٤١ -حديث: أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَفَل في رِجْلِ عَمْرِو بنِ مُعاذٍ حينَ قُطِعَت فبَرَأ .
- فبَرَأ:
- أي: صح
بحث
٩٦ نتيجة
٤١ -حديث: أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَفَل في رِجْلِ عَمْرِو بنِ مُعاذٍ حينَ قُطِعَت فبَرَأ .
٤٢ -مسح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسي فقال: يَرحَمُك اللهُ.
٤٣ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعَوِّذُ بَعْضَ أهلِه [يَمْسَحُ بيَدِهِ اليُمْنَى ويقولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا.]
٤٤ -خرجتُ في نفرٍ من بني سعدِ بنِ بكرٍ، نلتمسُ الرُّضَعاءَ بمكةَ.. الحديث. بطوله، في صفةِ رضاعِها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وغيرِ ذلك
٤٥ -أُتيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو صَغيرٌ. [يَعني عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَبدٍ القاريَّ].
٤٦ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ برُضَعائِه في عاشوراءَ، ورُضَعاءِ فاطِمةَ، فيَتفُلُ في أفواهِهم، ويأمُرُ أُمَّهاتِهم ألَّا يُرضِعْنَ إلى اللَّيلِ.
٤٧ -أنَسٌ عن أمِّهِ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليها وفي بيتِها قِربةٌ معلَّقةٌ قالت فشرِبَ منَ القِربةِ قائمًا قالَت فعمَدتُ إلى القِربةِ فقطعتُها
٤٨ -قول العباسِ رضي الله عنه أنه رآه [ أي أبو لهب ] في منامِه بعد موتِه يجولُ في شرِّ حالٍ فقال له ما لقيت بعدكم راحةً إلا أن العذابَ يخففُ عني كلَّ يومٍ اثنين وفي لفظٍ غيرَ أني سقيت في هذه أشار إلى النقرةٍ التي تحت إبهامِه وفي آخرٍ وأشار إلى النقرةِ التي بين الإبهامِ والتي تليها وذلك لأن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولد يومَ الاثنين وكانت ثويبةُ بشرت أبا لهبٍ بمولدِه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعتقَها
٤٩ -أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المَنحَرِ ، هو ورَجُلٌ من الأنصارِ، فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحايا، فلم يُصِبْه ولا صاحِبَه شَيءٌ، وحَلَقَ رسولُ اللهِ رأسَه في ثَوبِه، فأعْطاه، وقَسَمَ منه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظْفارَه فأعْطاه صاحِبَه، فإنَّ شَعَرَه عندَنا لَمَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ.
٥٠ -حَديثُ دُعائِه عندَ نُزولِ المَطَرِ في شِدَّةِ الصَّيفِ في غَزْوةِ تَبوكَ، وتَكثيرِه الطَّعامَ: أشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ.
٥١ -عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ
٥٢ -أعطاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا مِن تمرٍ فجعلتُهُ في مِكتلٍ فعلَّقناهُ في سقفِ البيتِ فلم نزَلْ نأْكلُ منْهُ حتَّى كانَ آخرُهُ أصابَهُ أَهلُ الشَّامِ حيثُ أغاروا على المدينةِ
٥٣ -سَقيُه الجيشَ من ماءٍ يسيرٍ في قَدَحٍ
٥٤ -إطعامُه النفرَ الكثيرَ من الطعامِ اليسيرِ
٥٥ -صبه وضوءَه في البئرِ فانثالتْ بماءٍ عظيمٍ بتبوكَ
٥٦ -قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الليلِ إلى فخارةٍ في جانبِ البيتِ فبال فيها فقمتُ من الليلِ وأنا عطشانةٌ فشربتُ ما فيها وأنا لا أشعرُ فلما أصبح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يا أمَّ أيمنَ! قومي فأهريقي ما في تلك الفخارةِ فقلتُ: قد واللهِ شربتُ ما فيها قالت: فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه ثم قال: أما إنك لا تتجعين بطنَكِ أبدًا.
٥٧ -احتجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني الدمَ فقال: اذهب فغيِّبْه فذهبتُ فشربتُه ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما صنعتَ؟ قلتُ: غيبتُه قال: لعلك شربتَه؟ قلتُ: شربتُه.
٥٨ -فجعل الناسُ يأخذون من فضلِ وَضوئِه فابتدره الناسُ فنلتُ منه شيئًا.
٥٩ -لمَّا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ مِن أهلِ مَكَّةَ لطَلَبِهم، فسَمِعناهُم يُؤَذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهِم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد سَمِعتُ في هَؤُلاءِ تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلَينا، فأذَّنَّا رَجُلًا رَجُلًا، وكُنتُ آخِرَهُم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ. فأجلَسَني بَينَ يَدَيه، فمَسَحَ ناصيَتي، وبَرَّكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: اذهَبْ فأذِّنْ عِندَ البَيتِ الحَرامِ. فقُلتُ: كَيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعَلَّمَني كما يُؤَذَّنُ الآنَ بها "اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، في أوَّلِ الصُّبحِ، قال: عَلَّمَني الإقامةَ مَرَّتَينِ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَت الصَّلاةُ، قد قامَت الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.
٦٠ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُمَّه أمَّ سُلَيمٍ صنعت خزيرًا فقال أبو طلحةَ اذهبْ يا بني فادعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فجئتُه وهو بين ظهرانَي الناسِ فقلتُ إنَّ أبي يدعوك قال فقام وقال للناسِ انطلقوا قال فلما رأيتُه قام بالناسِ تقدَّمتُ بين أيديهم فجئتُ أبا طلحةَ فقلتُ يا أبتِ قد جاءك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناسِ قال فقام أبو طلحةَ على البابِ وقال يا رسولَ اللهِ إنما كان شيئًا يسيرًا فقال هَلُمَّه فإنَّ اللهَ سيجعل فيه البركةَ فجاء به فجعل رسولُ اللهِ يدَه فيه ودعا اللهُ بما شاء أن يدعو ثم قال أَدخِلْ عشرةً عشرةً فجاءه منهم ثمانون فأكلوا وشبِعوا