى ؟ وهل ساعةٌ يُتَّقَى ذكرها ؟ قال : نعم إنَّ أقربَ ما يكونُ الربُّ من العبدِ جوفَ الليلِ الآخرِ فإنِ استطعتَ أن تكون ممن يذكرِ اللهَ في تلك الساعةِ فكُنْ، فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ إلى طلوعِ الشمسِ، فإنها تطلعُ بين قرنيْ شيطانٍ ، وهي ساعةُ صلاةِ الكفارِ، فدَعِ الصلاةَ حتى ترتفعَ الشمسُ قَيْدَ رُمْحٍ، ويذهبُ شعاعها ثم الصلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ حتى تعتدلَ الشمسُ اعتدالَ الرُّمْحِ نصفَ النهارِ فإنها ساعةٌ تُفْتَحُ فيها أبوابُ جهنمَ وتُسْجَرُ، فدَعِ الصلاةَ حتى يَفِيءَ الفَيْءُ، ثم الصلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تغيبَ الشمسُ فإنها تغيبُ بين قرنيْ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفارِ
- جوفَ الليلِ الآخرِ:
- أي: نصفه
- مشهودةٌ محضورةٌ:
- محضورة: تحضرها الملائكة؛ هذه صاعدة وهذه نازلة
- تطلعُ بين قرنيْ شيطانٍ:
- قيل: المراد حزبه وأتباعه، وقيل: غلبة أتباعه وانتشار فساده، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره
- مشهودةٌ محضورةٌ:
- محضورة: تحضرها الملائكة؛ هذه صاعدة وهذه نازلة
